' rel='stylesheet' type='text/css'>

حِراك”معناش” الأردني: إصرار على “جذب الإعلام” والتحول لـ”سهرات احتجاجيّة.. والجهة المنظمة “مجهولة”.. وغياب جماعي لنُشطاء وشباب التيّار الإسلامي واليَساري والمَدني

صوت العرب – عمان – يحاول الحراكيون الشباب الذي عاودوا الظهور في شوارع العاصمة الاردنية عمان  تحويل نشاطهم إلى “أمسية إحتجاجية” ليلية تستقطب أضواء الاعلام والمزيد من المشاركين وفقا لسيناريو احداث الدوار الرابع التي اطاحت بحكومة الرئيس الدكتور هاني الملقي.

يسأل عشرات المراقبين :هل تنجح هذه المحاولة في ظل حصار قوات الدرك الهاديء للمعترضين ؟.

إنطلقت المسيرة الاولى بعد عصر الجمعة الماضية وكان المشاركون بالعشرات عمليا وبدون تغطية إعلامية او اضواء وبهتافات بسقف مرتفع تخللها هتاف”إرحل إرحل يا رزاز″.

 وبدا لافتا ان الإعلام الذي يهتم بالعادة بمثل هذه الاحتجاجات  تجاهل تغطية  الاحتجاج الاول الذي نظم تحت شعار”جمعة معناش” ومن جهة مجهولة لا يعرفها الجميع حتى ان الصحفي العريق اسامه الشريف كتب على فيسبوك يسأل  عن اسباب غياب التغطية وهو ما تحدث عنه ايضا الصحفي اسامه الرنتيسي.

صمد الحراكيون الجدد لأربع ساعات في الميدان وبعد شيوع الخبر عن دلق زيوت عادمة وسوائل زفت في الشوارع المعنية بالنشاط.

واستعمل المنظمون وسائط التواصل في ايصال رسائلهم.

 لكنهم عادوا لنفس الشارع في الليلة التالية ورغم أجواء الطقس البارد والماطر وبوجود مئات من جنود قوات الدرك وتم ترديد نفس الهتافات ذات السقف المرتفع في الليلة الماضية وإضطرت وسائل إعلام لتغطية خجولة في اليوم التالي.

النقابات المهنية والاحزاب السياسية كانت وحسب الكاتب الصحفي والناشط السياسي وليد حسني قد “تبرأت” من نشاط “معناش” مبكرا واعلنت انها لن تشارك فيه لأن الجهة المنظمة ليست معلومة للجميع وسقف الشعارات والهتافات يتجاوز الخطوط المعتادة.

 لكن عودة عدد اقل في اليوم التالي توحي بان الحراكات الشابة المنظمة تصر على البقاء وتسعى لجذب المواطنين والاعلام رغم ان قانون الضريبة قيد الاثارة والجدل في طريقه للحلقة الدستورية الاخيرة ليصبح نافذا.

وسط هذه التأطيرات يثور الجدل عبر وسائط التواصل حول هوية المنظمين لحراك معناش وخليفتهم السياسية وحول تقصد الهتاف ضد اشخاص بعينهم وعدم وجود اي من رموز الشارع المعروفين ضمن المشاركين خصوصا وان الشباب الحراكي التابع للحركة الاسلامية وللتيارات المدنية واليساريو التقليدية يغيب بصورة جماعية عن هذا النشاط

شاهد أيضاً

اغتيال ناشط في البصرة تنبأ بذبحه “على الطريقة الإسلامية”

صوت العرب – فيما حذرت المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان من عودة ظاهرة استهداف المتظاهرين، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: