' rel='stylesheet' type='text/css'>

طيارو السيسي في سماء سوريا… ما الثمن؟؟؟

طيارو السيسي في سماء سوريا… ما الثمن؟؟؟

هشام زهرانهشام زهران – اونتيريو

منذ أن أعلن “المارشال السيسي” دعمه للنظام السوري وفَتَح الموانيء البحرية للسفن الإيرانية والروسية للعبور سرا نحو المنافذ البحرية السورية كان يعلن صراحة عن أنه “كائن غير شعبي” يحكم بالحديد والنار والقوّة السوداء .

وكان قبلها بدأ حكمه بعملية إغراق تدريجي للانفاق التي تعتبر المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة من الفلسطينيين واغلق حدود رفح المصرية دونهم ولا يفتحها إلا بعد استئذان الجانب (الإسرائيلي) .. كان واضحا ان ذلك توجه ضد إرادة الشعبين المصري و الفلسطيني لصالح “الانتجلسيا السوداء”.

السيسي لم يجرؤ على توريط الجيش المصري بريا في الحرب على الشعب السوري وذلك لأنه يعلم جيدا أن ولاء الجيش المصري ليس مطلقا له وان الكثير من الجنود الذين سيجبرون على المشاركة في حرب برية بسوريا سيتمرّدون هناك وينضمون للونهم لما عهدناه من العنصر المصري النقي ابن الصعيد والارياف الذي تمثل في سليمان خاطر وايمن حسن!!

لكن ربما يتجه “نظام السيسي ” إلى وحدات “الصاعقة المصرية” كمجموعات يتم اختيار أفرادها بعناية ودقّة لاعتبارات “اكل العيش ” مع التاكيد على أنها لاتخلو من الشرفاء!!

المشاركة في الحرب الجبانة كانت خيار نظام السيسي “فالطيارين” في أي بلد عربي يتم اختيارهم بعد اختبارات امنية مشددة واختبارات ولاء ويخضعون لدورات طويلة خارج بلادهم بحيث ان نسبة كبيرة منهم يدينون بالولاء المطلق للامر العسكري مع الاعتذار من البطل المصري الشهيد ” جول جمال”!!

المصادر الصحفية بدات تتناقل خبر انضمام 18 طيارا مصريا منذ الثاني عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري الى مطار حماة العسكري، للقيام بقصف المدنيين في الشمال السوري الى جانب طيارين مغاربة وجزائريين التحقوا بالمطار قبل سنوات لكن المشاركة “السيسية ” و-لا أقول المصرية –هي الأكبر منذ بدء الاحتلال الروسي لسوريا.

وأشارت المصادرإلى أن وحدة الطيارين تقدمها عند وصولها أربعة ضباط كبار من هيئة الأركان المصرية. وفي مقرّ الأركان السورية في دمشق، يعمل منذ شهر ضابطان مصريان برتبة لواء، على مقربة من غرف العمليات، في حين نقلت عن مصادر عربية مطلعة أن اللوائين المصريين يقومان بجولات استطلاعية على الجبهات السورية، منذ وصولهما إلى دمشق قبل شهر.

العام الحالي شهد سلسلة اتصالات سريّة مصرية إيرانية، برعاية روسية تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة من اللقاءات الأمنية غير المعلنة، ووصلت الوحدة المصرية الجوية بعد ثلاثة أسابيع من زيارة قام بها إلى القاهرة في السابع عشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، المسؤول الأمني في نظام الأسد اللواء علي المملوك ، للقاء اللواء خالد فوزي نائب رئيس جهاز الأمن القومي المصري.

ماتسرّب عن اللقاءات احتمال إرسال قوات صاعقة مصرية للمشاركة على نطاق أوسع في دعم جيش النظام السوري ما بعد الثالث والعشرين من كانون الثاني المقبل .

السؤال المطروح بقوة ،هل تعاني روسيا وايران وسوريا من نقص في عدد الطيارين والقوات الخاصة للقضاء على ما يسمى بالمجموعات المسلحة في الشمال السوري؟ ام ان عدد القتلى في صفوف الميليشيا المستوردة وحزب الله والحرس الثوري الايراني استوجب جر قدم المصريين ليكونوا كبش فداء عن هذه القوى السوداء؟

وما هو الثمن الذي حصل عليه السيسي مقابل هذه الخدمات لنظام دموي مدعوم بميليشيا ارهابية تعيث بالارض السورية فسادا؟؟؟

وبحكم اي قانون واي حلف أو اتفاقية يتم استقدام جيش وطيارين لابادة الشعوب؟؟ وما هو نوع الحلف ومنابعه؟؟

الاحلاف العالمية بدت غامضة ومريبة فنحن تعرّفنا على حلف الناتو وحلف وارسو ودرع الشمال والتحالف الدولي للقضاء على داعش ولكن اي نوع من الاحلاف يتشكّل الان بقيادة روسية ؟؟

هناك استقطابات مصلحية غامضة تجري في المنطقة تتشكل بلا تسمية ولا هدف قومي او وطني او حتى عالمي ..حلف ينمو في الظل تدريجيا ولم يأت الأوان للاعلان عنه ..ربما لأن مافيا السلاح والازمات والغاز والفولاذ تريد إتمام الصفقات في الخفاء وليس مهما الإعلان عن محاور واضحة ، فالمسميات جاهزة في أي وقت!!

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: