' rel='stylesheet' type='text/css'>

طلب الإفراج عن الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

طلب الإفراج عن الدورة العاشرة لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.

لا تسمحوا لكورونا أن تطفئ شعاع  الاقصر.

  • محمد جلال : صوت العرب- القاهرة.

بقلمي الرصاص أكتب مقالي الثاني وربما يكون الأخير … من أجل العدالة الثقافية يا دكتورة إيناس عبد الدايم . وزيرة الثقافة المصرية . فقد تكرم فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية بالتوجيه نحو رعاية الدورة العاشرة تحت رعاية سيادتك . فلا تسمحي لكورونا ان تطفئ شعاع السينما الأفريقية في موعد جلسته التي سوف تنعقد فى ٢٥ إلي ٣١ مارس بمشيئة الله تعالي وخاصتة ان هذا التوقيت في مدينة الأقصر يتمتع بطقس دافئ وأمن ومقاوم لفيروس كورونا بخلاف جميع الفعاليات والأنشطة الفنية والثقافية التي تم إنجازها من خلال وزارتكم الموقرة في الفترة الماضية وتمت على أكمل وجه ممكن أن تراه العين بإتباع كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية في ظل ذروة انتشار الفيروس ومع ذلك نجحت مصر بجيشها الأبيض في التصدي للفيروس من الانتشار فى مهرجانات وفعاليات تقيمها الوزارة بالقاهرة وجميع محافظات مصر واستمرار العمل ببرنامج دار الأوبرا المصرية وعودة جميع أنشطتها الفنية والثقافية بإتباع كافة الإجراءات الوقائية لإعادة الحياة  لطبيعتها دون تأثر . فالدورة العاشرة من هذا المهرجان الهام والهادف الذي يحمل شعار عشر سنوات من الخيال . وهم بالفعل عشر سنوات من الخيال والأحلام والطموحات . عشر سنوات من الكفاح والجهد وتسلق الجبال والنحت في الصخر والعوم في أنهار وبحار البيروقراطية  الغير مبرره  من وقت لأخر ومع ذلك يتعلق منظمو المهرجان بقشاية الحلم والأمل للوصول إلي بر الأمان في كل دورة من الدورات التسع الماضية .. مهرجان الأقصر هو المهرجان الوحيد في مصر الذى لا يعلم كل دورة ما إذا كانت سوف تتم أم لا . لأنه لا يتمتع بأبسط حقوقه كمهرجان سينمائي دولي متخصص في السينما الأفريقية وتصب كل هذه الأهداف الطيبة أولا وأخيرا فى مصلحة مصرنا الحبيبة في علاقاتها بالقارة الأفريقية من جميع النواحي والزوايا والمستويات السياسية والاقتصادية والسينمائية والثقافية والأدبية أليس من حق هذا المهرجان وضع ميزانية ثابتة له أسوة بالمهرجانات الأخرى ترحم صناعه والقائمين عالية من إهدار وقت ومجهود كبير ينهكهم جميعا ويستهلك طاقتهم التي من المفروض ان توفر لإنجاز الشق الفني لوضع الخطط الفنية والتنفيذية من أجل إنجاح كل دورة ومع ذلك يقوم المهرجان بوضع أفضل الخطط والمشاريع واختيار أفضل الأفلام المقدمة من أكثر من ٤٠ دولة أفريقية لقد رأو فى مصر جميعا أحلامهم بمشاركة أعمالهم السينمائية لإيمانهم بأن مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية هو أحد أهم المهرجانات المتخصصة في العالم والقارة الأفريقية  . واستضافة عدد كبير من الضيوف الأفارقة والمصريين منهم النجوم العالميين والمصريين من صناع الفن السابع ومن الاعلاميين والقنوات الفضائية والمحلية والإذاعات الموجهة إلى أفريقيا للوصول لكافة أنحاء القارة الأفريقية ودول العالم .. فقد أصبحت الأقصر اليوم محط أنظار العالم والقارة الأفريقية لانعقاد دورة المهرجان السنوية المحددة على خريطة المهرجانات الدولية في شهر مارس من كل عام الذي يتمتع بالطقس المعتدل الدافئ وسط الطبيعة الخلابة والمعالم الأثرية الساحرة المبهرة لأى عين تراها وتدخل قلب من يراها دون أستئذان .. أليس هذا كافيا أن يلقى المهرجان يد العون لإنقاذه من الغرق بعد ان حقق نجاحا على مدار تسع دورات سابقة مشهود لهم من العالم بهذا النجاح الذي يقع علي أرض مصرية لها أصول أفريقية عريقة من خلال بث الأخبار المرئية والمسموعة والكلمة المكتوبة المباشرة والغير مباشرة .. الأقصر للسينما الأفريقية يتمتع بالشفافية من حيث أهدافة السينمائية والثقافية والتنويرية  والأدبية والسياسية والاقتصادية والسياحية  مع ذكر عشر أهداف فقط لتميز هذه الدورة بهذا الرقم المميز وهم .

١ – وضع مصر علي خريطة المهرجانات السينمائية الدولية المتخصصة في السينما الأفريقية

٢ – الترويج السياحي لمحافظة الأقصر

  من خلال الصورة المنقولة للعالم والقارة الأفريقية

٣ – لقاء أشقائنا الأفارقة من سينمائيين ودبلوماسيين لتوطيد العلاقات مع أشقائنا من الدول الأفريقية التي يربطنا بها شريان الحياة ( نهر النيل )

٤ – تنشيط الحركة الاقتصادية من خلال تسوق ضيوف المهرجان بالأسواق الشعبية والتراثية فى وقت تنتظره الأقصر كل عام لتعطشها لمثل هذه الفعاليات الهادفة الهامة

٥ – تنمية المجتمع المدني من خلال إقامة أكثر من عشر ورش فنية مختلفة .

٦ – نشر الثقافة السينمائية والتنوير لمحاربة التطرف الديني والفكري .

٧ – إعطاء الفرصة لشباب وأهالي الأقصر لمشاهدة الفيلم السينمائي التي يصعب عليهم مشاهدته في ظل عدم وجود دور عرض سينمائي واحد  .

٨ – مشاركة شباب الأقصر في تنظيم الحدث السينمائي الأفريقي الهام مما يقدم لهم الفرصة على المشاركة الفعالة مع ضيوف المهرجان والتعرف على ثقافات مختلفة.

٩ – اكتشاف المواهب الشابة من المخرجين الأفارقة والمصريين من خلال إقامة الورشة الدولية التي تمنحهم فرصة تصوير فيلم قصير لكل مشارك يتم عرضة في ختام المهرجان  تلك الورشة الهامة والهادفة لصناعة أجيال من المخرجين السينمائيين ومنهم من قام بعمل فيلمه الروائي الطويل الأول بعد اجتيازه الورشة وحصد جوائز من  مهرجانات دوليه مختلفة . تلك الورشة التي أطلق عليها أسم ( ورشة هايلي جريما ) لأنه أول من قادها على مدار خمس سنوات ثم بعد ذلك من المخرجين المصريين . سمير سيف . خيرى بشارة . خالد الحجر . ويقود هذه الدورة المخرج سعد هنداوي .

١٠ – تطوير مشاريع سينمائية واخراجها للنور من خلال صندوق اتصال للإنتاج المشترك .. لذا نرجو الإفراج عن الدورة العاشرة من مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية في جلسته القادمة المقرر انعقادها في ٢٥ مارس ٢٠٢١ بضمان محل إقامته ومناخه وطقسه المعتدل الدافئ المقاوم للفيروس بتطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية ومصر تستطيع . وأخيرا . الأقصر عاصمة قلبي . شعاع السينما الأفريقية . لا تسمحوا لكورونا أن تطفئ هذا الشعاع .. محمد جلال.

  • فنان مصري.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: