' rel='stylesheet' type='text/css'>

خالد بن سلمان ولياً لعهد “المملكة السُّليمانية” قريباً..!

فرح مرقة – صوت العرب – والله “إيدي على قلبي” منذ الأحد، حين تعينت سفيرة سيدة للمملكة العربية السعودية في واشنطن هي الاميرة ريما بنت بندر، ليس لأني ضد النساء بالطبع، ولكن لأنهن بتن يُستخدمن وفي دول خليجية كثيرة لذرّ الرماد في العيون. فالأميرة القوية الجميلة المتعلمة، لن تُخفي عن الكون حقيقة أن ناشطات حقوق المرأة تعانين في سجون بلادها من أنواعٍ من التعذيب.

الخيارات مفتوحة طبعاً في مجالات التعذيب، ولم يعد يخفى ما جرى مع الصحفي المغدور جمال خاشقجي ليدرك الكوكب ان خيارات التعذيب صعبة وقاسية في جانب من العقل الرسمي السعودي، وانه ليس هناك دليل على تفريقها بين رجل وامرأة.

بكل الأحوال تعيّنت أميرةٌ مثقفة ومتعلّمة وتفهم جيّداً بـ “البزنس” كسفيرة في واشنطن، وهنا علّها تنسق مع البيت الأبيض مشاهد أقلّ حدة من تلك التي توحي بـ “حلب” الرياض وخيراتها أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

الأهم من ذلك، أن الأمير الشاب خالد بن سلمان عاد للرياض وتعين نائباً لوزير الدفاع، أي انه ببساطة نائب ولي العهد محمد بن سلمان، في هذه الحالة اعتقد ان القناة الوحيدة المدركة للمشهد كانت سي ان ان، التي لم تذهب لسيناريوهات استبعاد واستدراج وغيرها ولم تربط عودته بملف خاشقجي الذي يبدو اليوم انه تحوّل من قضية رأي عام وحقوق وحريات في واشنطن إلى ورقة لابتزاز الرياض والاسرة المالكة على غرار ورقة 11 سبتمبر.

بحسابات بسيطة جداً، الامير خالد أصبح نائب شقيقه الذي بدوره هو الحاكم الفعلي للسعودية، النتيجة بسيطة.. لنترقب إعلان خالد بن سلمان ولياً فعليّا للعهد بعد إعلانه ولياً لوليّ العهد قريباً. ومع الـ de-facto crown prince اليوم هل يا ترى سيبقى اسم المملكة “السعودية” ام سيتغير للسليمانية كما اسماها الأمير السعودي الهارب الى المانيا؟.

 

راي اليوم

شاهد أيضاً

سيصبح “دكتاتوراً” برعاية القانون.. تفاصيل “الصلاحيات السرية” التي قد يتمتع بها ترامب قبل الانتخابات الرئاسية

صوت العرب – يخشى حقوقيون ومحللون قانونيون أمريكيون أن تتحول “السلطات السرية” التي يملكها الرئيس …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: