رئيس البيت الفلسطيني في ميسيساغا "فضلو ميخائيل " : ندعو الجالية العربية في كندا الى الارتقاء لمستوى اللوبي المؤثر - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / رئيس البيت الفلسطيني في ميسيساغا “فضلو ميخائيل ” : ندعو الجالية العربية في كندا الى الارتقاء لمستوى اللوبي المؤثر

رئيس البيت الفلسطيني في ميسيساغا “فضلو ميخائيل ” : ندعو الجالية العربية في كندا الى الارتقاء لمستوى اللوبي المؤثر

*هدفنا خدمة الجالية وحفظ الجيل الفلسطيني في كندا وربطه بالوطن

أحمد العربي – ميسيساغا

دعا رئيس البيت الفلسطيني في مدينة (ميسيساغا)  الكندية “فضلو ميخائيل” إلى تعزيز التعاون والتنسيق والمحبة بين التجمعات العربية في كندا، مشيرا إلى أن الوضع الذي تعيشه الجالية العربية صعب، وهو انعكاس لما يجري هناك في بلادنا الأصلية.

وقال في لقاء مع صحيفة “صوت العرب”  أن الجالية الفلسطينية تتمنى العمل المشترك بين أفراد الجاليات العربية ونبذ الاختلافات الناجمة من نتائج السياسات في  بلادنا هناك، داعيا الى العمل بجدية لإيجاد (لوبي عربي) بحيث يؤثر في المجتمع الكندي المتناغم والرائع الذي يعيشون فيه.

وكشف ميخائيل أن التواجد الفلسطيني في كندا بدأ منذ النصف الأول من القرن الماضي حيث وصل العشرات من فلسطينيي 48 إلى كندا، وكانت غالبيتهم من مسيحيي مدينة الناصرة وقضائها.

وقال انه في النصف الثاني من ستينيات القرن العشرين، وبالتحديد إلى ما بعد حرب حزيران 1967م ، شهدت كندا هجرة عدد من الطلبة الذين أنهوا دراساتهم في بعض الدول الأوروبية، ولم يتمكنوا من العودة إلى الضفة الغربية أو قطاع غزة، إضافة إلى بعض الأكاديميين الفلسطينيين. كما وشهدت سنوات السبعينيات هجرة عائلات بكاملها من مناطق 48 لأسباب سياسية واقتصادية.

وكشف ميخائيل أنه وحتى بداية الثمانينيات من القرن الماضي  لم يتجاوز عدد الفلسطينيين في كندا خمسة آلاف مهاجر. أما في الثمانينيات فقد بدأت تتسع موجة الهجرة الفلسطينية من لبنان إلى كندا خاصة بعد الاجتياح (الإسرائيلي) للبنان ومجزرة صبرا وشاتيلا، وراحت أعداد من فلسطينيي لبنان تصل الى كندا. وكانت الموجة الأكبر، بعد الاجتياح العراقي للكويت؛ حيث تم طرد عشرات الألوف من فلسطينيي الخليج. وشهدت تلك الفترة هجرة ما يقارب عشرة آلاف فلسطيني من مختلف دول الخليج. ونظراً لحجم المدخرات المالية لفلسطينيي الخليج، ومؤهلاتهم العلمية فقد كانت الموافقة على طلباتهم تتم بشكل سريع.من قبل الحكومة الكندية.

وتابع ميخائيل”  وبعد اتفاق أوسلو، خاصة بعد الانتفاضة الثانية، وتدهور الوضع الاقتصادي وفقدان الأمل بعملية السلام، شهدت كندا موجة لجوء كبيرة من شبان الضفة الغربية، ووصل عددهم إلى ما بين أربعين ألفاً وخمسين ألف مهاجر”

وبين ميخائيل  أن “البيت الفلسطيني، مؤسسه خيرية غير ربحية تعليمية ثقافية، تأسس في شهر تموز يوليو  ١٩٩٢ بفضل مجهود مؤسسات فلسطينية عديدة في كندا. وهو مركز تعليمي ثقافي اجتماعي للجالية الفلسطينية لمنطقة (تورنتو وضواحيها) خصوصا، وكندا عموما. وعضوية هذا البيت مفتوحة لكل الفلسطينيين والأخوة العرب في كندا وخدمات هذا المركز تقدم إلى كل الكنديين.  وتجري الانتخابات للإدارة والرئاسة في كل عامين ويحق لجميع الأعضاء الترشح للعمل الإداري الطوعي بشرط ان يكون مسددا للاشتراكات لمدة عامين.”

وأوضح ميخائيل انه “سيتم مطلع الشهر القادم تشرين ثاني/نوفمبر التحضير لإجراء انتخابات لمجلس إدارة ورئيس جديدين في  البيت الفلسطيني للسنتين القادمتين في مدينة (ميسيساغا)” مشيرا ان “هذا التجمع الفلسطيني يعتبر من أقدم التجمعات العربية في منطقة (تورونتو الكبرى) وقدم خدمات عديدة خلال مسيرته في كافة المجالات.”

وفي هذا السياق وجه ميخائيل نصيحة للإدارة القادمة باستكمال ما بدات به الادارة الحالية والبناء على انجازاتها بتغيير وتطوير وتحسين البناية التي تضم الانشطة ،ونصح  بإعادة تأسيس الفرق الفنية والثقافية من الشباب الفلسطيني الكندي والاهتمام بالنشاط المكتبي. والقيام برحلات للوطن الأم للتفاعل والمشاركة والإندماج مع أبناء الشعب الفلسطيني بالداخل.والعمل تحت شعار” فلسطين تجمعنا”

واستعرض ميخائيل أهم الانجازات التي تحققت في عهد الإدارة الحالية للبيت الفلسطيني فقال “عملت في إدارة البيت الفلسطيني لخمس دورات حققنا فيها العديد من الإنجازات رغم أننا لم نستطع تحقيق كل ما خططنا له ،فقد استمرت نشاطات البيت الفلسطيني ببرامجها المعتادة وحققنا بعض الإصلاحات في بناء البيت الفلسطيني رغم التكلفة الباهظة والتي شارك بتغطيتها ابناء الجالية. ولم ننجح للأسف بتحويل البيت الفلسطيني الى مؤسسة غير ربحية رسميا لأن نظام الحصص أو الأسهم في ملكية البناء ليس لنا بكاملها، فما زال بعض الأشخاص  يمتلكون أسهما من ثمن البناية وهي كما أذكر أقل من 20 % . ونتمنى للإدارة القادمة حل تلك الإشكالية ليكون البناء بمجمله لأبناء الجالية “

وبين ميخائيل أن” أساس  العمل التطوعي والثقافي الفلسطيني  في كندا هو البيت الفلسطيني في (ميسيساغا)  وهو الأب والأم والمصدر الأساس الأنشطة لجاليتنا. ونحن في البيت الفلسطيني نمد أيدينا ونفتح قلوبنا لكل من يرغب بالعمل معنا في خدمة أبناء الجالية الفلسطينية والعربية وبكل صدر رحب وها هي الإنتخابات قادمة والباب مفتوح فهذا بيتهم بيت الجالية وليس لاسم أو لتنظيم معين”

وقال ” نحن نشارك بجميع أنشطه الجمعيات الفلسطينية والعربية الأخرى ونقدم لهم لدعم بأشكال مختلفة وبقدر إمكانياتنا. وبالنسبة للأموال فنحصل عليها من خلال رسوم اشتراك العضوية، وأجور المكاتب المؤجرة في المبنى، ولا ننسى الدور الكبير للسيدات والساده المتبرعين من أبناء الجالية، وأيضاً نحصل على بعض الأموال من خلال الأنشطة  التي نقيمها دورياً. أما من ناحية السفارة الفلسطينية في (أتاوا) فنحن لا نستلم منها أي دعم مادي. ولكن دورها أساسي وهام معنوياً وارشادياً لمعظم أنشطة الجالية.

ودعا ميخائيل أبناء  الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات إلى تجاوز الانقسامات والخلافات وحب الذات والعمل من أجل تحقيق حلمنا في إقامة  دولتنا الفلسطينية الموحدة وعاصمتها القدس الشريف. كما دعا الجالية الفلسطينية في كندا الى التفاعل مع المجتمع الكندي المتعدد الأعراق، ونصح القادمين الجدد بتحمل الظروف الصعبة التي تظهر في بداية الاستقرار بمجتمع جديد، وإظهار الصورة الجوهرية لشعبنا المحب للشعوب الأخرى المتعاون مع الجميع للوصول بوطننا الثاني كندا الى مستويات متقدمة في كافة المجالات .

وختم ميخائيل اللقاء بالقول “نحن في مرحلة على كل منا مسؤولية، فليتحمل كل مواطن وكل إنسان في موقعه المسؤولية، ولا يجوز أن يحمل بعضنا بعضا المسؤولية منفرداً. فكل منا عليه واجباً تجاه قضيتنا سواء كان قائداً أو موظفاً أو مواطناً أو مغترباً، هذا واجب وطني على كل فلسطيني بغض النظر عن الانتماء السياسي”

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال يشن سلسلة غارات ضد أهداف تابعة للجهاد الإسلامي في سوريا .. والدفاعات الجوية السورية تعلن لم تصب أي من المطارات… فيديو

دمشق – صوت العرب – تمكنت الدفاعات الجوية السورية من التصدي لمعظم الصواريخ المعادية على …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم