' rel='stylesheet' type='text/css'>

ذكرى ميلاد عالمة الذرة المصرية “سميرة موسى “التي اغتيلت في امريكا.

ذكرى ميلاد عالمة الذرة المصرية “سميرة موسى “التي اغتيلت في امريكا.

اتهام الموساد بتجنيد الممثلة المصرية”اليهودية” راقية ابراهيم” لاغتيال “سميرة”.

صوت العرب:

تمر اليوم ذكرى ميلاد العالمة المصرية سميرة موسى، التى ولدت فى مثل هذا اليوم 3 مارس من عام  1917م، وهى أول عالمة ذرة مصرية، وأول معيدة فى كلية العلوم بـجامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة حاليا، وخلال السطور المقبلة نستعرض جانب من حياة العالمة المصرية فى صورة سؤال وجواب.

س / أين ولدت سميرة موسى؟

ج / ولدت فى قرية سنبو الكبرى مركز زفتى بـمحافظة الغربية، كان والدها يتمتع بمكانة اجتماعية مرموقة بين أبناء قريته، فكان منزله بمثابة مجلس يلتقى فيه أهل القرية ليناقشوا كافة الأمور السياسية والاجتماعية.

س / أين تلقت تعاليمها؟

ج / بدأت سميرة موسى بمدرسة سنبو الأولية فى زفتى بالدقهلية، وحفظت أجزاء من القرآن الكريم، والتحقت بمدرسة قصر الشوق الابتدائية بالقاهرة، ثم مدرسة بنات الأشراف الثانوية، وكان ترتيبها الأولى فى الابتدائية والثانوية، وكانت سميرة موسى متفوقة جدا حتى أنها فى عام 1933 قامت بتأليف كتاب فى مادة “الجبر” وكانت فى السادسة عشرة من عمرها، واختارت كلية لعلوم بجامعة فؤاد الأول، وحصلت على بكالوريوس العلوم عام 1942، وكانت الأولى على الدفعة، وساندها الدكتور على مصطفى مشرفة لتكون أول معيدة بالكلية.

س /  هل استكملت تعاليمها بعد الجامعة ؟

ج / وسافرت إلى إنجلترا ثم أمريكا للدراسة، حيث حصلت على شهادة الماجستير فى موضوع “التواصل الحرارى للغازات”، وسافرت إلى بريطانيا فى بعثة لدراسة الإشعاع النووى، وحصلت على الدكتوراه فى الأشعة السينية وتأثيرها على المواد المختلفة، واستطاعت سميرة الوصول إلى معادلة مهمة فى العلوم تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون فى متناول الجميع، ولم تلق قبولا فى العالم الغربى فى وقتها لأسباب غير معروفة، ولم تدون الكتب العلمية العربية جميع الأبحاث التى توصلت إليها سميرة موسى.

س / ماذا فعلت سميرة موسى بعد مرحلة العلم فى بريطانيا؟

ج /  تمكنت من خلاله لتلقى دعوة للحصول على درجة الدكتوراه من أمريكا، استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا فى عام 1951، واتيحت لها فرصة إجراء بحوث فى معامل جامعة سان لويس بولاية ميسورى الأمريكية، تلقت عروضًا لكى تبقى فى أمريكا، لكنها رفضت.

س / كيف ماتت سميرة موسى؟

ج / قبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية فى ضواحى كاليفورنيا فى15 أغسطس، وفى طريق كاليفورنيا المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقى بها فى واد عميق، وقفزسائق السيارة واختفى إلى الأبد.

ولكن يشكك البعض في واقعة السيارة، فالتحريات حينها أظهرت إن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا وأن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها.

 هل جند الموساد الفنانة “راقية ابراهيم” لاغتيال “سميرة موسى”؟.

يكشف زيف قصة حادث السيارة جثمان سميرة، فحين ذهبت أسرتها لاستلام جثتها من المطار كانت المفاجاة، استلموا صندوقا بلاتينيا ضخما وثقيل، وبعد عودتهم إلى المنزل فتحوا الصندوق فوجدوا كومة من القش ودهشوا وعند تقليب أخيها ماهر في القش وجد مفتاح بمجرد الإمساك به فتح صندوق سحري وظهر جثمان سميرة.

يقول ماهر شقيق سميرة:”وجدنا سميرة موسى وكأنها لم تمت! فقد كانت محنطة.. ترتدى فستانا أسود وممسكة فى يدها بمنديل حريرى وأظافرها قد زينت بالطلاء..
وكانت حافية ومعطرة وكان الجزء الواضح من جسدها سليما بدون أى كسور أو خدوش”.
ونقل الصندوق إلى مدافن العائلة بالبساتين، وتم وضعه خلف حاجز معدنى بحيث يستطيع لمن يقف فى الخارج أن يرى الصندوق البلاتينى.
وتردد أن أخر ما فعلته سميرة هو الذهاب لحفلة تقيمها لها الجامعة ويحضرها أصدقاءها ومنهم عميلة الموساد راقية إبراهيم.

وكثرت الاتهامات بالضلوع في اغتيال سميرة موسى، إلى راقية إبراهيم التي ولدت لأسرة مصرية يهودية في عام 1919، واسمها الحقيقي راشيل ابراهام ليفى، والمعروف أنها كانت جاسوسة للموساد الإسرائيلي
وقد تعرفت راقية ابراهيم على الدكتورة سميرة وصادقتها في لندن، وكانت تنقل أخبارها للصهاينة، ثم زارت الكيان الصهيوني بعد إنتهاء الدكتورة من دراستها في لندن أرسلها الصهاينة إلى أمريكا لتكون هناك عند وصول الدكتورة سميرة إليها.

واتهم المؤلف الإذاعي الدكتور محمود علي فهمي الممثلة راقية إبراهيم، بقتل عالمة الذرة سميرة موسى،  وجاء ذلك ضمن أحداث المسلسل الذي كتبه فهمي عن عالمة الذرة سميرة موسى.

وقد اعترفت «ريتا ديفيد توماس» حفيدة الفنانة «راشيل إبراهام ليفي» التي عُرفت باسم راقية إبراهيم بأن جدتها تعاونت مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وكانت حفيدة راقية إبراهيم، في روت في حوار لها مع الوفد، إن جدتها كانت تعلم إحدى زيارات سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة فقامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي ليتم اغتيالها في حادث يوم 15 أغسطس عام 1952.

وبحسب الحفيدة فإن سميرة موسى هى من قالت لراقية إبراهيم هذا الشيء  لأنها كانت تثق فيها، وفي إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة وطبعته على صابونة وأعطتها لمسئول الموساد في مصر.

وبعد أسبوع قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في الاوبيرج مما أتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى، وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص وهنا علموا وأصروا على منحها الجنسية الأمريكية وبعد رفضها قتلت.

وجاءت راوية حفيدة راقية إبراهيم استنادة إلى مذكرات جدتها، والتى اكتشفتها في مكتبتها بأمريكي منذ 3أعوام.

وبعد وفاة سميرة موسى بفترة أرسلت أمريكا لوالدها أشياء سميرة موسى الخاصة ومن بينها مفكرة سوداء صغيرة تسجل بها يومياتها الخاصة.

وكتبت فى آخر صفحة عبارة غامضة بعد سطور مليئة بالتعب والوجع “ثم غربت الشمس”.

هل جند الموساد الفنانة “راقية ابراهيم” لاغتيال “سميرة موسى”؟.

يكشف زيف قصة حادث السيارة جثمان سميرة، فحين ذهبت أسرتها لاستلام جثتها من المطار كانت المفاجاة، استلموا صندوقا بلاتينيا ضخما وثقيل، وبعد عودتهم إلى المنزل فتحوا الصندوق فوجدوا كومة من القش ودهشوا وعند تقليب أخيها ماهر في القش وجد مفتاح بمجرد الإمساك به فتح صندوق سحري وظهر جثمان سميرة.

يقول ماهر شقيق سميرة:”وجدنا سميرة موسى وكأنها لم تمت! فقد كانت محنطة.. ترتدى فستانا أسود وممسكة فى يدها بمنديل حريرى وأظافرها قد زينت بالطلاء..
وكانت حافية ومعطرة وكان الجزء الواضح من جسدها سليما بدون أى كسور أو خدوش”.
ونقل الصندوق إلى مدافن العائلة بالبساتين، وتم وضعه خلف حاجز معدنى بحيث يستطيع لمن يقف فى الخارج أن يرى الصندوق البلاتينى.
وتردد أن أخر ما فعلته سميرة هو الذهاب لحفلة تقيمها لها الجامعة ويحضرها أصدقاءها ومنهم عميلة الموساد راقية إبراهيم.

وكثرت الاتهامات بالضلوع في اغتيال سميرة موسى، إلى راقية إبراهيم التي ولدت لأسرة مصرية يهودية في عام 1919، واسمها الحقيقي راشيل ابراهام ليفى، والمعروف أنها كانت جاسوسة للموساد الإسرائيلي
وقد تعرفت راقية ابراهيم على الدكتورة سميرة وصادقتها في لندن، وكانت تنقل أخبارها للصهاينة، ثم زارت الكيان الصهيوني بعد إنتهاء الدكتورة من دراستها في لندن أرسلها الصهاينة إلى أمريكا لتكون هناك عند وصول الدكتورة سميرة إليها.

واتهم المؤلف الإذاعي الدكتور محمود علي فهمي الممثلة راقية إبراهيم، بقتل عالمة الذرة سميرة موسى،  وجاء ذلك ضمن أحداث المسلسل الذي كتبه فهمي عن عالمة الذرة سميرة موسى.

وقد اعترفت «ريتا ديفيد توماس» حفيدة الفنانة «راشيل إبراهام ليفي» التي عُرفت باسم راقية إبراهيم بأن جدتها تعاونت مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي.

وكانت حفيدة راقية إبراهيم، في روت في حوار لها مع الوفد، إن جدتها كانت تعلم إحدى زيارات سميرة موسى إلى أحد المفاعلات النووية في الولايات المتحدة فقامت بإبلاغ الموساد الإسرائيلي ليتم اغتيالها في حادث يوم 15 أغسطس عام 1952.

وبحسب الحفيدة فإن سميرة موسى هى من قالت لراقية إبراهيم هذا الشيء  لأنها كانت تثق فيها، وفي إحدى المرات استطاعت راقية سرقة مفتاح شقة سميرة وطبعته على صابونة وأعطتها لمسئول الموساد في مصر.

وبعد أسبوع قامت إبراهيم بالذهاب للعشاء مع موسى في الاوبيرج مما أتاح للموساد دخول شقة سميرة موسى، وتصوير أبحاثها ومعملها الخاص وهنا علموا وأصروا على منحها الجنسية الأمريكية وبعد رفضها قتلت.

وجاءت راوية حفيدة راقية إبراهيم استنادة إلى مذكرات جدتها، والتى اكتشفتها في مكتبتها بأمريكي منذ 3أعوام.

وبعد وفاة سميرة موسى بفترة أرسلت أمريكا لوالدها أشياء سميرة موسى الخاصة ومن بينها مفكرة سوداء صغيرة تسجل بها يومياتها الخاصة.

وكتبت فى آخر صفحة عبارة غامضة بعد سطور مليئة بالتعب والوجع “ثم غربت الشمس”.

 

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: