' rel='stylesheet' type='text/css'>

حوارية في شومان حول ” متغيرات السياسة الأميركية في المرحلة القادمة.

حوارية في شومان حول ” متغيرات السياسة الأميركية في المرحلة القادمة.

 

جودة: المساعدات الأميركية للأردن، لم ترتبط يوما ما بشروط أو إملاءات سياسية مطلوبة.

بايدن اتخذ  جملة قرارات تصب جميعها في إعادة ترتيب مكانة اميركا في العالم وفي المنظمات العالمية والإقليمية.

ما نعرفه عن الرئيس بايدن ووزير خارجيته أنهما ملتزمان بحل الدولتين.

الأردن لم يطرح نفسه يوما كوسيط فيما يخص القضية الفلسطينية.

بايدن طلب من المسؤولين ، أن ينظروا الى “المناخ” بأنه موضوع أساسي في السياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية.

صوت العرب.

 

أكد العين ناصر جوده، نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين السابق، على عمق ومتانة علاقات الصداقة التي تربط جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، وهذه العلاقات ستكون المظلة للتواصل مع الولايات المتحدة الأميركية في المرحلة القادمة، لتطابق وجهات النظر بين القيادتين في كثير من القضايا الدولية والإقليمية.

وقال في حوارية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان/ ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، بعنوان “متغيرات السياسة الأميركية في المرحلة القادمة”، وأدارها رئيس مجلس إدارة جمعية إدامة للطاقة والمياه والبيئة الدكتور دريد محاسنة، وذلك عبر منصة (زووم) وموقع المؤسسة على (الفيسبوك)، أن المساعدات الأميركية للأردن، لم ترتبط يوما ما بشروط أو إملاءات سياسية مطلوبة، وهناك علاقات احترام للأردن ومواقفه المختلفة وهي علاقات صداقة وانفتاح وحوار صريح ومباشر.

وقال إنه عندما يتخذ رئيس جديد 17 قرار تنفيذي خلال أول أربع ساعات له في البيت الأبيض والعديد من القرارات المهمة الأخرى في الأيام التي تلت اليوم الأول، مثل إعادة الانضمام الى منظمة الصحة الدولية كذلك إعادة المساعدات للسلطة الوطنية الفلسطينية والحوار مع الجانب الفلسطيني، إضافة الى قرارات أخرى تصب جميعها في إعادة ترتيب مكانة اميركا في العالم وفي المنظمات العالمية والإقليمية، فإن ذلك يؤشر على أن بايدن وإدارته، سينتهجون سياسات جديدة تؤدي الى اشتباك إيجابي بشأن القضايا المحلية والعالمية.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال جوده: ” أن ما نعرفه عن الرئيس بايدن ووزير خارجيته أنهما ملتزمان بحل الدولتين التي يتحدث عنها جلالة الملك عبد الله الثاني باستمرار”، مؤكدا أن بايدن نفسه مؤمن بحل الدولتين وأنه متابع لهذا الشأن دائما وعن كثب عندما كان نائبا للرئيس، وهو مدرك تماما أهمية هذا الموضوع، ولكن أضاف، أنه ” علينا ان لا نفرط بالتفاؤل كثيرا، ولا نتشاءم كذلك في هذا الأمر حتى نرى الإنجازات على الواقع”.

وأعاد جوده في حديثه التأكيد على الموقف الأردني الواضح والثابت دائما بشأن القضية الفلسطينية، مبينا أن الأردن لم يطرح نفسه يوما كوسيط فيما يخص القضية الفلسطينية، بل قدم نفسه كصاحب مصلحة، مشيرا الى أن المصلحة الأردنية العليا هي تماما المصلحة الفلسطينية والتي تتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة على التراب الوطني الفلسطيني القابلة للحياة والمتواصلة جغرافيا حسب القوانين الدولية والأنظمة استناداً لحل الدولتين، مشيرا الى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني وتحركاته الإقليمية والدولية الدؤوبة عبر السنين بشأن القضية الفلسطينية إضافة الى مختلف القضايا العربية والإقليمية والدولية.

ونوه الى أن ما يحدث في الولايات المتحدة الأميركية الان، سيكون له التأثير الإيجابي على اميركا نفسها داخليا، كذلك على علاقاتها الدولية، ومنها منطقتنا العربية، مؤكداً في هذا السياق أنه من الواضح بأن الأولوية ستكون لموضوعي التصدي للوباء والاقتصاد، ولكن المؤشرات تتحدث كذلك عن ملفات أخرى كالعلاقات مع إيران ومنطقة الشرق الأوسط والناتو، وجميعها تدل على أنها ستكون إيجابية، مشيرا الى أهمية الانتظار لمعرفة ما ستؤول اليه الإجراءات الأميركية في المراحل القادمة.

وأشار جوده الى الظروف الاستثنائية التي تسلم بها الرئيس بايدن مهامه كرئيس للولايات المتحدة الأميركية، مبينا أن الكثيرين من المتابعين والمحللين للشأن الأميركي، يرون أن هناك عدة عوامل اجتمعت متزامنة مع انتخاب بادين والتي تتمثل في انتشار الوباء وما رافقه من تداعيات حقيقية على الصحة والاقتصاد الأميركي، والذي أثر سلبيا كذلك على اقتصادات العالم، منوها الى احتمالية ان يكون هناك تداعيات أخرى على الاقتصاد الأميركي والعالمي، ولكنه ذلك يتوقف على ماذا سيفعل الرئيس بايدن في هذ الشأن.

كما أشار جوده كذلك الى انقسام سياسي حقيقي ليس فقط على بين أقطاب أو تيارات سياسية، وإنما أيضا داخل الأحزاب نفسها، كما أشار الى أن بعض المحللين ذهبوا في تحليلاتهم الى أن بايدن وأدارته جاءت لادارة ازمة حقيقية في الولايات المتحدة الأميركية بفروع أساسية مختلفة.

وقال أن الرئيس الأميركي بايدن عاد وطلب الانضمام مجددا الى اتفاقية باريس المتعلقة بالمناخ، ولكنه انتهج نهجا غير مسبوق في الولايات المتحدة، حيث قام بإنشاء مكتب لسياسة المناخ الداخلية في اميركا ومقره في البيت الأبيض، وطلب من المسؤولين عن هذا الملف، أن ينظروا الى المناخ بأنه موضوع أساسي في السياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية، وأطر هذا الموضوع في جميع وزارات ومؤسسات اميركا وهو في ذلك أنتهج خطا سياسياً جديداً فيما يتعلق بالمناخ، مثلما أنه طلب من جميع المؤسسات والإدارات الأميركية الأمنية أن تضع خطة عنوانها الأساسي هو أن المناخ هو جزء أساسي من الأمن القومي الأميركي، معربا عن اعتقاده بأن هذا الأمر هو أمر إيجابي بالنسبة لدول العالم .

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: