' rel='stylesheet' type='text/css'>

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية  ومجلس منظمات حقوق الانسان تدين تصريحات مدير “الأونروا” في غزة.

شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية  ومجلس منظمات حقوق الانسان تدين تصريحات مدير “الأونروا” في غزة.

صوت العرب:فلسطين.

تدين شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية تصريحات مدير عمليات الأونروا في غزة بشأن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

واستنكرت المنظمات، التصريحات الإعلامية الأخيرة التي أدلى بها، مدير وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا” في غزة، ماتياس شمالي، فيما يتعلق بالعدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وقال شمالي في مقابلة أجرتها معه القناة الإسرائيلية (12)، يوم الأحد، إنه لا يشك في مدى دقة القصف الذي نفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ويرى حرفية عالية في الطريقة التي قصف بها الجيش غزة على مدار الأيام الـ11 الماضية.

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي لم يضرب، مع بعض الاستثناءات، أعيانًا مدنية، ولكن ما كان يقلقه هو الوقع الأكثر وحشية لهذه الغارات”.

وجاء في بيان المنظمات الأهلية: “لقد تجاهل شمالي تمامًا من خلال تصريحاته الجرائم التي ارتكبت ضد المدنيين الفلسطينيين أثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بما في ذلك اللاجئين الفلسطينيين، الذين يشكلون نحو 70% من سكان القطاع”.

وأكمل البيان أنه “قُتل 9 مواطنين بينهم 7 أطفال وامرأتان في مخيم الشاطئ، الذي يتلقى خدمات من وكالة الغوث للاجئين (الأونروا)، بعد أن أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية ستة صواريخ دون سابق إنذار على منزل يعود لعائلة علاء أبو حطب المكون من ثلاثة طوابق، نجا أبو حطب من الهجوم مع طفله البالغ من العمر خمسة أشهر، في حين أن بقية أفراد أسرتهم قتلوا خلال هذا الاستهداف”.

وأوضحت المنظمات الأهلية أن “هناك حادثة أخرى يجب ألا يغفل عنها شمالي وهي المجزرة التي وقعت في شارع الوحدة يوم 16 أيار/ مايو، عندما استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية مبنىً سكنيًا، مما أسفر عن مقتل 43 مدنيًا من الأبرياء، بعضهم يشكلون عائلات بأكملها”.

وأشار البيان إلى أن “الحادثتين تُعطيان دليلًا كافيًا لمدى استخفاف إسرائيل بأرواح المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وافتقارها إلى الدقة والحرفية في عملياتها العسكرية”.

وقالت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية إنه “وفقًا لمتابعتنا، والتي تتوافق مع ملاحظات منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والإسرائيلية والدولية، استهدفت قوات الاحتلال بشكل منهجي المدنيين والمناطق المدنية بالإضافة للبنايات والبني التحتية، ضاربة بعرض الحائط القواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي، بالأخص مبدأ التمييز والتناسب. لم يكن الهدف من هذه الهجمات تحقيق مكاسب عسكرية أو إلحاق هزيمة بفصائل المقاومة الفلسطينية فقط بل كان هدفها معاقبة السكان المدنيين في قطاع غزة وترهيبهم، كما فعلت على مدى 14 عامًا عندما فرضت خلالها حصار غير قانوني وغير إنساني وشنت ثلاثة حروب دامية ومدمرة على هذا القطاع”.

وأسفر عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلال 11 يومًا عن استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا، غالبيتهم من المدنيين، وإصابة أكثر من 1400 آخرين. وكان من بينهم 64 طفلًا و39 امرأة.

وجاء في البيان أنه “من المؤسف أن يدلي شمالي، الذي يرأس واحدة من أهم المنظمات الدولية المسؤولة عن حماية والدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة، تصريحات يمجد فيها بشكل غير مسبوق بدقة قوات الجيش الإسرائيلي، في الوقت الذي تستمر إسرائيل فيه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الفلسطيني. وعوضًا عن المطالبة بمعالجة الأسباب الجذرية لهذا الصراع، يتبين أن شمالي يدافع عن تصرفات الجيش الإسرائيلي”.

وختمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، بيانها معتبرة التصريحات التي أدلى بها شمالي “هي تصريحات مضللة وخطيرة، وتوفر غطاء وشرعية للانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية”.

كما تطالب شبكة المنظمات، “الأونروا” بتقديم تفسير فوري لموقفها من تصريحات شمالي، والاعتذار العلني للفلسطينيين ضحايا عدوان الاحتلال الإسرائيلي.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: