' rel='stylesheet' type='text/css'>

رسالة الشاعرة”د.لولوة آل خليفة” للشعراء في اليوم العالمي للشعر.

رسالة الشاعرة”د.لولوة آل خليفة” للشعراء في اليوم العالمي للشعر.

 

الشاعرة لولوة: لولاك ما كتب تاريخنا، وما نبضت قلوب العاشقين، و ما نقشت آيات الحب على أفواه المحبين.

الشعر والبحرين ثنائية تترادف وتتكامل أمام ناظريّ، لوحة شعرية تتزين كل يوم.

 صوت العرب:البحرين.

وجهت الشاعرة الدكتورة لولوة بنت خليفة آل خليفة، رسالة للشعراء في اليوم العالمي للشعر، الذي يحتفل به العالم اليوم 21 مارس، الذي أعلنته منظمة اليونسكو.

وقالت “آل خليفة” في رسالتها: «أقول للشعر في يومه، إنني أريد أن أسارره بالكثير، بدايةً سأعترف، يوما أردت أن أترك الشعر فالتفتُ خلفي، ورأيت البحرين، فلأجل سمائها سأكتب، ولأجل بحرها سأخط الأشعار، وللتراب سأصوغ قلائدي، أنثر وأنظم، ثم أنظم وأنثر، ففي قلبي يسكن في مكان واحد، الشعر والبحرين، ثنائية تترادف وتتكامل أمام ناظريّ، لوحة شعرية تتزين كل يوم، لذلك لن أتوقف».

وأضافت «وأقول للشعر والشعراء ما قاله رسول حمزاتوف يومًا: “علينا اليوم أن نقول لأمنا الأرض، نحن شعراؤك، نقوم بدور الطبيب، فلتكن أغانينا دواءً لكِ، فلتحمل قصائدنا شفاءً لكِ”! الشعر اختارنا، نادي أسماءنا، لنكون له فكنا، أرادنا عشاق الكلمة، أرادنا أن ننذر له حياتنا، فوفينا النذور، سنظل نكتب معاناة الناس ومعايشاتهم، ونجعل لآلامهم صوتا، فالشعر تعبير عن الآخر قبل أن يكون تعبيرا عن النفس وخلجاتها».

وتابعت: «لولاك ما كتب تاريخنا، لولاك ما نبضت قلوب العاشقين، ولولاك ما نقشت آيات الحب على أفواه المحبين، الشعر يكتبنا قبل أن نكتبه، يكوننا قبل أن نكونه، فإن اختزلت فسأقول الشعر هو المعادل الحقيقي للحياة في أوجز تعبير!.. أعود بالزمن إلى الوراء، إلى تلك اللحظة البعيدة، إلى الطفلة ذات العاشرة وهي تخبر والدتها أنها كتبت ما اعتقدته أغنية، الوالدة تبارك لها، ترفع سماعة الهاتف، تعلن للجميع في بيتنا وريثة للشعر، لقد ورثت جدها، علاقتي بهذا الشعر الذي جرى في مجرى دمي ودمعي، عمرها يزيد على الثلاثين عاما، ولا أظن إنسانا يستطيع أن يلغي ما تعلق به قلبه وروحه طيلة هذه السنوات».

واتسكملت: «يوما قال أحد الأدباء “أنا الشعر لا الشاعر”، هو اندماج تام، اندماج يستحيل معه الفصل بين الشعر والشاعر، صياغة مركزة تعلن استحالة الفصل بينهما، فالشعر والشاعر كائن واحد، ذات واحدة، ومخطئ من أراد أن يمزقه لذاتين».

وعن الكتابة بالدمع أقول: «الشاعر الحقيقي من يكتب بدمعه، من يَبكي قصيدته قبل أن تبكيه، ألم يقل جبران يوما “إنما الناس سطور كُتبت لكن بماء”؟! وما أوجع القصائد التي كتبت بدمع، خالدة هي، وخالد هو الشعر، “فأعطني الناي وغني، فالغناء سر الخلود”، والشعر أنين الناي، وسيبقى سر الوجود».

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: