' rel='stylesheet' type='text/css'>

حَيهلا بقَداسةِ “البابا” ثُمَّ حَيهلا

حَيهلا بقَداسةِ “البابا” ثُمَّ حَيهلا

(لمناسبةِ زيارة “بابا الفاتيكان” لأطلالِ جمهوريةٍ كانت تُدعى” العراق”) 

 

علي الجنابي – بغداد – صوت العرب 

يا حيهلا، ويا مسهلَه، ويا مرحباً بقداسةِ “البابا” حبرُ الإلهِ الأعظمَ – والأعظمَ تعود على قداسته ومنصوبةً على المدحِ ولن أجرؤَ على رفعِها أو جرِّها بالأضافةِ مهابةً لهُ ..

يا مرحباً به وقد حمل الزهور إلينا فكيف نرَدُّه، وصبانا مرسومٌ على شفتيه!
مهلاً يا قوم، وعلى رسلكم!
لا تظنّوا أنيَ لعبة بيديه، وأنيَ منسلخٌ و أفكر في الرجوع إليه، 
هاهو اليوم عاد كأن شيئا لم يكن، وبراءة الأطفال في عينيه،
ليقولَ في بغدادَ : إنّا رفقاء دينه، وبأنّنا الحبُّ الوحيد لديه.

أنا ما عدت أذكرُ، وحروب الصليبِ في دمي:
كيف التجأتُ أنا إلى زنديه!
وكيف وبَّختُ زبوريَ في ومضةٍ، وكأنني طفل يرجو رضى أبويه
زبورٌ سُطورهُ (الجهادُ وإضطهادُ العبادِ) مملوءةٌ بين دفتيه
فحيهلا بحبرِ الأرضِ وقلمِها..
حتى بساتيني التي أهملتها فَرِحَت به رقصت على قدميه
سامحته وصافحتُ بقيةَ أحباره، وسأبكي لساعاتٍ على كتفيه
وسأترك له يدي، لتزوغُ عن صدري، و
لتغفوَ كعصفورٍ مبلولٍ بين يديه 
سأترك له يدي، لتروغَ عن كدري، ولتهفوَ للسلام تحت طيّاتِ لُغدَيه 

أنا …

قد نسيت حقدي كله في لمضةٍ، بل من قال إني قد حقدت عليه!
ما وصفته ب “قاعٍ الشركِ وراعٍٍ”له، بل ها أنا ذا قد رجعت ..
فما أحلى الرجوع إليه . ما أحلى الرجوعُ إليه…إليه..إليه.
* ألتمسُ من إخوةِ الإسلام تجاهلَ آخرَ كلمةٍ من فاتحةِ قرآننا- قرآنِ إرهابٍ فظٍّ غليظ مكذوبٍ ومكتوبٍ بيدِ “محمدٍ”، بل بإصبعيهِ، ودعونا نُكَبِّلُ قداستهُ هياماً به، كلٌّ منّا يُكَبِّلُهُ بعَضُديه، ونُقَبِّلُ شفتي قداستهِ كلتيهما، كلُّ منّا يُقَبِّلُهُ بكلتي شفتيه، ونُكَمِّلُ زنجيلَ التحضّر، كي يُضيءَ في بلداننا قنديلَ التطور في آفاقِ جيلٍ قادمٍ بل في أصغريه، 
وكفانا شتماً لحبرٍ أعظمٍ، وخَتماً عليهِ وبين عينيهِ : ” رأسُ الضّالين في الأرض هوَ وأبويه وَجدَّيه”.
* لن التمسَ من (قباني) غفراناً إزاءَ لوثتي لأوزان قافيته، فما شّعرُهُ الحرُّ بشعرٍ، وإنما عَبَثٌ لعاجزٍ متقهقرٍ قِبَالَة وزنِ وقافيةِ شعر الأجداد، وذلكُمُ كانَ هو الشعر والبيان السّحر بسنديهِ. 

 

إقرأ ايضاً

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: