حملة لإسقاط تهم معتقلي الرأي في السعودية - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار الخليج / حملة لإسقاط تهم معتقلي الرأي في السعودية

حملة لإسقاط تهم معتقلي الرأي في السعودية

الرياض – صوت العرب – أطلق حقوقيون ونشطاء سعوديون حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء؛ لمطالبة السلطات السعودية بالإفراج عن المعتقلين الذين أودعوا في السجون “بتهم كيدية”.

ودعا حساب “معتقلي الرأي” على موقع “تويتر”، المعني بنشر أخبار المعتقلين في السجون السعودية، النشطاء السعوديين للتغريد بوسم حمل عنوان “#تهم_معتقلي_الراي_باطلة”.

وأشار الحساب إلى أن الدعوة جاءت “من أجل كشف زيف تلك الاتهامات التي تكيلها السلطات السعودية لمعتقلي الرأي”.

ووفق الحساب فإن السلطات القضائية في المملكة تستعد لإصدار “أحكام قاسية” بالسجن للمعتقلين، “وهو ما نرفضه تماماً ونؤكد على ضرورة الإفراج الفوري عنهم جميعاً من دون قيد أو شرط مسبق”.

الحساب توعد بـ”كشف زَيف وبُطلان التهم التي ألقتها السلطات ظلماً على معتقلي الرأي من أكاديميين ومشايخ ودعاة وصحفيين وناشطين”.

وقال إن السلطات وجهت تهماً لعدد من المعتقلين، بتهم مثل الخروج على ولي الأمر، والتعدي على دول صديقة، والتخابر مع جهات خارجية، والسعي لإثارة الفتن وزعزعة أمن الدولة، والتشكيك في نزاهة القضاء، والطعن بأمانة هيئة كبار العلماء.

وذكر أن من بين التهم الموجهة لمعتقلين تجنيد الشباب للعمل ضد الدولة.

غير أن من أبرز التهم -وفق الحساب- هي تهمة تمويل جهات إرهابية خارج المملكة، والانتماء للإخوان المسلمين أو التعاطف معهم، وحيازة كتب ممنوعة.

وشهدت المملكة، خلال أكثر عام، اعتقال المئات من النشطاء والحقوقيين، الذين حاولوا -فيما يبدو- التعبير عن رأيهم الذي يعارض ما تشهده السعودية من تغييرات، وسط مطالبات حقوقية بالكشف عن مصيرهم وتوفير العدالة لهم.

ومن بين أبرز المعتقلين الداعية سلمان العودة، الذي غيبته السجون منذ 10 سبتمبر 2017، بعد أن اعتقلته السلطات السعودية تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية، ووُجهت إليه 37 تهمة خلال جلسة عقدتها المحكمة الجزائية المتخصّصة في العاصمة الرياض، سابقاً.

شاهد أيضاً

الأرجنتين تصنف “حزب الله” منظمة إرهابية

بوينس آيرس – صوت العرب – صنفت الأرجنتين جماعة حزب الله اللبنانية منظمة “إرهابية”، وجمّدت …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم