رحيل "المعلم"....الفنان السوداني " يحي الحاج ابراهيم". - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / رحيل “المعلم”….الفنان السوداني ” يحي الحاج ابراهيم”.

رحيل “المعلم”….الفنان السوداني ” يحي الحاج ابراهيم”.

 

رسمي محاسنة : صوت العرب : الشارقة


فجعت الاسرة المسرحية العربية، “السودانية والاماراتية” بشكل خاص، برحيل “المعلم” الفنان السوداني الكبير “يحي الحاج ابراهيم”، بعد مسيرة طويلة في مجال المسرح والتلفزيون والاذاعة، وتخريج أعداد كبيرة من الشباب الذين تخرجوا على يديه، و نهلوا من معرفته الموسوعية،ورؤاه الابداعية التي تحققت منجزا على ارض الواقع، سواء في عمله ببلده السودان، أو في دولة الإمارات العربية المتحدة.

الفنان الممثل والمخرج والاكاديمي المرحوم” يحي الحاج” ولد في السودان 1948، وتخرج من المعهد العالي للموسيقى والمسرح عام 1972،لكن قبل تحصيله الأكاديمي كان قد بدأ عام 1965 بالتلفزيون، كما عمل في المسرح، وبرز نجمه مع بداية السبعينات، واخرج العديد من الاعمال المسرحية، ونال الكثير من التقديرات.


لم يمنعه عمله بالمسرح من استكمال دراساته العليا في بريطانيا، حيث كانت مرحلة فارقة في حياته المهنية والمعرفية، انعكست على ابداعاته لاحقا، حيث نقل معرفته النظرية والعملية الى جيل الشباب،وعمل معهم على أعمال عالمية، بدءا من الاعمال اليونانية، مرورا بأشهر الأسماء التي تركت ارثا عالميا، فكانت فترة تدريسه لمادة التمثيل، مرحلة غنية انعكست بشكل ايجابي على الحركة الفنية السودانية.

ومابين الادارة والتدريس والابداع الفني، ترك الفنان الكبير بصمات واضحة، وبعودة الى العام 1980، انتقل الى دولة الامارات العربية،حيث عمل في قسم السيناريو مسؤولا عن النصوص، وليكون أحد شهود ميلاد أيام الشارقة المسرحية، لتبدأ حالة جديد من التوهج، بإخراج أعمال مسرحية، عن نصوص لكبار الكتاب العرب” سعد الله ونوس، ومحمود ذياب، وصلاح عبدالصبور، وعلي عقلة عرسان،وممدوح عدوان وغيرهم”،اضافة لمشاركته في لجان التحكيم، ومساهمته في تنظيم أيام الشارقة المسرحية، ودوره في تطوير مسرح دبي للشباب منذ التأسيس،وتأثيره في جيل من المسرحيين، وقد شارك بمهرجانات كثيرة، وإن كانت أيام الشارقة المسرحية، هي مهرجانه الأثير من خلال اخراج اعمال مسرحية في دورات متعددة، بالاضافة الى عقد دورات في فنون المسرح، وفن أداء الممثل، وهو الخبير بمنج “ستانسلافسكي”،وحرفية الكتابة للمسرح، اضافة لمواد نقدية، ودراسات عميقة في المسرح،فقد كان يؤمن بالتراكم المعرفي، وضرورة ان يكون هناك يكون في حياة الفرد مشروع يسعى لإنجازها يبدأ بمشروع جديد منذ لحظة إنجاز العمل السابق.


الفنان الراحل، ترك فراغا على المستوى المهني والإنساني، فهو فنان شامل، يحمل تواضع الكبار،جريء وواضح، وشعلة ابداعية متوهجة، بعلمه ومعرفته وتجربته الغنية.وعطاء بلا حدود.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.


وقد تم تكريمه بما يليق به، والأهم من التكريم هو موقعه في قلوب الفنانين، وعلمه، وإيمانه بضرورة تواصل الاجيال، وان لايبخل الرواد على جيل الشباب بمعرفتهم، ووضع تجربتهم امامهم، ليختاروا هم طريقهم بعد اتاحة مصادر المعرفة، والتجارب امامهم.
رحمة الله على الفقيد، الذي غادر بجسده،من “الشارقة” التي احبها، وترك ارثا معرفيا، وسيرة طيبة.

شاهد أيضاً

انطلقت من العراق… صحيفة إسرائيلية: طائرات دون طيار إيرانية وراء الهجوم على “أرامكو”.. والعراق ينفي !

القدس المحتلة – صوت العرب – زعم موقع إلكتروني عبري أن طائرات دون طيار إيرانية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم