' rel='stylesheet' type='text/css'>

عودة الروح الى الجسد.

عودة الروح الى الجسد.

مهرجان الاقصر  الوحيد  في مصر الذي يعمل علي توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية بين مصر وقارتنا الأم أفريقيا.

 

محمد جلال – صوت العرب- القاهرة.

بقلمي الرصاص أكتب هذا المقال الأول وربما يكون الأخير بصفتي مواطن مصري وله حق التعبير وليس بصفتي أحد جنود كتيبة مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية الذي أصبح عمره الأن عشر سنوات من الخيال وهو شعار الدورة العاشرة التي تحظى برقم مميز وأنشطة وأفلام وورش عمل فنية مميزة .. إلي من يهمه أمر مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية . ا

المهرجان الوحيد في مصر الذي يهدف إلي أشياء كثيرة علي جميع المستويات . السينمائي والفني والثقافي والأدبي والسياسي والاقتصادي برسائل مباشرة وغير مباشرة .

المهرجان الوحيد الذي غير من أنماط المهرجانات السينمائية علي المستوي الفكري والتطوري فهو المهرجان الوحيد والأوحد في مصر الذي يعمل علي توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والفنية والثقافية بين مصر وقارتنا الأم أفريقيا وهو همزة الوصل الغير مباشرة بين مصر والشعوب الأفريقية الشقيقة المشاركة في دورات المهرجان السابقة والقادمة .

المهرجان الأوحد الذي يعمل علي عودة الروح للجسد وبالفعل لقد نجح المهرجان في تحقيق الكثير من النجاحات علي مستوى القارة الأفريقية واستطاع ان يجلس علي عرش خريطة المهرجانات السينمائية الدولية من خلال أنشطته المتعددة والمتنوعة في جميع المجالات الفنية وليس السينمائية فقط من خلال إقامة ورش العمل الفنية في مجالات .

الإخراج السينمائي والتمثيل والتأليف والفن التشكيلي والنحت والرسم والحكي . . جمع عناصر الفن السابع في آن واحد . غير المهرجان من أنماط المهرجانات السينمائية المقررة .

لقد أنشأ نافذة للإنتاج المشترك بين مصر والدول الأفريقية وهو صندوق اتصال للإنتاج المشترك فقد أصبح المهرجان ليس منصة فقط لعرض الأفلام ولكن أصبح أيضا يقدم منتج فني وثقافي وأدبي وأصبح يساهم بشكل مباشر في تنمية المجتمع المدني ثقافيا وفنيا من خلال مشاركة شباب الأقصر من طلبة الجامعات والمدارس .

والأطفال بجميع أعمارهم من محافظة الأقصر في الورش الفنية التي يقيمها المهرجان كل عام وينتظرها شباب وأطفال وأهالي الأقصر ولقد غير الكثير من تلك الشباب مساره إلي طريق الفن السابع والتحق بعضهم بالمعهد العالي للسينما وكليات الفنون المختلفة بسبب ما يقدمه المهرجان من تنوير وثقافة وأصبح المهرجان له دور فعال في تغيير الأفكار المتطرفة ونشر الوعي الثقافي والفني دون مقابل مادي لأن المهرجان تقيمه مؤسسة مدنية غير هادفة للربح .

وهنا نرى أن جميع القائمين علي المهرجان ليس من أهدافهم تحقيق أرباح مادية بقدر ما ينظرون إلي تحقيق الأهداف والأحلام النبيلة في حب مصرنا الحبيبة .

يعمل المهرجان أيضا علي المستوي السياحي من خلال إقامة حفلي الافتتاح والختام بمعابد الأقصر المختلفة التي تنعكس من خلال الصورة لكل العالم وإظهار حضارة مصر العريقة التي تملك أكثر من ثلث أثار العالم ويعمل أيضا علي المستوي الاقتصادي داخل محافظة الأقصر من خلال تنظيم رحلات لضيوف المهرجان داخل أسواق ومعابد الأقصر والتنقل بالحنطور للتعرف علي هويتنا المصرية الأفريقية  العريقة وتنتظر محافظة الأقصر وأهلها شهر مارس من كل عام لاستقبال الأشقاء الأفارقة لإنعاش الحركة الاقتصادية والسياحية والثقافية والسينمائية والأدبية ومشاهدة الأفلام وعقد ندوات مع صناع الأفلام ومشاركة شباب وأطفال الأقصر بالورش الفنية المتعددة والمختلفة التي يقيمها المهرجان كل عام دون مقابل مادي .

يعمل المهرجان دائما علي التواصل مع وزارة الخارجية المصرية من خلال سعادة السفير حمدي لوزا نائب وزير الخارجية للشئون الأفريقية لإدراكنا التام بأهمية عودة مصر للقارة الأفريقية بعد انقطاع ظل سنوات كثيرة ونعلم مدى اهتمام القيادة السياسية بعودة الروح إلي الجسد بين مصر والقارة الأفريقية وإيمانا منا بشعار ( مصر تستطيع ) .

نقول نعم مصر تستطيع توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية والسينمائية والفنية والأدبية والثقافية من خلال قوتها الناعمة ومهرجان الأقصر للسينما الأفريقية له دور كبير في هذا التغيير الإيجابي من خلال استضافة سفراء وسينمائيين وإعلاميين من أكثر من ٤٠ دولة أفريقية ويستمر المهرجان في استضافة الكثير منهم لمشاهدة تلك الإنجازات عن قرب فيصبح كل ضيف سفيرا لمصر في بلده بعد عودته من المهرجان مما يجعل البعض منهم يطلب الحضور للمهرجان مرة أخرى علي نفقته الخاصة مما رآه من حسن استقبال وضيافة وترحاب وحب في عيون المصريين .

استطاع المهرجان في السنوات الماضية ومنذ دورته الأولي جلب نجوم عالميين لزيارة مدينة الأقصر ومتابعة فعاليات المهرجان المختلفة ومن هذه النجوم علي سبيل المثال ليس الحصر .

دانى جلوفر . جيمى جون لوي . ومن المخرجين هايلي جريما .  . عبد الرحمن سيساكو . سليمان سيسيه ، فلورا جوميز ، صافي فاي .. الذين حظيت اعمالهم بجوائز عالمية فى المهرجانات العالمية المختلفة .

يعكس المهرجان الصورة الذهنية الإيجابية للعالم بأن مصر تتمتع بالاستقرار والأمن والأمان وبالنسبة لإقامة المهرجان في وقت جائحة كورونا تنعكس الصورة الذهنية للعالم بأن مصر تستطيع إقامة فعالياتها وأنشطتها بإتباع جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية للحد من انتشار الفيروس والتصدي له بعقد برتوكولات تعاون مع وزارة الصحة المصرية بالإشراف على جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية من خلال جيشنا الأبيض كما يحدث فى جميع المهرجانات والأنشطة التي تقيمها وزارة الثقافة المصرية …  وأخيرا . الأقصر عاصمة قلبي . شعاع السينما الأفريقية . لا تسمحوا لكورونا أن تطفئ هذا الشعاع .

  • فنان مصري.

إقرأ ايضاً

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: