' rel='stylesheet' type='text/css'>

صحف عبرية: “إسرائيل” تتحضر لتوجيه ضربة عسكرية لإيران

صحف عبرية: “إسرائيل” تتحضر لتوجيه ضربة عسكرية لإيران

صوت العرب – وكالات

قالت صحف عبرية، اليوم السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ الاستعداد لعملية عسكرية ضد إيران، ونقلت عن مسؤول كبير أن واشنطن لم تعترض على هذه العملية.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية عن وزير الجيش بيني غانتس، أنه أمر بالاستعداد لتوجيه ضربة عسكرية لإيران. كما نقلت “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين، أن الولايات المتحدة لم تعترض على موعد حددته “تل أبيب” لعملية عسكرية ضد طهران.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير  ليومية “يديعوت أحرونوت”، إن الولايات المتحدة لم تعترض على هجوم إسرائيلي محتمل على طهران.

وفي السياق، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي، السبت، إن “تل أبيب” بدأت تدريباً عسكرياً وسيناريوهات قتالية على جبهة الجنوب، المتاخمة لقطاع غزة.

وتزامنت هذه التصريحات مع استئناف مفاوضات فيينا الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

من جهته، قال كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري، السبت، إن بلاده لن تقبل بأقل من العودة للاتفاق الموقع عام 2015، والذي غادره الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عام 2018، بإيعاز من دولة الاحتلال.

وقال باقري: إن “الأمور الخلافية في مفاوضات فيينا لا تزال دون حل”.

كما قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، في وقت سابق من اليوم، إن التوصل إلى اتفاق “مُمكن في حال رفعت واشنطن كل العقوبات التي فرضها ترامب على بلاده بعد انسحابه من الاتفاق”.

وبينما تتضارب الأنباء بشأن إمكانية التوصل إلى اتفاق في فيينا، قال الجانب الألماني إنه لا يوجد تقدُّم يُذكر في هذه المفاوضات.

وتزامن هذا التصعيد مع حديث الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن عثورها على بقايا يورانيوم في موقع إيراني لم يتم إطلاع الوكالة عليه.

وكانت “تل أبيب” أكدت الأسبوع الماضي، أنها لن تلتزم بأي اتفاق، وقالت إنها تحتفظ بحقها في التحرك منفردةً لوقف الخطر الإيراني، مشيرة إلى أنها باتت مُحاصرة بالصواريخ الإيرانية.

وكان رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوغ، قال الأسبوع الماضي: إن “تل أبيب ستتحرك منفردةً لصدِّ الخطر الإيراني، ما لم تتخذ الولايات المتحدة هذا القرار”.

في المقابل، قال علي فدوي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، السبت، إن “إسرائيل” لا تجرؤ على تنفيذ تهديداتها، وإنهم على أتم الجاهزية لتسويتها بالأرض إذا شنت أي عدوان على بلاده.

ونهاية أكتوبر الماضي، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن بلاده تتشاور مع الحلفاء من أجل التوصل لتفاهم بشأن إيران، مؤكداً أن كل الخيارات مطروحة ما لم تتفاوض طهران بحُسن نية.

واتهم الجانب الأوروبي، الأسبوع الماضي، الإيرانيين بالتراجع عن تنازلات قدَّموها في يونيو الماضي، وقالوا إن فريق التفاوض الجديد قدَّم طلبات غير منطقية.

من جهتها، تقول طهران إنها تتفاوض بجدية وإنها قدَّمت مقترحين لحل النقاط الخلافية في المفاوضات.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: