' rel='stylesheet' type='text/css'>
الأخبار الحقيقية في الوقت الحقيقي

عملية إرهابية تنفذها حكومة الاحتلال الإسرائيلي في عمان !



بقلم : محمد خليل البزايعه

كل شئ اصبح مكشوف ، فبعد حادثة جريمة الإرهابي الضابط الإسرائيلي بالسفارة الإسرائيلية في عمان ، التي أدت إلى مقتل مواطنين أردنيين ، قلت انها لعبة من الاسرائيليين من اجل تحقيق هدف معين ، وبعد متابعتي لمجريات الأحداث ، اتضح أن نتن ياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني ، هو خلف جريمة القتل الإرهابية التي حدثت في سفارة العدو ، وقد دبر لهذه الجريمة بمكر وخبث كبير ،

وقد يتساءل البعض ما الفائدة المرجوة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي كي يخطط لهذه العملية الإجرامية ؟

الإجابة على هذا التساؤل ، أن حكومة الاحتلال تريد أن تحفظ ماء وجهها أمام شعبها المسخ ، وأمام العالم ، حيث  اضطر  الاحتلال رغما عنه إعادة التفكير في الإبقاء على البوابات الإلكترونية امام المسجد الاقصى ،  بسبب رفض المقدسيين لهذا المخطط الذي يسعى إلى فرض خطة التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي الشريف ، ونتيجة مقاومتهم له بكل صبر وجلد وحكمة ، لذلك خططت الحكومة الاسرائيلية الى ايجاد مخرج يحفظ لها مكانتها أمام شعبها وأمام العالم ، فعمدت إلى ارتكاب جريمتها البشعة بحق اردنيين في وضح النهار ، وهي تعلم علم اليقين أن مرتكبي هذه الجريمة سيعودون الى احضانها دون ادنى محاكمة او حتى تحقيق ، والدليل ان مدبر هذه العملية الإرهابية وهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني قد أدلى بتصريحات بعد ساعات من وقوع الحادثة ، حيث تطرق في حديثه عن أمرين ،

بخصوص تفاصيل الحادثة بالسفارة الإسرائيلية في عمان ، وقضية نصب البوابات الإلكترونية امام المسجد الاقصى ، هذا الربط بين الحدثين له دلالات واضحة ، وكأنه يشير على امكانية انهاء ملف البوابات بإزالتها نهائيا ، ولكن مقابل إنهاء ملف الضابط الصهيوني المعني بحادثة السفارة الاسرائيلية في عمان ، وفعلا هذا ماحدث ! فقد تم إغلاق الملفين ، بعودة المجرم الارهابي القاتل إلى حضن الكيان الصهيوني المحتل ، وإنهاء ملف البوابات الإلكترونية امام المسجد الاقصى ، وهكذا حقق نتن ياهو مراده ، وغسل يديه بدماء الأردنيين الأبرياء ، وهنا من حقنا أن نتساءل من الذي أوعز لوالد الشاب الاردني المقتول  ، كي يدلي بتصريحاته أمام إحدى الشاشات التلفزيونية بالقول ، إن ابنه فداء الاقصى ! ما هذا الهراء ، لقد حققنا للعدو الاسرائيلي المحتل ما اراده ، و اثبتنا ان ازالة البوابات الإلكترونية امام المسجد الاقصى المبارك جاء تحت ضغط أردني مقابل إنهاء ملف الضابط الاسرائيلي المجرم الارهابي ،

نقول لحكومتنا ان الاردن قد ارتكبت بحقه جريمة من قبل عدو وقعت معه اتفاقية سلام ، لذلك وجب معاقبة المعتدين ، صحيح قد افلت المجرم من العقاب ، ولا نعرف من المسؤول المباشر عن ذلك ، ولكن لا زال أمامنا  فرصة لإعادة كرامتنا التي مرغت بالتراب وللأسف الشديد ، فالمجرم الأكبر المخطط للعملية الإرهابية التي حدثت في عمان  هي حكومة الاحتلال الصهيوني ، لذلك وجب إغلاق سفارة العدو الصهيوني في عمان ، وطرد السفير الإسرائيلي وإلغاء معاهدة وادي عربة ، معاهدة الخزي والعار ، ان بقاء السفارة الإسرائيلية في العاصمة هو بمثابة سرطان يسري في قلب  وجسد الوطن والعالم الإسلامي برمته .


واخيرا ، هل من المعقول ان يتزامن نية الاحتلال الاسرائيلي ازالت البوابات الإلكترونية إمام المسجد الأقصى رغما عنه ، بالتزامن مع قضية حادثة الجريمة التي وقعت في الرابية في عمان ؟ نترك الإجابة للمسؤولين في وطني !

 

الأخبار الحقيقية في الوقت الحقيقي

شاهد أيضاً

روسيا تلقي القبض على السفاح الذي قتل 26 امرأة عجوزا.. فيديو

صوت العرب – ألقت الشرطة الروسية، اليوم الثلاثاء، القبض على رجل قتل 26 امرأة عجوزا، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: