' rel='stylesheet' type='text/css'>

فصول المؤامرة تتوالى على لبنان وأدواتها كثيرة ومتنوعه

القرار أميركي والتنفيذ “لبناني” صافي يا ديغول؟

 إسماعيل النجار – صوت العرب

♦ لبنان يتعرض إلى هجمَة أميركية شَرِسَة ومُدَمِرة شبيهة بهجمة العراق قُبَيل سقوط نظام المجرم صدَّام حسين على العراق،
🔖 لكن جسد هذا الوطن الهزيل الذي تتفشَّى بين مكوناتهِ الأمراض والأوبِئَة أضعف من أن يَتحمَّل هذا الكَم والنوع من العقوبات والضغوطات الأميركية،

 والأنكَى من كل ذلك أن أدوات التنفيذ لبنانية صَرف تبدأ من قيادات الصف الأول في مؤسسة علي بابا؟
مروراً بِمَن إئتمناهُم على أموالنا {جمعية المسارق} وصولاً نزولاً إلى {بعض} الأحذية التي تتظاهر ولا أشمُل الجميع مطالبةً بنزع سلاح أشرف الناس كالجوكرية العلمانية التي تَرَبَّت بين جدران السفارات.

♦ ربما البعض قد يرَىَ إسفافاً باللغة الخطابية في مقالي هذا وأنا لا ألوم أحداً قد يرى ذلك، لكني لم أرىَ صيغةً لوصف هؤلاء اللذين تآمروا على وطنهم وشعبهم ومقاومتهم تليق بهم أقل مما ذكرت أعلاه.

♦ نبدأ أولاً بحاكم مصرف لبنان الذي غابت سيرتهُ عن السمع بقدرة قادر، لا يزال في منصبه بفضل حماية اللصوص الكبار من أسياده يمارس ما كُلِّفَ بهِ من هدر للمال العام وتفريغ للخزينة وبالتحديد ما تَبَقَّى لدينا من الإحتياطي المالي بالعملة الصعبة عن طريق دعم بعض السِلَع الأساسية كالبنزين والقمح والزيوت واللحوم وغيرها.
مع العلم أن التجار اللذين تَلَقوا الدعم لَم يلتزموا بتخفيض الأسعار إلى ما كانت عليه من قبل ولا زال رياض سلامة أحد أدوات المؤامرة الأميركية مستمر بالدعم رغم إنخفاض الإحتياط النقدي الى ما دون الملياري دولار أميركي.

♦ أيضاً من أدوات المؤامرة سمير جعجع بقواته اللبنانية وبحدِّيَة مرتفعه وصوت عالي النبرَة يطالب بنزع هذا السلاح الذي يعتبر الخطر الحقيقي على الكيان الصهيوني الغاصب ويهدد بزواله بينما لم يبقى إلَّا هذا السلاح هو الأمل الوحيد والأخير الى جانب الشعب والمقاومة الفلسطينية البطَلَة لتحرير الأرض المغتصَبَة السليبه وأستعادتها.

♦ أيضاً نادي رؤساء الحكومات، ورؤساء الجمهورية السابقين، ما عدا الرئيس المقاوم إميل لحود، هم جزء من المؤامرة الأميركية أضف اليهم ما يُسَمَون {بالمجتمع المدني} الذي يتنفس من أوكسجين واشنطن حتى أسفل الرئتين.

♦ وليد جنبلاط الإشتراكي بالتسمية غَربي الهوا والهوية، متموضع خلف من هم اقوىَ منه اليوم ولم يتجرأ هذه المرة أن يكون رأس حربة المواجهة مع {المقاومة} كما حصل في عام ال 2005،
لأنه تعلَّمَ أصول المخاطبة والمواجهة وحيداً بتاريخ 11 أيار 2008 ونال شهادة تأديبية عالية بدرجة ممتاز.

♦ إذاً حصار مالي كبير،

حاكم مصرف مركزي متآمر مستفيد من حماية الكبار له كونه بيت أسرارهم والجميع معه في مركبٍ واحد،

سياسيون لصوص يرفضون التغيير حتى لا تطالهم يد القضاء بالمحاسبة،

 مصالح فرنسية أميركية بالنفط والغاز والسياسة تفرض تدخلهم لإبقاء هيمنتهم على القرار السياسي في البلاد،

والأهم من كل ذلك وجود قوة عسكرية قادرة مدعومة بشجاعة إتخاذ القرار تقف كالجبال بوجه مطامع إسرائيل وغطرستها وتمنعها من تنفيذ أجنداتها، يسعى الجميع لتجريدها من قوتها بقرار أميركي وتحرك فرنسي وتمويل سعودي وتآمر داخلي.

♦ إذاً لبنان سيعلن إفلاسه رسمياً بتاريخ 31/12/2020 في ظل إستحقاقات مالية شهرية للخارج كفوائد دين تقدر ب 800 مليون دولار، ناهيك عن إستحقاق سندات اليورو بوند،

 إذاً لا بُد لباريس من وضع إسم لبنان على لائحة الدوَل المُفلِسَة كالصومال وإدخاله النادي رسمياً تمهيداً لوضع اليَد الدولية على مقدراته بحجة النهوض وإستيفاء الدين والإنتقال إلى مرحلة الوصاية مجدداً تماماً كما خططت لنا دوائر القرار الكُبرَى؟

 عندها لن يستطيع لبنان الإستفادة من حقول النفط والغاز المكتشفه لديه لأن قرار الإستخراج والبيع وجمع العائدات سيكون بيد الدول الكبرى، وتبدأ معنا رحلة ثانيه بعد العراق عنوانها الغاز والنفط مقابل الغذاء وهكذا ستنهب ثرواتنا وخيراتنا من دون حسيب أو رقيب كما حصل للعراق تماماً ومجدداً سَيُوَلَّى علينا مَن يشبهنا فيحكمنا وينهبنا ويستعبدنا الى مائة عام أُخرىَ.

♦ إذاً ما الحل؟…..

♦ الحل يكون بتكاتف اللبنانيين جميعاً والوقوف بقوة صفاً واحداً خلف المقاومة للتصدي للأطماع والمؤامرات الخارجية لمنعها من تحقيق أهدافها والوصول الى محاسبة كل اللذين شاركوا في الحكم وفسدوا من دون أن يكون هناك حليف { بسمنة وعدو بزيت؟}
لأن السارق سارق …

♦ لا أحد يستطيع التصدي بقوة لمشاريع فرنسا وأميركا وإسرائيل إلَّا حزب الله كونه يمتلك القوة وإذا أراد الحزب أن تلتف الناس حوله فليقف بوجه الفاسدين ويتخلى حتى عن الحلفاء منهم وأن لا يعمل بحسابات رقميه ويتخلى عن النوعية فتكون الخسارة مدوية والسلام.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخبر برس

شاهد أيضاً

الإمارات تطلب رسمياً فتح بعثة دبلوماسية في تل أبيب

صوت العرب – تقدمت الإمارات بطلب رسمي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بضرورة فتح بعثتين …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: