' rel='stylesheet' type='text/css'>

طبول الفرح ومحمد السادس.. و “القصة مش ثلاجة”..!!

طبول الفرح ومحمد السادس.. و “القصة مش ثلاجة”..!!

فرح مرقةفرح مرقة

طبول الفرح ومحمد السادس..

زعيمان عربيان تصدرا مختلف الشاشات بينما يحاولان أن يتواصلا مع الشعوب بطريقة عفوية خلال الاسبوع الماضي، هما ملك المغرب محمد السادس، والجنرال المصري عبد الفتاح السيسي.

الأول غزا الفيديو الخاص به وهو يقرع الطبول بفرح في جمهورية تنزانيا مختلف وسائل التواصل، بينما “كهرب” فيديو الثاني الشبكة العنكبوتية جميعا وهو يتحدث عن “ثلاجته” الخاوية الا من المياه.

“سكاي نيوز″ وجدت في الفيديو الأول “فسحة” للفرح في المغرب، فكلّنا نعلم أن الرباط اليوم تحاول التوازن بعد انتخابات البرلمان وما سيتلوها من تبعات قد تؤثر على سياسات البلاد، كما في نزاعاتها في الشمال الافريقي على الصحراء وغيرها.

بدا الملك بملامحه المهيبة “فرِحا وبسيطا”، كما منح نوعا من الالفة لزيارته لحليفه التنزاني الذي بات اليوم “رأس حربة” في دول افريقيا “شاء من شاء وأبى من أبى”.

“القصة مش ثلاجة”..

بالمقابل، يبدو أن الرئيس المصري وجد نفسه أمام مأزق كبير بعدما لم تحمل أي قناة مصرية عبء الدفاع الحقيقي عن جملته “غريبة الأطوار” عن الثلاجة والمياه، خصوصا وأن القنوات العربية مثل الجزيرة والعربية لم تستطع أن تغفل ردود الافعال الغاضبة في بلاده والساخرة بسواد من الجملة “غير المنطقية” والتي قرر عدد من المذيعين أيضا تفنيدها.

بغض النظر عن إذا ما كان الرئيس “موفقا او لا” بما قاله عن الثلاجة والمياه، فالساخرون أشبعوه “نقدا”، الأهم أن القصة بدت “مش رمانة ولكن قلوب مليانة” حسب المثل العربي المعروف.

ملاحظتان سطعتا في رأسي بمجرد أن رأيت المشهد على قناة النيل، الأولى أن شخصا من وزن الجنرال السيسي اضطر لاعادة جملته ثلاث مرات على الاقل وبالكثير من الدراما والتلاعب بمخارج الحروف في صوته حتى استطاع الجالسون “التصفيق” لما قاله. الثانية أن ابناء الخليج العربي كانوا اكثر من المصريين في النقد والسخرية بعدما كانوا قبل اشهر اول المهللين للرئيس المنقذ القادم، حتى ان دولة الامارات كانت تفرد لسيرة الرجل درسا مدرسيا في مناهجها.

أظن الملاحظتين المذكورتين مهمتين لنفهم إلى أين تتجه مصر في القريب العاجل، بالتوازي مع أهمية الإدراك الكامل للوضع الاقتصادي المصري والكرامة المتراجعة لأبناء مصر بنظر إخوتهم..

كل ما حصل في “شرم الشيخ” كان تطبيقا عمليا لما قاله “سائق التوكتوك” الشهير، فهل من مجيب؟

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: