' rel='stylesheet' type='text/css'>

رسالة طمأنة من أمريكا لكييف.. واشنطن تحذِّر روسيا من غزو أوكرانيا: سنرد بشكل حازم

رسالة طمأنة من أمريكا لكييف.. واشنطن تحذِّر روسيا من غزو أوكرانيا: سنرد بشكل حازم

صوت العرب

قال البيت الأبيض إنّ الرئيس الأمريكي جو بايدن، أبلغ نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد 2 يناير/كانون الثاني 2022، أنّ الولايات المتّحدة وحلفاءها “سيردّون بحزم” إذا غزت روسيا جارتها الغربية.

المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية جين ساكي، قالت في بيان إنّ بايدن أكّد أيضاً لزيلينسكي أنّ الولايات المتّحدة تدعم حلّ الأزمة الأوكرانية عن طريق الجهود الدبلوماسية، بما في ذلك المحادثات الروسية-الأميركية الرفيعة المستوى المقرّر عقدها في جنيف يومي 9 و10 يناير/كانون الثاني 2022.

أضاف البيان أنّ “الرئيس بايدن قال بوضوح إنّ الولايات المتحدة وحلفاءها وشركاءها سيردّون بحزم إذا غزت روسيا أوكرانيا”، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية.

في كييف سارع الرئيس الأوكراني للتعبير عن امتنانه للدعم الأمريكي “الراسخ” لبلاده في مواجهة التهديدات الروسية، وقال في تغريدة: “نثمِّن الدعم الراسخ لأوكرانيا” من جانب الولايات المتّحدة.

أشار زيلينسكي إلى أنّه بحث ونظيره الأمريكي “الإجراءات المشتركة بين أوكرانيا والولايات المتحدة والشركاء لحفظ السلام في أوروبا والحؤول دون مزيد من التصعيد”.

يأتي هذا بينما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بحشد عشرات آلاف الجنود على حدود أوكرانيا تمهيداً لغزو محتمل.

من جهتها، تؤكّد روسيا أنّ ضمان أمنها يتمّ بمنع أيّ توسّع لحلف شمال الأطلسي الذي تعتبره تهديداً وجودياً لها، وبوضع حدّ للأنشطة العسكرية الغربية التي تؤكّد أنّها تجري على مقربة من حدودها.

كان بايدن قد أعلن الجمعة 31 ديسمبر/كانون الأول 2021 أنّه حذّر مجدّداً نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية، من أيّ محاولة لغزو أوكرانيا.

في هذا السياق، قال بايدن: “لقد أبلغت الرئيس بوتين بوضوح أنّنا سنفرض عقوبات شديدة وسنزيد من وجودنا في أوروبا، لدى حلفائنا في حلف شمال الأطلسي”، وأضاف: “كنّا واضحين.. لا يمكنه، أكرّر، لا يمكنه اجتياح أوكرانيا”.

من المزمع أن تبدأ روسيا والولايات المتحدة في التاسع من يناير/كانون الأول 2022، مباحثات في جنيف تتناول الشأن الأوكراني، تتولاها نائبة وزير الخارجية الأمريكي ويندي شيرمان، ونظيرها الروسي سيرغي ريابكوف، على أن يليها في 12 من الشهر نفسه اجتماع بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، ثم اجتماع في 13 منه في إطار منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

يذكر أن العلاقات بين أوكرانيا وروسيا تشهد توتراً متصاعداً منذ نحو 7 سنوات، بسبب ضم روسيا شبه جزيرة القرم الأوكرانية إلى أراضيها بطريقة غير قانونية، ودعمها الانفصاليين الموالين لها في “دونباس”.

بين الفينة والأخرى، تتواصل الاشتباكات في “دونباس”، بين القوات الأوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا الذين أعلنوا استقلالهم المزعوم عام 2014.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: