' rel='stylesheet' type='text/css'>

رغم الضغوط الأميركية: سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصادق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية.

رغم الضغوط الأميركية: سلطات الاحتلال الاسرائيلي تصادق على بناء أكثر من 3 آلاف وحدة استيطانية.

صوت العرب:

صادق “مجلس التخطيط الأعلى”، التابع لـ”الإدارة المدنية” للاحتلال، اليوم الأربعاء، على مخطط لبناء 3144 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، وذلك رغم معارضة الولايات المتحدة الأميركية وأطراف في الائتلاف الحكومي الإسرائيلي.

وبموجب المخطط، حصلت 1800 وحدة استيطانية من بين الـ3144،على تصريح نهائي لمباشرة البناء الاستيطاني، بينما تم الدفع بمخطط لبناء 1344 وحدة استيطانية التي ستحتاج إلى تصاريح إضافية لتصبح نهائية.

ومن المقرر أن تتوزّع الوحدات الاستيطانية على نحو 30 مستوطنة وبؤرة استيطانية في الضفة الغربية والقدس؛ أكبرها في في مستوطنتي “نافي شوهام” (628 وحدة استيطانية) و”كفار عتصيون” (292) و”هار براخاه” (286) و”تلمون” (224) و”ألون شافوت” (105) و”كرني شومرون” (83)، وغيرها.

وتعتبر هذه المرة الأولى التي تتم فيها المصادقة على مخطط استيطاني بهذا الحجم من تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة في حزيران/ يونيو الماضي، وانتقال السلطة إلى الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة وتولي جو بايدن مهامه الرئاسية في كانون الثاني/ يناير الماضي.

ولفتت هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11”) إلى أن آخر مرة تمت المصادقة فيها على البناء في المستوطنات، كانت قبل حوالي تسعة أشهر، وتحديدا في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وجاءت المصادقة على المخطط الاستيطاني الضخم، على الرغم من المعارضة “الشديدة” التي عبّرت عنها الولايات المتحدة إزاء التوسع الاستيطاني في الضفة المحتلة، والتصريحات العلنية التي صدرت عن المسؤولين في البيت الأبيض بهذا الشأن.

وأمس، الثلاثاء، أجرى وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اتصالا هاتفيا مع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، في محاولة لثنيه عن المضي قدما في المشروع الاستيطاني؛ مع العلم بأن “الإدارة المدنية” المنوط بها المصادقة على مخططات التوسع الاستيطاني تتبع لوزارة الأمن.

وأشارت صحيفة “هآرتس” إلى أن بلينكن حث غانتس على منع انعقاد جلسة “المجلس الأعلى للتخطيط والبناء”، اليوم الأربعاء، لتعطيل المصادقة على مخطط البناء الاستيطاني، كما شدد الوزير الأميركي على أن المضي قدما في إجراءات المصادقة على المشروع، سيستدعي ردا أميركيا (لم يحدده).

من جانبه، زعم غانتس أن الحكومة الإسرائيلية تتخذ إجراءات “متوازنة”، مشيرا إلى أنه لن يتم المصادقة على جميع مخططات البناء في المستوطنات المطروحة على الطاولة؛ وأن حكومته ستصادق في المقابل على بناء 1300 وحدة سكنية للفلسطينيين في المناطق C.

وفي وقت متأخر من مساء أمس، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، في مؤتمر صحافي: “نحن قلقون للغاية إزاء خطة الحكومة الإسرائيلية بناء آلاف الوحدات الاستيطانية”. وأضاف: “نعارض بشدة هذا التوسع الاستيطاني الذي لا يتماشى على الإطلاق مع جهود خفض منسوب التوتر ويضرّ بآفاق حلّ الدولتين”.

وأعربت الإدارة الأميركية، خلال الأيام الأخيرة، في توجهات متكررة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، عن احتجاجها على قرار سلطات الاحتلال الإسرائيليّ، المصادقة على آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية.

كما حاولت الإدارة الأميركية برئاسة جو بايدن، الضغط على إسرائيل حتى “لا تقوم بهذه الخطوة، أو على الأقل تقليص عدد الوحدات السكنية التي ستتم الموافقة عليها”، بحسب ما أورد موقع “واللا”، أمس، نقلا عن مصادر قال إنها مطّلعة على الموضوع، دون أن يسمّها.

وكانت ما تسمى بـ”دائرة أراضي إسرائيل”، قد طرحت، يوم الأحد الماضي، مناقصات لبناء نحو 1,355 وحدة استيطانية جديدة في كل من “بيت إيل” (346 وحدة استيطانية جديدة)؛ “أريئيل” (729)؛”الكانا” (102)؛ “غيفع بنيامين” (96)؛ “عمانوئيل” (57)؛ “كارني شومرون” (22)؛ “بيتار عيليت” (1).

وفي هذا السياق، قال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، زئيف إلكين، الذي أوعز بطرح المناقصات الجديدة، إن “تعزيز وتوسيع الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة (الضفة المحتلة) أمر ضروري ومهم للغاية وفي صلب المشروع الصهيوني”.

وأضاف أنه “بعد فترة طويلة من تجميد البناء في يهودا والسامرة، أرحب بطرح مناقصات لبناء أكثر من 1000 وحدة سكنية”؛ وتعهد إلكين، في بيان صدر عن مكتبه، بـ”مواصلة الحفاظ على الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة وتعزيزه”.

إقرأ ايضاً

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: