' rel='stylesheet' type='text/css'>

شاهد “صرخة احتجاج” .. محاولة انتحار المخرج الأردني” إياد الريموني”…فيديو

هذا أوان اعادة النظر في أسس اختيار أعضاء اللجان وفق معايير المصداقية والمنجز الإبداعي.

رسمي محاسنة: صوت العرب- خاص 

اللجان التي تشكلها وزارة الثقافة، أصبحت تمثل صداعا حقيقيا، وتخلق أزمات متلاحقة، وتستنزف الجهد، و تسحب من رصيد وزير الثقافة”د. الطويسي” الذي يعمل “مطفيء حرائق” لقرارات اللجان، كل ذلك لأن وزارة الثقافة ومنذ ان تخلت عن دورها الحقيقي، وتحولت العلاقة بينها وبين المثقفين والفنانين، الى علاقة” رعوية” ، واستطاع ” الفهلويين” إلى وضع قدم لهم في الوزارة، بحيث يتم تشكيل اللجان على “مقاسهم” مع هامش محدود للمبدعين، فكانت النتيجة هذه العلاقة الاقصائية لكل ما هو إبداعي، وتجيير مقدرات وزارة الثقافة لصالح علاقات شخصية، وطموحات مريضة،وكانت النتيجة، الرداءة في المنتج بالمجمل، لان تشكيل لجان ليس لها منجز حقيقي، من الطبيعي ان تكون  من ضمن مخرجاتها هذه الأزمات.

والمتابع يجد ان هذه الازمات لها صدى خارج الوزارة، فهؤلاء الذي تعودوا على “حصة” لهم من كعكة الوزارة،يعلو صوتهم فورا اذا تم انتقاص هذه الحصة، فهم لا يسمحون بوجود منافسين جدد لهم، ولذلك سمعنا مؤخرا اصوات احتجاج، “بكلام حق يراد به باطل”.

ان محاولة انتحار المخرج” اياد الريموني” أمام وزارة الثقافة، هي صرخة احتجاج عالية، على المسؤولين ان يسمعوها، وأن يعيدوا النظر بكل ماتم اقتراحه في “جائحة الكورونا”، ويبدو اننا على ابواب ازمتين جديدتين، بعد ان تفرج ” اللجان” عن “قراراتها”، لمهرجاني ” الأغنية والموسيقى…والفيلم”.

المخرج” اياد الريموني” من المواهب الشابة، وأثبت حضوره باكثر من مناسبة،كان آخرها تلك الرؤية المسرحية الواعية التي قدمها في مسرحية” هذيانات شكسبير”، وكان احتجاجه على عدم فوز النص الذي قدّمه لمسرح الشباب، تحت عنوان” تراتيل ثورة نساء”، وهو نص مكتوب بحرفية عالية، وهو مرشح مع “5” نصوص عربية للتنافس على جائزة” أحمد سخسوخ” في مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، ولجنة هذا المهرجان مكونة من اسماء عربية وازنه، لها خبرتها وتجربتها الإبداعية في الكتابة للمسرح.واعتقد ان هذا بحد ذاته يطرح اسئلة على المعايير التي اتبعتها اللجنة في تقييم نصوص مسرح الشباب.

تفاقمت المشكلة في تداعيات لاحقة، عندما اجتزأ” الريموني” جملة من احد نصوصه المسرحية،حيث قام موظفي الوزارة بتأويلها، واعتبروا ان وزير الثقافة،هو المقصود بها، فكانت استجابة “المسرح الحر”، بالظغط على المخرج ” اياد الريموني”،بحذف” البوست” عن صفحته، والا فان مشاركته في “مهرجان المسرح الحر” لاغية، وهو مايثير سؤالا حول حرية الفنان ” حتى لو كان البوست” مقصودا، فان موقف “المسرح الحر”، هو مجاملة مكشوفة للوزير،ومقايضة المشاركة بالمهرجان، بحذف” البوست” ليس مبنيا على موقف او رؤية فنية من داخل العمل المشارك،انما موقف متزلف للوزير، الذي فاجأ الجميع، بانه ليس على علم ب”البوست” اصلا، لابل انه طلب من” المسرح الحر” ان لايربط بين المسالتين، وانه ليس لديه اي تحفظ اطلاقا على المخرج الشاب، ليقدم” د. الطويسي” موقفا متقدما على الجميع، ويترك سؤالا حائرا مطروحا بقوة على الوسط الثقافي والفني حول مفهوم الحرية.

في هذه الحالة البائسة، والمتشابكة، نتمنى على وزير الثقافة لو انه يتخذ قرارا بتجميد الوضع الحالي المتعلق بكل النتائج ،لوقف هذه المتوالية من اخفاقات حسب الاخبار الراشحة من اللجان الأخرى، لعل وزارة الثقافة تلتقط أنفاسها، وتعيد صياغة العلاقة مابينها ومابين الوسط الثقافي والفني،وهو قرار صعب، لكن استمرار هذا الوضع.. اكثر صعوبة.

المخرج إياد الريموني يوثق محاولة انتحاره في بث مباشر 

شاهد أيضاً

يشمل الأجانب.. قرار مفاجئ في سلطنة عمان ضد من يعري كتفه أو ركبته أو صدره!

صوت العرب – كشفت معلومات عن قرار مفاجئ من الجهات المختصة في سلطنة عمان، ضد …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: