' rel='stylesheet' type='text/css'>

شرطة الاحتلال الاسرائيلي تواصل الاعتداءات في المسجد الاقصى ..واصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

شرطة الاحتلال الاسرائيلي تواصل الاعتداءات في المسجد الاقصى ..واصابات واعتقالات في صفوف الفلسطينيين.

صوت العرب: فلسطين.

اقتحمت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، معززة بعناصر من الوحدات الخاصة ساحات المسجد الأقصى، حيث قامت بقمع الفلسطينيين في المسجد، والاعتداء عليهم بقنابل الغاز المدمع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أوقع عشرات الإصابات وحالات الاختناق.

وأخلت شرطة الاحتلال المسجد من المصلين ولاحقتهم في كل ساحات المسجد، وخاصة في منطقتي المسجد القبلي المسقوف، وصحن قبة الصخرة. وذكر شهود لـ”عرب 48″ أن الشرطة الإسرائيلية أطلقت قنابل الصوت والمسيلة للدموع داخل المصلى القبلي المسقوف حيث تواجد مئات المصلين.

من جانبه، قال مسؤول الإعلام في أوقاف القدس، فراس الدبس، إن شرطة الاحتلال اعتقلت المصابين خلال نقلهم للمستشفيات.

وعقب الاقتحام والاعتداء على الفلسطينيين، اندلعت مواجهات بين قوات الشرطة والشبان الذي رفضوا مغادرة ساحات الحرم، واستمرت المواجهات وتمركزت قبالة المصلى القبلي وعند باب المغاربة وفي ساحة المصلى المرواني وقبة الصخرة.

الاحتلال يغلق أبواب الأقصى ويواصل اعتداءاته على الفلسطينيين

وقبل صلاة الظهر، اقتحمت قوات الاحتلال مجددا ساحات المسجد الأقصى، وقام عناصر الوحدات الخاصة بقمع المتواجدين في ساحات الحرم، فيما تجددت المواجهات بين قوات الاحتلال والشبان في مصلى قبة الصخرة وفي المسجد الأقصى.

كما دفعت سلطات الاحتلال بقوات معززة من الشرطة والوحدات الخاصة في محيط القدس القديمة وأغلقت باب العامود تمهيدا لمسيرة اليمين التي ستنطلق عند الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، حيث ستغلق جميع الطرقات المؤدية إلى باب العامود والشيخ جراح ومنطقة شارع صلاح الدين، وسيمنع من دخول الحافلات القادمة من الداخل للمنطقة.

اعتداءات عند باب الأسباط ومواجهات بأحياء القدس

واعتدت قوات الاحتلال على مئات المقدسيين الذين هبوا لنصرة المسجد الأقصى صباح اليوم، قرب باب الأسباط وفي أحياء القدس القديمة.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي تجاه الشبان الذين تواجدوا في باب الأسباط، وقرب ساحة الغزالي.

كما اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، في عدد من أحياء القدس بالتزامن مع المواجهات المندلعة في ساحات المسجد الأقصى.

وأفاد شهود عيان أن مواجهات اندلعت في أحياء وادي الجوز، وقرب باب العمود والساهرة وفي شارع السلطان سليمان بعد قمع الاحتلال للمصلين الذين أجبرهم الاحتلال على الخروج من المسجد الأقصى.

وقام مستوطن بدهس مجموعة من الشبان كانت تقف على الطريق المؤدي إلى باب الأسباط، ما أدى إلى إصابة بجروح متفاوتة.

وزعمت الشرطة الإسرائيلية في بيان، بأن يهودي أنحرف عن مسار سفره على الطريق المؤدي لباب الأسباط، وذلك جراء تعرض مركبته للرشق بالحجارة، مأ أدى إلى الاصطدام بشاب كان جالسا على جانب الطريق، وأدعت الشرطة في بيان أن السائق تعرض لاعتداء من قبل شبان فلسطينيين.

وقال شرطة الاحتلال في بيان مقتضب إن 9 من عناصرها أصيبو بجروح طفيفة خلال المواجهات مع الشبان بالأقصى.

وكانت منظمات الهيكل تخطط لاقتحام الأقصى من جهة باب المغاربة عند الساعة السابعة صباحا، بيد أن شرطة الاحتلال قررت منع ذلك، وقامت بعد نحو ساعة من قرارها باقتحام ساحات الأقصى بقوات معززة.

مواجهات واعتداءات للاحتلال بالأقصى

وبالتزامن مع الاقتحام والاعتداء على الفلسطينيين، حلقت طائرة مسيرة لشرطة الاحتلال فوق ساحات الأقصى وقامت بتوجيه وإرشاد عناصر الشرطة والوحدات الخاصة لتواجد الفلسطينيين وتحركات الشبان ليتم مهاجمتهم والاعتداء عليهم.

اعتداءات على الصحافيين وطواقم الإسعاف

إلى ذلك، منعت شرطة الاحتلال طواقم جمعية الهلال الأحمر في القدس من الوصول إلى المسجد الأقصى لتغطية الأحداث وتقديم الإسعافات للمصابين، علما أنه سجلت مئات حالات الاختناق والإصابات بينها الخطيرة في الرأس والقسم العلوي من الجسم، كما طالت الاعتداءات والقمع الطواقم الصحفية ومنعها من توثيق الاعتداءات والأحداث، ما أوقع إصابات بصفوف العديد من الصحافيين.

وقال الهلال الأحمر في بيان ” سجلت 305 إصابة بينها 7 إصابات خطيرة، وذلك خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى ومحيط البلدة القديمة، وحتى اللحظة تم نقل ما يقارب 228 إصابة، لمستشفيات القدس والمستشفى الميداني للهلال الأحمر”.

وطالت الاعتداءات والإصابات العديد من طواقم وسائل الإعلام والحصافيين، عرف منهم: ميساء أبو غزالة، ولواء أبو رميلة، وأسيد عمارنة، ورامي الخطيب، ومحمد سمرين، وساهر غزاوي، ورامي الخطيب، حيث أصيبوا بجروح متفاوتة أثناء تغطيتهم لاعتداءات شرطة الاحتلال في ساحات المسجد الأقصى.

وواصلت قوات الاحتلال الاعتداء على الصحافيين في الـمـسـجد الأقـصى ومحيطه، وأخرت عددا من الصحافيين والمصورين من ساحات الحرم.

اقتحامات لقبة الصخرة والمرواني ومصلى باب الرحمة

واقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال، مصلى قبة الصخرة والمصلى القبلي ومصلى باب الرحمة وأخرجوا جميع المصلين من داخله المسقوفة، وسط إطلاق قنابل صوتية وغازية ورصاص مطاطي بشكل عشوائي تجاه المواطنين.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني إن “الاحتلال هاجم المسجد الأقصى بشكل همجي وغير مسبوق ومبيت مسبقا”. وأضاف الكسواني، أن “الاحتلال اقتحم أيضا المصلى القبلي من المسجد واعتدى على المعتكفين”.

وسبق هذا الاقتحام والاعتداء على الفلسطينيين بالأقصى، إعلان شرطة الاحتلال منع اقتحامات المستوطنين الجماعية، موقتًا، للمسجد الأقصى التي كانت مقررة صباح اليوم ضمن مسيرات اليمين بمناسبة ما يسمى ذكرى “توحيد القدس”، فيما اعتكف عشرات آلاف من الفلسطينيين في ساحات الحرم لمنع الاقتحامات.

بعد منع اقتحامات المستوطنين: شرطة الاحتلال تقمع الفلسطينيين بالأقصى

وتحدثت تقارير أولية لوسائل الإعلام الإسرائيلية عن قرار للقائد العام للشرطة، كوبي شبتاي، بمنع المستوطنين بشكل مؤقت صباح اليوم من اقتحام جماعي للمسجد الأقصى ضمن مسيرات اليمين التي ستبقى قائمة ضمن البرنامج المعلن، حيث من المتوقع أن تنطلق لاحقا عصر اليوم على أن تطوف بجولة استفزازية بمنطقة أسوار القدس القديمة وتصل إلى منطقة باب العامود.

ووفقا لشرطة الاحتلال بالقدس، فإن القرار أتخذ بعد تقييم “إستخباراتي” ومشاورات مع مختلف قيادة الأجهزة الأمنية، وذلك خوفا من اشتعال الأوضاع بالقدس وخروجها عن السيطرة.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلي في بيان مقتضب “سنستمر في السماح بحرية العبادة، لكننا لن نسمح بحدوث اضطرابات”.

وأضاف البيان “لقد تم نشر الآلاف من رجال الشرطة وحرس الحدود منذ ساعات الصباح الباكر في جميع أنحاء القدس والبلدة القديمة لتأمين الأحداث، ومن المتوقع في الوقت الحالي أن تجرى مسيرة الأعلام التقليدية كالمعتاد لتمر عند باب العامود”.

تكثيف الاستعداد في الضفّة

وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، الأحد، توجيهات لتعزيز قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلّة، بثلاث كتائب إضافية؛ “بهدف تكثيف الاستعداد في الفترة القريبة، مع التركيز على تعزيز الجهود الدفاعية في منطقة التماس”

وأجرى كوخافي “تقييمًا عامًا للأوضاع” حضره رئيس القيادة المركزية، تامير يداعي، ومنسق أعمال الحكومة في المناطق المحتلّة، غسان عليان، ورئيس الإدارة المدنية، فارس عطيلة. وادّعى كوخافي “منع تنفيذ عملية (…) كان من شأنها أن تؤثر على الوضع في الدولة بأكملها”.

وتحسبا لأي طارئ، بقي آلاف من الفلسطينيين في ساحات الحرم وذلك رغم قرار شرطة الاحتلال بمنع اقتحام المستوطنين للمسجد، فيما دفعت شرطة الاحتلال بقوات معززة عند الأبواب الرئيسية للمسجد الأقصى، وقامت بإغلاق باب السلسلة.

مجلس الأمن يعتزم عقد جلسة طارئة

ومع تواصل اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين، يعقد مجلس الأمن، اليوم الإثنين، جلسة طارئة بشأن التطورات في المدينة فيما أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية جلسة مقررة، اليوم الإثنين، بشأن إخلاء وطرد عائلات فلسطينية من حي الشيخ جراح.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: