دحلان ذراع الغرفة الأميركية - الاماراتية لـ "ثورات الربيع" - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / دحلان ذراع الغرفة الأميركية – الاماراتية لـ “ثورات الربيع”

دحلان ذراع الغرفة الأميركية – الاماراتية لـ “ثورات الربيع”

صوت العرب – وكالات – “أفردت صحيفة لوموند الفرنسية العريقة، تقريراً استقصائياً مهماً بقلم مراسلها في بيروت «بنجمان بارت»، مخصصاً لمحمد دحلان، وشبكة العلاقات والعمليات التي نفذها في مجال ربيع الثورات المضادة. التقرير جاء بعنوان: «من غزة إلى أبو ظبي صعود الرجل الغامض محمد دحلان».

التقرير لم يحظ بالتغطية اللازمة في منصات إعلام الاستبداد العربي، بسبب سيطرة أذرع دحلان – ومن وراءه من أصحاب خزائن المال الخليجي الداعم للانقلابات – على هذه المنصات. لكنه حظي في فرنسا بتغطية كبيرة، وتناقلته أشهر المواقع الفرنسية والناطقة بالفرنسية؛ نظراً للتفاصيل الدقيقة التي احتواها التقرير.. فمن مخيمات الفلسطينيين في لبنان إلى الخليج، وتحديداً إلى دولة الإمارات، حيث تحوّل الرجل إلى عرّاب الثورات المضادة في مصر وفي تونس وفي ليبيا، وحتى في سوريا، وذلك دون الحديث عن دوره الكبير في محاربة المقاومة الفلسطينية بكل أطيافها، وهذا ما جعله يتحول في وقت قياسي إلى قطعة مركزية في كل المؤامرات التي تحاك ضد الأمة، وضدّ سعيها في التحرر والتخلص من ربقة الاستبداد، ومن أغلال العبودية التي فرضها وكلاء الاستعمار والاحتلال.

يحضر المدعو دحلان، حسب صحيفة «لوموند»، في كل مناطق النزاع، وأينما وجدت بؤر التوتر الغامضة، خاصة خلال الضربات الدامية لمعاول الثورة المضادة، بدءاً من انقلاب العسكر في مصر ومجزرة رابعة، مروراً بمحاولة الانقلاب الفاشلة في تونس خلال صيف 2013، وصولاً للمحاولة الانقلابية التي لا تزال أطوارها تتفاعل في ليبيا، مع أسير الحرب السابق حفتر.

التقرير فصّل كل مظاهر حضوره في ملفات المشرق العربي منذ طرده من منظمة التحرير، وتحوله إلى وكيل الإمارات في المنطقة لمواجهة الحركات الشعبية وثورات الحرية؛ تحت مسمى محاربة الاسلاميين ومحاربة الإرهاب. حضور المدعو دحلان لم يقتصر، كما يذكر التقرير، على إعادة بناء الشبكات الأمنية في دول الربيع العربي من أجل إسناد الثورة المضادة، بل عمل على إمداد الدولة العميقة بكل الوسائل المادية والعسكرية الممكنة .
.
ووصفت صحيفة “لوموند” الفرنسية محمد دحلان المفصول من حركة “فتح” بأنه “قلب المؤامرات السياسية والمالية في الشرق الأوسط”، كاشفة عن دوره في تخريب الثورات العربية، ومشيرة إلى الدعم “السخي” الذي يحظى به في كل تحركاته من “صديقه الحميم”، ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

وقال مراسل الصحيفة في بيروت بنيامين بارت، وهو كاتب التحقيق، إن شبح “أبو فادي”، كما يعرف دحلان بين الفلسطينيين، يحوم من جديد في سماء غزة، وإن اسمه على كل لسان وأمواله تشغل كل الأذهان، معتبراً أنه أحد الفاعلين الرئيسيين في لعبة جيوسياسية كبيرة تشارك فيها مصر والإمارات وجهات فلسطينية.

ولتحقيق مآربه في غزة، يقوم دحلان بمناورات بدعم مالي إماراتي ومباركة مصرية للعودة إلى القطاع،

والمتتبع لتحركات دحلان خلال السنوات الثلاث الأخيرة يجد أنه قابل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مرات عديدة، وشارك في مفاوضات في الخرطوم لبناء سدّ على النيل، ونفذ مهمات سرية لدى الجنرال خليفة حفتر في ليبيا الذي يتهم بأنه هو من يمده بالأسلحة والمرتزقة، وساهم في تأسيس حزب معارض سوري جديد في القاهرة، إضافة إلى ما ينقل عن بعض العارفين به في فرنسا من أنه حضر خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض في مايو/أيار الماضي.

دحلان وابن زايد
ويعود الفضل في الصعود المذهل لدحلان إلى كونه المستشار المقرب والصديق الحميم لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، القائد الفعلي للإمارات، منذ تواري أخيه غير الشقيق الشيخ خليفة بن زايد عن الأنظار بعد إبعاده عن السلطة على أثر إصابته بجلطة دماغية، وبفضل هذا الغطاء السياسي الذي يحظى به دحلان والشيكات الإماراتية المفتوحة التي توفر له وتقديم بن زايد له كـ”شقيق”، غدا أبو فادي لاعباً في حلبة الكبار.

وهو يعامل، حسب ما نقلته لوموند عن دبلوماسي عربي في باريس “كشيخ من الأسرة الحاكمة، أي معاملة تفوق تلك التي تخصص للوزراء، ففي باريس مثلا، تفتح له السفارة الإماراتية قاعة الشرف في المطار ويستقبل بسيارات الليموزين”، أما المهمة التي كلفه بها “ولي نعمته” فهي عمل كل ما في وسعه للتأثير على إعادة عملية شرق أوسط ما بعد “الربيع العربي”، وذلك حسب رغبة ابن زايد المتمحورة حول نفوره من ثلاثي الإسلاميين وإيران وقطر.

وبحسب تقرير “لوموند” الذي ترجمته “الجزيرة” إلى العربية، إن لدى دحلان شركة أبحاث في أبوظبي تُسمّى “الثريا”، وهي مركز دراسات اقتصادية، .

في أبو ظبي، وجد دحلان تجمعاً لرموز الأنظمة القديمة التي أطاحت بها الثورات العربية، من أمثال رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد شفيق ومحمد إسماعيل المستشار الأمني لسيف الإسلام القذافي نجل العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، إضافة إلى أحمد صالح ابن الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وقائد حرسه الجمهوري.

تعليقات من فيسبوك

شاهد أيضاً

“تخفيف قيود الاختلاط” .. مطاعم السعودية لم تعد ملزمة بمدخَلين منفصلين للرجال والنساء

الرياض – صوت العرب – وكالات – أعلنت السلطات السعودية الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2019، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم