' rel='stylesheet' type='text/css'>

حوارية في شومان حول “التعلم الجامعي عن بعد: فرص وتحديات”

حوارية في شومان حول “التعلم الجامعي عن بعد: فرص وتحديات”

صوت العرب:عمان.

أكدت الناشطة الاكاديمية الدكتورة وفاء الخضراء، أن التعلم عن بعد في الجامعات أتاح فرصة جوهرية لصانعي السياسات وأصحاب القرار للسير باتجاه تطوير المنظومة التعلمية.

 وقالت في حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان / ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية بعنوان “التعلم الجامعي عن بعد: فرص وتحديات”، عبر منصة (زووم) وموقع المؤسسة على (الفيسبوك)، وأدارها

مدير دائرة البحث العلمي في المؤسسة المهندس أنور الحلح، إن التكنولوجيا أداة ووسيلة لتعزيز التعلم وليست غاية بحد ذاتها.

وأضافت الخضراء، إن أي فجوة رقمية في الوصول إلى منصات التعلم تشكل خرقا حقوقيا أساسيا يجب العمل على معالجته، مشيرة الى أنه حتى تنجح المنصات الالكترونية في الجامعات في أداء دورها على النحو المطلوب، لا بد أن يتحول التعليم الى تعلم ويكون مرتبطا بهدف التعلم الذاتي.

ونوهت الى أن الجاهزية البنيوية والمدروسة بعناية ومنحوتة بقوانين وأنظمة للانتقال من التعليم إلى التعلم الفاعل والمؤثر، سيخلق نقلة نوعية في جودة المخرجات الجامعية.

وأوضحت أن الفاقد التعليمي والتعلمي والنفسي والاجتماعي والقيمي قد يكون كبيرا في التعلم عن بعد، إذا لم يكن هناك جاهزية وإدارة فاعلة للتعليم عن بعد.

ونوهت الخضراء الى أن الأردن تعامل بكفاءة وقدرة عالية مع التغير الكبير من قبل المؤسسات التعليمية في بداية الجائحة، وحقق مسيرة سليمة في ضوء هذه التغيرات المتسارعة والفجائية، مشيرة الى وجود فروقات كبيرة بين الجامعات في استخدام الأساليب والأدوات للتعامل مع هذه المتغيرات، حتى أنه يوجد فروقات داخل الجامعة نفسها ما بين الكليات والاقسام والتي تعود أسبابها الى المعايير والجاهزية والقدرة المؤسسية والكفاءة.

وقالت إن هناك العديد من الدراسات تبين أن البشرية تطورت عبر الاف السنين من خلال تفاعل الانسان الوجاهي وتفاعله مع المكان، وأن التعليم عن بعد هو نزوح عن البوصلة البيولوجية والفسيولوجية عند الانسان المتعلم، مشيرة الى أن بعض الخبراء والمعنيين يؤكدون أنه عندما نحول الجغرافيا الى مساحات افتراضية، فإننا ننادي بإبادة الهويات التي تبنى على العلاقة الوثيقة مع الأرض والمكان.

وأشارت الى الجهود العالمية لإزالة العراقيل أمام التعليم الالكتروني والتعلم عن بعد، والتي من الممكن أن تكون مشاكل فردية أو مؤسسية أو تعلمية تعليمية للخروج بنتائج نستطيع من خلالها التخلص من مشكلة التسرب من المدارس.

واستعرضت الدكتورة الخضراء بعض الدراسات والأبحاث التي تناولت التعلم عن بعد، وأهم التحديات التي تواجهه، إضافة الى الإيجابيات والسلبيات العائدة على المتعلمين من خلاله.

وتطرقت الى التحديات التي تواجه الطلبة من ذوي الإعاقة من خلال التعلم عن بعد، معربة عن أسفها من عدم سماع أصوات هذه الفئة من قبل المعنيين وأصحاب القرار حول قضاياهم المهمة.

وفي هذا السياق قالت آسيا ياغي من جمعية أنا أنسان لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، أن ” الاحصائيات في الأردن تشير الى أن عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة في الأردن يصل الى نحو مليون و200 الف، والملتحقين بالتعليم منهم أقل من واحد بالمئة”، مشيرة الى أن القانون قد حمى ذوي الإعاقة وخاصة فيما يتعلق بحقهم في التعليم.

وأشارت الى بعض الممارسات من قبل صناع القرار والمعنيين في المؤسسات والمديريات والجامعات المتعلقة بالأشخاص ذوي الاعاقة ، حتى أن بعض الجامعات تعمل على تحديد التخصصات لفئة ذوي الإعاقة لدراستها.

من جانبه أكد المهندس الحلح، أن جائحة كورونا أثرت على شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والصحية، ولم يكن التعليم بمنأى عن هذا التأثير، مشيرا الى أن إغلاقات الدول خلال الأشهر الأولى للجائحة أدت الى تأثر حوالي مليار ونصف طالب وطالبة من 172 دولة حول العالم بهذه الاغلاقات وهم يشكلون 85% من عدد الدارسين المسجلين، وحسب احصائيات منظمة اليونسكو فان ذروة الاغلاق كانت في نيسان 2020 والان ونحن على مشارف نهاية السنة الأولى من الاغلاقات فإن هناك 200 مليون طالب ما زالوا تحت تأثير هذه الاغلاقات.

وقال، ” لابد أن هذه الاغلاقات والتحول الى التعليم عن بعد قد كان له آثار عديدة على قطاع التعليم منها السلبية ومنها الإيجابية، والأردن ليس بمعزل عن تداعيات الجائحة على قطاع التعليم المدرسي والجامعي، والموضوع بحاجة الى دراسات وابحاث للإحاطة بهذه التداعيات على الطالب، وأعضاء الهيئة التدريسية والاهل والمؤسسات التعليمية”.

إقرأ ايضاً

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: