' rel='stylesheet' type='text/css'>

صوت الاردن…ونجم المهرجان الاول..يضيء قناديل الفرح في ليلة ختام جرش 35.

صوت الاردن…ونجم المهرجان الاول..يضيء قناديل الفرح في ليلة ختام جرش 35.

رسمي محاسنة: صوت العرب – الاردن.

لا جديد..في كل مرة يغني فيها صوت الاردن – عمر العبداللات…في ختام جرش على المسرح الجنوبي .نكسب الرهان عليه.فهي حتما ليلة استثنائية، ومن ليالي المهرجان المشهودة.لانه يشبهنا..ويحمل في اغانية وصوته رائحة الارض..ونعيش معه مواسمنا..فيه عفوية الاردنين..وعشقهم للوطن.

 

صوت الاردن..الفنان والنجم والانسان..الصوت الذي عشقه الاردنيون لانه حقيقي وصادق، ولانه يغني لهم من القلب،لذلك تتلاشى المسافات،ويتوحد الفنان مع جماهيره التي لاتخذله..لانه يعبر عنها..وعن الفرح والامل والمجد..وعن الحب الذي يمس شغاف قلوبهم النقية.

لهذا واكثر..كان صوت الاردن على موعد مع جماهيره التي تنتظره،ومنذ لحظة اطلالته على المسرح الجنوبي، كان هذا الترحاب بالنجم الكبير،وهذه الوقفة طوال الامسية،بالاستماع والترديد والمشاركة.

البداية مع “ياسعد” التي التقطها الجمهور ورددها بحب،وصور العبداللات واللافتات منتشرة في ارجاء المدرج، لينتقل بعدها الى “حبك واصل”.

هذا الحماس عند الجمهور الكبير، كان يحتاج الى اغنية وطنية، فكانت وصلة من الاغاني التي الهبت حماس الجمهور،وتفاعل معها الى ابعد الحدود،فكانت “حنا رجالك، وفوق العين وتحت العين،وطالعلك ياعدوي طالع، واحنا اسود الميادين”.

ويزداد التواصل بين المطرب وجمهوره الذي يريد المزيد، ويعود العبداللات الى ايام الاجداد، عندما كانت الحياة بسيطة،وياخذ جمهوره في وصلة السامر، ليتحرك المدرج دون توقف، وهو يغني “هلا وهلا بيك ياهلا”.

ويختار النجم “عمر” وصلة فيها من بهجة الاغنية الاردنية،من ابداعات روادها، وبمرافقة فرقة استعراضية، يغني ” نزلن على البستان”،و”لوحي بطرف المنديل” و”حبحبني عالخدين”،و”العين موليتين” و”بالله تصبوا هالقهوة”،ومرعية يالبنت مرعية”،وياساري سار الليل”.

ويتوقف الحفل..ليدخل وزير الثقافة”علي العايد” ليكرم صوت الاردن بتقديم درع المهرجان، تقديرا للمشاركة في عرس المهرجان، وكرنفال الفرح، الذي سيبقى في الذاكرة.

ويعود الفنان الى جمهورة، بموال”ياعم بيني وبين ولفي مسافات” ثم اغنية” لاكتب ورق وارسلك”،ثم اغنية “قطع… قطع”،و”جيشنا جيش الوطن”، ويختم ليلة ختام المهرجان باغنية”هاشمي هاشمي”.

ليلة تليق بختام مهرجان عريق، الفن الراقي، والجمهور الذوّاق،صوت الاردن..والصدى الذي ارتد من المدرجات..ليلة الفرح الحقيقي..ليؤكد “عمر العبداللات” بانه نجم المهرجان الاول، حيث في كل ظهور له على المسرح الجنوبي، يكون هذا الزحام من عشاق الفن الاصيل،والراغبين بسماع صوتهم..وليؤكد “عمر العبداللات” بانه نجم عربي بامتياز.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: