' rel='stylesheet' type='text/css'>

صوت العرب” فتحت الملف قبل شهور…عن “الروهينغا” مرّة أخرى..لا خلاصَ إلا بالمقاومة!!

صوت العرب” فتحت الملف قبل شهور…عن “الروهينغا” مرّة أخرى..لا خلاصَ إلا بالمقاومة!!

[tooltip text=”هشام زهران-اونتيريو” gravity=”nw”][/tooltip]

ان كان العالم المتمدن قد اعترف بحق الميليشيا الطائفية والعرقية في بلاد الشام والعراق بحمل السلاح والدفاع عن وجودها فالاجدر بالعالم ان يعترف بحق مسلمي “الروهينغا”  بالمقاومة المسلّحة كحق مشروع للوقوف في وجه المسلخ الدموي.

كتبنا قبل أربعة شهور في افتتاحية “صوت العرب “ تحت عنوان “عن مسلخ بورما” بعد أن وصل منسوب الصور والفيديوهات التي وردت لهيئة تحرير الصحيفة حدا تجاوز تأثيره الصفعات ، وكل رسالة كانت تقول “ليس لدينا مقامات ولا عتبات مقدسة وليس لدينا نفط ولا غاز ولا ذهب لنجد من يدافع عنا ، لدينا هوية واحدة فقط ..اننا مسلمون وبشر مثلكم…لانريد ان تتوقفوا عن الدفاع عن فلسطين ولا حقوق المسحوقين في بلادكم العربية نريد فقط “لفتة كريمة” ممن يتبرعون لحدائق الحيوان في لندن ومن يتبرعون لإنقاذ ضحايا إعصار” هارفي في تكساس” ولمن تسابقوا و هرولوا لإطفاء حرائق الجليل في فلسطين المحتلة!!”

مسلمو ومسلمات “الروهينغا” بإقليم “أراكان” و بالصور والوثائق يتعرضون على مدار الساعة للاغتصاب والحرق وسلخ الجلد والشوي مثل الفرّوج والتنكيل وبقر البطون والذبح بأيدي قتلة حكوميين يتسابقون في تصوير مجموعاتهم وهي تعذب طفلا وتشوي رجلا وتقطع أوصال امرأة و تغتصب فتاة في العاشرة من عمرها وتعلّق رجلا مسنا من قدميه وامرأة مرضع من ثدييها بكلاليب !!
هنا جهنم بكل أصناف العذاب!!

في ثلاثة ايام فقط تم تسجيل مقتل حوالي ثلاثة آلاف مسلم بحسب تصريحات “مجلس الروهينغا الأوروبي”وتهجير خمسين ألف مسلم!!

كل ما استطاعه الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان تقديم تقرير لحكومة “ميانمار” في 23 أغسطس/آب الماضي  بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي “الروهنجيا” في “أراكان”

تقصّي حقائق .. مناشدات … إدانات .. تعبير عن القلق .. متابعة عن كثب… ولم تتحرك دولة عربية لتغلق سفارة بورما أو تطرد السفير… فقط هدّد أردوغان وتوعّد!!

مايحدث في بورما والرهونج على يد غير المسلمين حدث بنفس هذا التوقيت لاسبوع مع اللاجئين الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان بتدبير من أيدي طائفية غير مسلمة ..عام 1982 ولكن في فترة زمنية ضاغطة.. مما دفع الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ليطلق نبوءته (صبرا هوية عصرنا حتى الأبد!!)
ويلصق العالم بالمسلمين يلصقون تهمة الإرهاب….!!

هذه رؤيتنا …أراكان لا خيار سوى المقاومة!!

[toggle title=”شاهد الفيديو +18″ state=”close”]

[/toggle]

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: