دلالات ظهور البغدادي.. من "صليل الصوارم" إلى الملفات "الورقية" - صوت العرب اونلاين
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / دلالات ظهور البغدادي.. من “صليل الصوارم” إلى الملفات “الورقية”

دلالات ظهور البغدادي.. من “صليل الصوارم” إلى الملفات “الورقية”

 – صوت العرب – للمرة الأولى منذ سنوات ظهر زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي، يوم الاثنين، وهو الثاني بعد ظهوره في الموصل عام 2014، وبعد عدة روايات عن إصابته أو مقتله.

وكان لافتاً ظهوره وهو محاط بعدد من قادة التنظيم، ومعه ملفات للولايات التي أراد إظهار أن التنظيم نشط فيها، وهو ما اختلف عن التسجيلات التي ظهرت إبان انطلاق التنظيم، والتي غالباً ما استعرضت نتائج معاركها والإعدامات التي تنفذها سلطاتها بعدة دول.

وخلال التسجيل دعا البغدادي إلى شن هجمات على فرنسا، كما تبنى عدداً من الهجمات الإرهابية التي حصلت مؤخراً كهجوم سريلانكا، وهجوم “الزلفي” في السعودية، في إعلان رسمي للجوءه لحرب الاستنزاف، دون اتخاذ مقر واضح لـ”خلافته”.

دلالات الظهور

وحول دلالات هذا الظهور في التوقيت الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة لتأسيس تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، الذي عُرف لاحقاً بـ”داعش”، والأول منذ تمكن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من القضاء على “دولة الخلافة” في مارس الماضي، وسقوط معقله الأخير في منطقة الباغوز شمال شرق سوريا، اعتبر الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، أن البغدادي يريد أن يرسل رسالتين؛ الأولى أنه سليم معافى، والثانية أنه يمسك بزمام التنظيم.

وأضاف أبو هنية،  أن ظهور قادة التنظيم بجانبه، ورئيس اللجنة المفوضة أبو عبد الرحمن الشامي، وقدم له ملفات ما يسمى “الولايات الخارجية”، ليبدو أنه هو من يدير هذه الولايات جميعاً، ولكي يقول إن التنظيم ما زال متماسكاً، رغم تحوله إلى حرب الاستنزاف، وأنه ما زال يتمدد؛ بدليل إعلانه تأسيس ولاية الصحراء جنوب مالي.

وعن حديثه الموجه للجزائر والسودان وللشعوب العربية، لفت أبو هنية إلى أن البغدادي أشار  إلى “الحال الجديد الذي آلت إليه بعض الدول العربية، خصوصاً عقب الربيع العربي، وأن الجماهير العربية لا تتعلم من أخطائها، وأن تنظيمه هو البديل لمجابهة هذه الأنظمة، وحاول أن يستثمر تولي المؤسسات العسكرية لزمام الأمور في الجزائر والسودان لإعادة التسويق والبريق لتنظيمه”.

وعن تخصيصه فرنسا بضرورة شن هجمات عليها لفت إلى أن فيها أكبر جالية إسلامية، وأكثر المقاتلين الذي انضموا للتنظيم من أوروبا جاؤوا منها، وأن استهدافها هو رد على وجودها في مالي، خصوصاً في منطقة باراخان، وأيضاً لأنها تمثل أداة تجنيد وتعبئة عالية لحساب “داعش”.

وشدد أبو هنية على أن “داعش” من الصعب عليه إعادة فرض سيطرة مكانية شبيهة بالتي فرضها عام 2014، وأنه يدرك ذلك، بدليل أنه اختار نظام حرب الاستنزاف كما كان عليه قبل ذلك التاريخ.

كما أوضح أن “التنظيم ليس بوارد السيطرة على المدن، إلا لأهداف استراتيجية محددة، ومن ثم الانسحاب منها لاحقاً، ويؤكد أنه رغم الانتكاسات التي مني بها ما زال صامداً”.

وكان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن أعلن، في نهاية مارس الماضي، السيطرة على آخر معاقل التنظيم بمدينة الباغوز قرب الحدود السورية – العراقية، دون الكشف عما حلَّ بزعيمه البغدادي، الذي توقعت عدة مصادر عراقية وروسية غير رسمية في أوقات سابقة، مقتله أو إصابته.

وفي وقت سابق، رصد العراق مكافأةً قدرها 25 مليون دولار أمريكي لمن يدلي بمعلومات ترشد إلى مكان أبو بكر البغدادي.

 الخليج اونلاين

شاهد أيضاً

استطلاع يكشف “التعصب الأمريكي” تجاه الأرقام العربية

كشف استطلاع للرأي في الولايات المتحدة، نتائج وصفها كثيرون بأنها “صادمة”، تجاه تعليم الأرقام العربية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب