' rel='stylesheet' type='text/css'>

دايلي مايل: الدعارة مصدر كبير من مصادر ثروة عائلة ترامب

دايلي مايل: الدعارة مصدر كبير من مصادر ثروة عائلة ترامب

صوت العرب – لندن – وكالات

نشرت صحيفة “دايلي مايل” البريطانية، تقريرا يفيد بأن “سلسلة من بيوت الدعارة والمطاعم التي أسّسها الجدّ المهاجر فريدريش درامبف كانت وراء وصول هذه العائلة إلى الثروة”.

بناء على هذا التقرير الذي نقلته جريدة “النهار” اللبنانية عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تعود جذور فريدريش درامبف إلى ألمانيا، التي هاجر منها الى نيويورك سنة 1885 وهو في الـ16 من عمره، لينضمّ إلى أخته الكبرى ويبحث عن عمل. وقد ساعده انتقاله إلى نيويورك على التهرّب من الخدمة العسكرية والضرائب في ألمانيا.

كما دخل درامبف على الفور عالم الدعارة الذي جمع منه ثروة كبيرة، فحاول عندها العودة الى بلده ليتزوّج من جارته ويستقرّ بثروته. الا أنّ الحكومة الألمانية اعتقلته بتهمة التهرّب من الخدمة العسكرية والضرائب، وبعد أن أطلقت سراحه، طردته من البلاد.

 فاضطرّ درامبف الى العودة إلى أميركا، حيث عمل كحلاق وعاش مع عائلته في شقّة صغيرة. في بادئ الأمر، نال درامبف الجنسية الأميركية عند انتقاله إلى نيويورك، وغيّر اسمه من “فريدريش درامبف” إلى “فريدريك ترامب”.

وقرّر أن يبدأ بتأسيس حياة مهنية، فأنشأ بيتاً للدعارة في منطقة تعجّ بالملاهي والفنادق، فاتّصف استثماره هذا بالنجاح. وبعد فترة، تحوّل ترامب إلى العمل مع صديقه ارنست ليفين في مهنة استخراج المعادن والذهب.

وفي إحدى الرحلات الصعبة لاستخراج المعادن، اعترضت العمال طريق ضيّقة وشديدة الانحدار وخطيرة، فلم تتمكّن حتى الأحصنة من تجاوزها فتوفّي ما يقارب الـ 3000 منها. فقرّر ترامب وصديقه أمام هذا الوضع القاسي ومشهد الحيوانات الميتة، أن يقدما بعض الراحة للعمال المسافرين، فقاما بطبخ لحموم الأحصنة وتقديمها للعمال. وقد أعجبت ترامب وصديقه فكرة تقديم الطعام، فنقلا مهنتهما الى مبنى في بلدة بينيت وأطلقا عليه اسم “مطعم وفندق نيو أركتيك” حيث جمعا مهنة تقديم الطعام والمشروب والدعارة في مكان واحد. وقد تألّق هذا المكان الذي جذب الكثير من الزبائن، الّا أنّ كثيرين اعتبروا أنّه مكان يشجّع على الانحراف والفساد فحاربوه.

وبعد خمس سنوات، تراكمت المشاكل حول ترامب بسبب ديون شريكه ليفين، فجمع أمواله وقرّر الانسحاب كرجل أعمال محترم والعودة الى ألمانيا، ليتزوّج من جارته ويؤسّس عائلة. الا أنّ الحكومة الألمانية طردته بسبب تهرّبه من الخدمة العسكرية والضرائب، فعاد الى نيويورك مع زوجته. وفي سنة 1905، أنجبَ أول ولد له، وهو فريد جونيور، الذي استلم من والده بعد وفاته، ثروة بقيمة 542000 دولار أميركي. وقد استثمر فريد جونيور مع والدته هذه الثروة بإنشاء امبراطورية ترامب، التي يرأسها اليوم ابن فريد: دونالد ترامب.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: