' rel='stylesheet' type='text/css'>

فلسطين بين التهدئة والتصعيد.. أيّ الخياريْن أمثل؟

فلسطين بين التهدئة والتصعيد.. أيّ الخياريْن أمثل؟
فلسطين بين التهدئة والتصعيد.. أيّ الخياريْن أمثل؟

مراد سامي – صوت العرب 

تناقش الفصائل الفلسطينية هذه الأيّام جدوى التصعيد المسلّح مع الكيان المحتلّ، وفيما عبّرت جميع الحركات الفلسطينية والفعاليات الوطنيّة عن استنكارها الشديد لاعتداءات الاحتلال الأخيرة، ترفض عدّة فصائل استعمال السلاح للتصدّي لاعتداءات الاحتلال.

هذا وقد استنكرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة على القدس الشرقيّة والمقدسيّين، في حين تشير مصادر إعلاميّة أنّ الحركة غير راضية أيضًا على الردّ العنيف الذي قامت به حماس بالتنسيق مع بعض الفصائل المسلّحة وعلى رأسها حركة الجهاد الإسلامي.

وبحسب مسؤولين في فتح، ينبغي على حماس أن تلتزم باتفاقاتها مع الفصائل الموقعة على اتفاقات القاهرة، وبالتالي تجنّب خيار المقاومة المسلّحة واعتماد الرأي الأغلبي حاليًّا في فلسطين وهو المقاومة السياسية والدبلوماسيّة.

هذا ويرى عديد المحللين والخبراء أن فلسطين لا تتحمل اليوم أزمة أمنيّة وسياسيّة مع الكيان المحتل نظرًا للوضع الصحيّ والاقتصاديّ الصعب الذي تعيشه، إذ لا يمكن تجاهل خطورة الوضع الصحيّ وتردّي الأوضاع الاقتصادية في الضفة الغربية وقطاع غزّة، رغم بوادر التعافي الحالي في الضفة.

وقد دعت عدّة شخصيّات سياسية فلسطينية ومن بينها محمد العالول وأحمد مجدلاني عن حركة فتح إلى ضبط النفس وتجنّب إقحام فلسطين في حرب مع إسرائيل في وقت تحتاج فيه فلسطين إلى لملمة بيتها الداخلي وإنقاذ اقتصادها والاعتناء بأرواح شعبها المهدّدة بسبب الجائحة.

هذا وزعمت عدة مواقع إخباريّة أنّ هناك خلافا حادّا بين قيادات فتحاويّة وأخرى منتمية لحماس بسبب تصعيد حماس المسلّح في المنطقة، وبحسب هذه المصادر، فإن بعض الفتحاويين مقتنعون بأنّ حماس تتعمد زعزعة الأمن في الضفة الغربيّة من أجل تعطيل الحملة الانتخابيّة، ومن المنتظر أن تنكر حماس هذه الاتهامات الموجهة لها.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: