' rel='stylesheet' type='text/css'>

في أول رد على مبادرة السيسي.. حكومة الوفاق تتوعد بملاحقة “حفتر” وداعميه

صوت العرب – وكالات – أعلنت حكومة الوفاق الليبية، السبت، موقفها من المبادرة التي أطلقها رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من القاهرة، بحضور اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ورئيس برلمان طبرق عقيلة صالح.

وأكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبية، خالد المشري، في تصريحات لقناة “الجزيرة”، على رفض التدخل المصري “في كل ما يهم الليبيين، لأننا دولة ذات سيادة”.

وأوضح “المشري” أننا “نرفض أي مفاوضات يكون حفتر طرفًا فيها، أو في العملية السياسية”، لأنه يريد العودة إلى المفاوضات بعد الهزائم العسكرية التي تعرض لها.

وشدد على أن حكومة الوفاق، ستحاكم “حفتر” وستلاحق الدول التي زودته بالسلاح والدعم العسكري أمام القضاء الدولي وفي المحافل الدولية وبينها الإمارات، مؤكدًا أن “حفتر” أصبح أداة بيد دول إقليمية، ونرفض أي تبعية أو إملاء للشروط.

وذكر “المشري” أنه “لا يمكن الاعتراف بأي مبادرة لا تستند إلى الاتفاق السياسي (اتفاق الصخيرات)”، مشيرًا إلى أن المجلس الرئاسي هو المشرف على أي انتخابات مقبلة.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن “السيسي” مبادرة لوقف إطلاق النار في ليبيا، بدءًا من الثامن من الشهر الجاري، منوهًا إلى أنه اتفق مع حفتر وصالح على طرح هذه المبادرة السياسية لإنهاء الصراع الليبي.

وتشمل المبادرة التأكيد على وحدة الأراضي الليبية واحترام كافة الجهود الدولية وقرارات مجلس الأمن، والتزام كافة الأطراف بوقف إطلاق النار، اعتبارًا من صباح 8 يونيو/حزيران الجاري، وتشكيل مجلس رئاسة من رئيس ونائبين ومن ثم قيام المجلس الرئاسي بتسمية رئيس الوزراء ليقوم بدوره هو ونائبيه بتشكيل حكومة وعرضها على المجلس الرئاسي تمهيدًا لإحالتها لمجلس النواب لمنحها الثقة.

وجاءت المبادرة المصرية، بعدما مُنيت ميليشيات حفتر، في الفترة الأخيرة، بهزائم عديدة على يد الجيش الليبي، الذي أعلن الجمعة، تحرير مدينة ترهونة الواقعة على بعد 90 كلم جنوب شرق طرابلس، بعد يوم من الإعلان عن استكمال تحرير العاصمة من مليشيا حفتر.

وفي سياق متصل، أعلنت قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، اليوم إن قواتها تقدمت من 3 محاور إلى وسط مدينة سرت.

وأضافت قوات حكومة الوفاق الليبية، أنها تقدمت في محاور جارف والساحلي والسبعة الى وسط مدينة سرت، مشيرة إلى تراجع وانسحاب ميليشيات خليفة حفتر.

ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان قوات حكومة الوفاق عن شن عملية جديدة تحمل اسم “دروب النصر” بهدف السيطرة على مناطق الوشكة وبويرات والحسون وجارف وأبو هادى وسرت والجفرة.

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشن ميليشيا حفتر، منذ 4 أبريل/ نيسان 2019، هجومًا فشل في السيطرة على طرابلس (غرب).

شاهد أيضاً

لبنان ومصر تقعان في فخ الاقتراض، أفلست الأولى، فهل تتفادى الثانية ذلك؟

مصطفى عبد السلام كاتب متخصص في الشأن الاقتصادي خلال السنوات الأخيرة وقعتا لبنان ومصر في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: