دامت جهود “القرموطي” لنحو ساعة، قبل أن يعثر على جثمان “أيمن غريب” 17 عاما، على بُعد 2 كيلو متر من الشاطئ الواقع بمنطقة العجمي، حتى تمكن من الإمساك بجسد الغريق ليسلمه إلى أسرته والجهات المختصة.

ويعد مغادرة الجميع، بقى الغواص المتطوع رفقة مجموعة من زملائه على الشاطئ ربما يعثروا على ضحية أخرى.

يقول القرموطي بينما يُنظف عِدة الغوص، في حديثه لموقع سكاي نيوز عربية: “وعدنا الأهالي بالبقاء حتى العثور على أخر غريق وهو لطفل يبلغ من العمر 14 عاما ويسمى شادي”.

وكان عدد من المصيفين نزلوا إلى شاطئ النخيل الجمعة الماضية في الساعة الخامسة و20 دقيقة صباحا، رغم إغلاقه ضمن الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس “كورونا” المستجد-وفق بيان للإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية.

محاولة إنقاذ تحولت إلى مأساة

وبحسب تصريحات رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، اللواء جمال رشاد، لموقع سكاي نيوز عربية،  فقد تسببت محاولات إنقاذ طفل من الغرق في وفاة 10 آخرين، مؤكدا على تواجدهم بالشاطيء فجرًا، لتفادي حملات المحافظة.

وأوضح رشاد أن “السباحة في هذا التوقيت بالغة الخطوة، لشدة الأمواج وعدم وجود خدمات إنقاذ باعتبار الشواطيء مغلقة فضلًا عن انعدام الرؤية الجيدة”.

محافظة الإسكندرية أغلقت في مارس الماضي 61 شاطيء، و43 آخرين تابعين قرى الساحل الشمالي، وفق رشاد، غير أن المواطنين لجأوا إلى الشواطيء الصخرية غير المجهزة للاستحمام واخرى لا تملك بوابات خاصة في منطقة العجمي.

وفي اليوم الأولى لحادث الغرق، استلم الأهالي 7 جثامين فيما استمرت عمليات البحث عن باقي الغرقى، وتوالت عمليات الإنقاذ حتى خروج “الغريب” الذي يقطن في منطقة أبو المطامير بمحافظة البحيرة.

محمد مهدي – سكاي نيوز