' rel='stylesheet' type='text/css'>

فن رسم “الماندالا”…. البدايات.

فن رسم “الماندالا”…. البدايات.

فن رسم”الماندالا”..هذا الفن الجديد على ثقافتنا، والذي اسست له الفنانة” داليا بطشون”،من خلال حلقات اسبوعية، فكانت المفاجأة انها وخلال فترة قصيرة اصبح لها متابعين لهذا الفن،وعدد كبير منهم يتابعون ويمارسون هذا الفن،اما المفارقة فكانت اهتمام الاطفال برسوماتهم الجميلة.

“الماندالا”..فن البهجة..والحياة..والطاقة..وفضاءات مفتوحة على الجمال والدهشة..ويسعدنا في”صوت العرب” ان ننشر المقالات التي تكتبها الفنانة “داليا بطشون”، مقالات سبق وان نشرتها، ونعيدها هنا مع تحديثها..نظرا لاهمية ماتقدمه سواء عبر حلقاتها المباشرة.  “Dalia,s Candles“.او مقالاتها المكتوبة”.

“صوت العرب”.

*داليا بطشون: صوت العرب – عمان.

 

عن طريق الصدفة البحته اكتشفت هذا الفن القديم الذي يعود للحضارة الهندوسية ، لقد كنت ارسم الدوائر والاشكال الهندسية بعفوية،وبمرافقة الموسيقى الهادئة، كنت اشعر براحة كبيرة،وبعد الانتهاء من الرسم كنت احس اني في حالة سلام مع نفسي، ولكن دون ان اعرف سر هذا الهدؤ، الى ان قرأت بالصدفة عن هذا الفن، حيث تقول المعلومات التاريخية المتوفرة عنه، أن هذا الفن الروحي التاملي يعود إلى الالاف السنين تحديدا للقرن الرابع الميلادي،حيث تاسس وانتشر بشرق اسيا مثل الهند، منطقة التبت، نيبال، الصين ، اليابان واندونيسيا ومن ثم إلى كل آسيا.

وكانت بدايته كانت مع شاب اسمه Gautama ولد ونشا في النيبال ترك اهله وبلدته  ليعيش حالة من التأمل،وبعد تجربته قام بتدوين هذه الفلسفة ونشرها.

بدأ هذا الشاب  بإعطاء الدروس،والتعريف بفلسفته التامليه في منطقة الهند، فكانت هذه البداية التي وجد من خلالها اتباعا، يمارسون التأمل،ويعيشون حالة روحية، ليشكلوا لاحقا مجموعة من المتابعين الملتزمين، وأطلق عليهم  اسم رهبان Sangha.

لم يتوقف هذا الشاب، بل كان طموحه ان ينشر هذه الفلسفة على نطاق اوسع، فانطلق هو وأتباعه عبر طريق الحرير “طريق تجاري يربط الشرق بالغرب”،يحملون لوحات من فن الماندالا،ويعلمون الناس طقوس واجواء هذا الفن، وطرق واساليب الرسم،وكانت هذه هي البوابة التي انطلق منها هذا الفن الى مناطق جديدة ،وذلك في القرن الرابع الميلادي حيث اصبح منتشرا باجزاء واسعة من اسيا.من اسيا.

وعودة الى البدايه الاساسية لهذا الفن الجميل، كان Gautama واتباعه يرسموه خلال جلوسهم على الارض واللوحات اما تكون على حجرهم أو يضعونها امامهم وارجلهم مشبوكة ببعض،وهم في حالة تامل عميق.

والدائرة هي الاساس الذي ينطلق منه فن الماندالا،وهي على الاغلب دائرة وسطية، تكون هي نقطة تحرر الافكار والاحساس، كما انه يمكن البدء من احد زوايا ورقة الرسم” الزاوية القائمة تشكل ربع الدائرة”،وبمجرد البدء،تنطلق الافكار والتأملات لتاخذ شكل الدوائر والخطوط والاشكال والالوان، ليبدأ تشكيل لوحة لم يكن مخطط لها اصلا، انما هي ترجمة للاحساس الداخلي، وحالة التأمل،والصفاء الذهني.

وعليه فان الدائرة هي بداية الانطلاق الى فضاءات من الجمال، فالدائرة هو رمز عالمي يعني الكمال،الخلود،واللامتناهي

تقوم اساس اي لوحة ورسمه فن الماندالا على الدائرة الأساسية الوسطيه ثم تنطلق بافكارك وتاملاتك لمجموعة من الدوائر والخطوط والاشكال بالوان متنوعة لعدد كبير منها.

فالدائرة هو رمز عالمي يعني الكمال،الخلود،واللامتناهي ، وهي الشكل الهندسي الوحيد الذي لا يوجد به زوايا..ولا بدايه أو نهايه.

نبدأ من هذا التعريف الاولي بفن الماندالا،وهناك حلقة اسبوعيةنفي بث مباشر على منصة”  ” انحلق جميعا مع هذا الفن إلى فضاءات عميقة وقويه من التاملات والى راحة نفسية عميقة تخفف عليناالطاقة السلبية…، وظغوط الحياة.خاصة هذه الايام التي تعيش بها الانسانية من قلق وتوتر بسبب جائحة الكورونا.

يتبع…………..

*فنانة رسم الماندالا وتصميم الشموع.

 

 

 

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: