' rel='stylesheet' type='text/css'>

“فتح” تعلن اكتمال “النصاب القانوني” لعقد مؤتمرها السابع برام الله غدا

“فتح” تعلن اكتمال “النصاب القانوني” لعقد مؤتمرها السابع برام الله غدا

“فتح” تعلن اكتمال “النصاب القانوني” لعقد مؤتمرها السابع برام الله غدا بوصول 1200 عضو من أصل 1400

صوت العرب – رام الله ـ  قيس أبو سمرة:

أعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، اليوم الإثنين، عن اكتمال “النصاب القانوني” لعقد مؤتمرها السابع غدا الثلاثاء، بوصول 1200 عضو في المؤتمر إلى مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية من أصل 1400.

وقال محمود أبو الهيجا، الناطق الرسمي باسم مؤتمر حركة “فتح” السابع، في مؤتمر صحفي عقده بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله: إن “النصاب القانوني لعقد المؤتمر اكتمل، بحضور ما يزيد عن ثلثي الأعضاء”.

وأشار “أبو الهيجا” إلى وجود “عوائق لوجستية” وأخرى سببها “الاحتلال الإسرائيلي” عاقت دون وصول العدد المتبقي، لافتا أن العمل يجري لترتيب وصول بقية الأعضاء إلى الضفة الغربية.

وأوضح أن 250 عضوًا من قطاع غزة وصلوا إلى رام الله من أصل 380.

وقال “أبو الهيجا”: إن “المؤتمر سيناقش البرنامج السياسي لحركة فتح، وعلاقة الحركة بالسلطة الفلسطينية وبقية الفصائل والانقسام الفلسطيني، ومحاولة الفصل بين (فتح) والسلطة”.

وتبدأ أعمال المؤتمر بعقد جلسة افتتاحية عند الساعة 11.00 بالتوقيت المحلي (9.00 تغ) صباح غدٍ الثلاثاء، لتسجيل “النصاب القانوني” للحضور.

وتعقد جلسة أخرى مساء غدٍ يلقي خلالها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بصفته القائد العام للحركة كلمة مطولة يستعرض فيها مختلف الجوانب، ويقدم رؤية مستقبلية، يتلوها كلمات لنحو 10 ضيوف.

ووصل رام الله 95 وفدًا عربيًا ودوليًا، يمثلون أحزاب ودول صديقة.

ومن المفترض أن ينتخب المؤتمر في يومه الأول 12 لجنة، أهمها “الوحدة، والنظام الداخلي، والقدس، والشبيبة (الإطار الطلابي)، والمرأة” وغيرها.

ويجري خلال أيام المؤتمر الخمسة، نقاشات حول برامج المؤتمر، وفي يومه الأخير ينتخب أعضاء اللجنة المركزية للحركة، والمجلس الثوري.

‎واللجنة المركزية تتكون من 21 عضوا، وهي مسؤولة عن كافة أنشطة الحركة وسير العمل في كافة أجهزتها، وإصدار القرارات والتوجيهات اللازمة.

أما المجلس الثوري فيتكون من 50 عضوا إضافة إلى أعضاء اللجنة المركزية ورئيس لجنة الرقابة المالية، ورئيس لجنة الرقابة الحركية وحماية العضوية، وهو أعلى الأطر التشريعية لحركة فتح، وينتخب من قبل المؤتمر العام للحركة الذي يعقد كل 6 سنوات.

وعقد المؤتمر عادة ما يكون بحضور كافة الأطر التنظيمية لحركة فتح، التي تعد أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وينتج عنه انتخاب لجنة مركزية جديدة، تقود الحركة.

وعقدت حركة فتح مؤتمرها السادس في أغسطس/آب 2009، في مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، وقررت خلاله أن تجعل من مؤتمر الحركة، مؤتمرا دوريا يعقد كل 6 سنوات، بعد أن كان يعقد بشكل “غير دوري”، وحسب الظروف السياسية والتنظيمية القائمة على الأرض.

وكان من المفترض أن يعقد المؤتمر السابع في أغسطس/ آب 2015، لكن الظروف على الساحة السياسية الفلسطينية، أجلت انعقاده.

وعقد المؤتمر الأول للحركة في العام 1967 في العاصمة السورية دمشق، تبعه المؤتمر الثاني في الزبادي قرب دمشق في العام 1968، انتخب خلاله لجنة مركزية للحركة، وفي العام 1971 عقد المؤتمر الثالث للحركة في دمشق، تبعه المؤتمر الرابع في دمشق أيضا في العام 1980، وفي العام 1988 عقد المؤتمر الخامس في العاصمة التونسية تونس. ‎

جدير بالذكر أن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أسس، مع عدد من رفاقه، وأبرزهم (خليل الوزير، وصلاح خلف، وخالد الحسن، وفاروق القدومي)، حركة فتح في أكتوبر/تشرين الأول عام 1959.

ودشنت “فتح”، ما يعرف بـ”الكفاح المسلح”، من خلال أول عملياتها العسكرية، بتاريخ 31 ديسبمر/كانون أول 1964، حيث فجرّ عناصر يتبعون للحركة نفق “عَيْلَبون” داخل إسرائيل، ما أدى إلى إصابة جنديين إسرائيليين.

وأعلنت الحركة عن انطلاقتها في الأول من كانون ثاني/ يناير من العام 1965، في تاريخ وصفته بـ”أنه يوم الثورة الفلسطينية المعاصرة”.

وصدر البيان السياسي الأول لحركة فتح في 28 يناير 1965، قالت فيه إن أجندتها السياسية والعسكرية لا تتعارض مع الأجندات الرسمية الفلسطينية والعربية.

 (الاناضول)

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: