' rel='stylesheet' type='text/css'>

دومينيك حوراني تظهر من دون “حمّالة صدر” وتعلق: بعدني تحت تأثير الصدمة

صوت العرب – تعرضت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني لهجوم عنيف من قبل متابعيها عبر السوشال ميديا بسبب إطلالتها التي اختارتها للتعبير عن صدمتها تجاه ما حدث في لبنان من انفجار دمر العاصمة بيروت وخلّف وراءه مئات القتلي.

ونشرت دومينيك عبر موقع الصور والفيديوهات إنستغرام، صورة لها وهي ترتدي جاكيتا أسود مفتوحا أظهر معظم مفاتن جسدها حيث إنها لم تكن ترتدي “حمّالة صدر”، وعلقت قائلة :”كيف معنوياتكم.. أعتقد اني بعدني تحت تأثير الصدمة؟”.

وانهالت عليها الانتقادات؛ إذ علق أحد المتابعين: “واضح كثير من الصدمة نسيتي الستيانة بتاعتك.. اعتقد بعد كام يوم راح تنزعي ملابسك كلها وتقولي صدمة.. ماتوا الناس شرفاء متسترين ومابقى غير اللي مثلك”.

وأضاف آخر: “والله عيب هاد صورة تعبري بيها عن حزنك على بيروت لأجل هيك ماراح يقوملنا وطن.. لبسه إسود علي اللي ماتوا وبدون ستيانة على اللي عاشوا”.

وكانت الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني قد حرصت، على طمأنة جمهورها عليها، بعد إصابتها هي وابنتها جراء انفجار مرفأ بيروت، وقرب منزلها من موقع الحادث.

وقالت دومينيك في فيديو خصت به “فوشيا”: “حبيت أطمنكم على حالي بعد الانفجار يلي صار في بيروت، خاصة إني كنت موجودة في منطقة كتير قريبة من موقع الانفجار في مرفأ لبنان، كنت في بيتي أنا وبنتي ونجينا من الموت بأعجوبة”.

وأضافت: “أكيد شوفتوا صور وفيديوهات من منزلي وقلتوا أكيد ما حدا طلع عايش من هالموقع، لكن الحمدلله بأعجوبة إلهية انجرحنا جروح خفيفة بالنسبة لغيرنا واتكتبلنا عمر جديد”.

وأردفت حوراني: “إحنا شوية تعبانين نفسيًا بس بخير جسمانيًا، أنا تعبت أكتر لما نزلت على البيت وشفت شكل البيت اللي كنا فيه وقت التفجير، المكان كان كله زجاج.. ما صار لي شيء وشوية جروح.. أنا نطيت وقمت من عالتخت وبعدين الزجاج كان بينكسر ويطير عليا”.

وأكملت: “فكرت وقتها إنه خلاص أنا هموت ومعرفتش إذا كان هذا انفجار ولا هزة أرضية، أتمنى محدش يمر بهذه التجربة اللي مرينا فيها”.

View this post on Instagram

شكرا للمهتمين بسلامتنا وصحيح انا اليوم ضحية حية وشهيدة حية متل كل الناس اللي اتضررت بيوتهم وأرزاقهم وتصاوبوا وقت الانفجار ولكن الحياة تستمر … ونحن شعب قوي ومغامر ومقاوم من أيام الفينيقيين جدودنا اللي اخترعوا الأبجدية والسفن واللي ما وقفوا عند غدر الزمن . نعم انا اليوم كسائر اللبنانيين إنسانة اكتسبت قوتي من غدر السنين ومن طمع الناس والأمم الحسودة . ولكنني اعبر اليوم على طريقتي الخاصة عن هذا العنفوان الذي يمنحني القوة وعدم الاستسلام . واليكم باقي الصور…لمن انتقد. كما وأحب في هذه المناسبة تعزية كل من فقد غالي ومن جروحاته تركت اثرا قد لا تمحيه السنين . احمد الله اني ما زلت قوية وجروحاتي الجسدية والنفسية والمعنوية خفت شوي من وقت الفاجعة نعم فقدت والدي في اول يوم ثورة، والبنوك حجزت فلوسي كجميع اللبنانيين والانفجار دمر جزء كبير من جنى عمري ولكن الحمدالله على نعمة الصحة وعلى عمر جديد انكتبلنا والمادة لا تعني لنا شيئا قد يوقفنا وينهي أحلامنا ويدمرنا ورح ضل أتصور على طريقتي

A post shared by Dominique – دومينيك حوراني (@dominiquehourani) on

 

وواصلت حديثها قائلة: “إحنا نزلنا من البيت لأننا شعرنا بالخوف من وجود انفجار تاني، والتليفون كان بيرن ولم نكن نرد لأننا كنا مستعجلين وعاوزين نمشي خوفا من تكرر الانفجار”.

وأوضحت: “كل البيت عندي اتكسر مفيش ولا حاجة طلعت سليمة وصورت كل حاجة وغرفة بنتي كلها اتدمرت والبيت والماديات مش فارقة معي .. كله بيتعوض والأرواح مش بتتعوض وأقدم واجب العزاء لكل اللي فقدوا أهاليهم وأحبابهم، ويا رب يلاقوا المفقودين تحت الردم”.

شاهد أيضاً

الإمارات تطلب رسمياً فتح بعثة دبلوماسية في تل أبيب

صوت العرب – تقدمت الإمارات بطلب رسمي لدولة الاحتلال الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بضرورة فتح بعثتين …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: