' rel='stylesheet' type='text/css'>

صوت الاردن”عمر العبداللات”…..يغني”دحنون ديرتنا” لشاعر الاردن”عرار”.

صوت الاردن”عمر العبداللات”…..يغني”دحنون ديرتنا” لشاعر الاردن”عرار”.

رسمي محاسنة: صوت العرب.

يلتقط الفنان “عمر العبداللات” اللحظة الاردنية العالية، ليطوف بنا مع “عرار” -الشاعر الاكثر نبلا – ويشدو بصوته، ينادي من حيث يرقد “عرار” في بيته الابدي “يا…اردنيااااات”، ليصل صدى الصرخة الى اسماع امهاتنا – المنسيات قصدا – في اعماق التاريخ، حيث “ميسون” زوجة الخليفة معاوية التي فضلت بيتا مشرعا لرياح بلدها”الاردن” على قصور “الغوطة”،ومن قبلها”عائشة الباعونية”،ومرورا ب”مشخص – ام حابس”،وليس انتهاء بالمناضلة “تيريز هلسه” صاحبة الرصاصة العربية الوحيدة، بجسد الارهابي”نتنياهو”.

يجدد فينا”العبداللات”..صرخة “عرار”:

يا أردنيات ان اوديت مغتربا….فانسجنها بأبي انتن اكفاني

هنا المعنى والدلالة،وهنا اهمية التقاط اللحظة،وان يذهب “العبداللات” الى مايستحق الاحتفاء به في مئوية الاردن الحديثة،وان يغني وهو يعيش افياء عرار،ويتلمس بعض ادواته،ويتكيء على الشجرة العتيقة في ساحة بيت عرار.ياخذنا بصوته من حوران الى وادي السير الى شيحان، محملا بالدحنون،ومضمخا برائحة التراب الاردني، حقيقيا واصيلا،واستعادة لجزء من الذاكرة الوطنية، التي عبث بها وزورها الكثيرون،ومازالوا يحاولون كتابة تاريخ يعبر عن احلامهم المريضة بتشكيل ذاكرة مزيفة،تضيع فيها ملامح الاردن والاردنيين.

بالتزامن مع احتفالات المملكة بالمئوية الاولى…وذكرى عيد الاستقلال ،اطلقت وزارة الثقافة اغنية “دحنون ديرتنا” حيث يجتمع شدو صوت الاردن الفنان”عمر العبداللات” باشعار شاعر الاردن الاول”عرار” .

“دحنون ديرتنا” اختيارات من اشعار “عرار” يتنقل فيها”العبداللات” يحتفي بالمكان والانسان الاردني…ببعض من الاشعار التي تغنى فيها عرار بالاردن.

“عمر العبداللات” الصوت الذي يشبهنا..بالصدق والعفوية، يحمل لون سنابل حوران…وشموخ شيحان…وعبقرية المكان في البلقاء…

وفي اول تجربة له مع اشعار”عرار” ينتقي بعض المقاطع، ليعيده فينا حيا من جديد،بصوته القوي، واحساسه العالي،ودخوله الى الوجدان الاردني بدون استئذان،وبجملة لحنية تحمل روح وعمق الاردن،وتعبر عن الجمال والعنفوان والانتماء، فيها رائحة تراب الاردن الضارب في اعماق التاريخ، وباسلوب معاصر يصل الى الاجيال المختلفة، لانه يختار اعماله بذكاء،ويحترم ذائقة الجمهور.

“دحنون ديرتنا”…حيث العنوان الذي يحمل الدلالة المعرفية،بهذا الرمز المتجدد مع كل ربيع اردني، حيث يقدم “العبداللات” نفسه مرة اخرى باعتباره نجم الغناء…والصوت الاردني الحاضر دائما في كل المناسبات والايام الاردنية.

“دحنون ديرتنا” اختيارات من عيون شعر”عرار” من الحان وغناء “عمر العبدالات” ، والتوزيع الموسيقي ل”د. ايمن عبدالله”، واخراج الفيديو كليب للمخرج”تقي سعادة”،وانتاج وزارة الثقافة. حيث اختار العبدالات ان يكون التصوير في بيت عرار- اربد،في معايشة لاجواء شاعر الاردن الكبير.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: