' rel='stylesheet' type='text/css'>

حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين : “الثورة الشعبية هي الطريق”

حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين : “الثورة الشعبية هي الطريق”

صوت العرب: فلسطين.

أصدرت حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين، اليوم الثلاثاء، بيانًا جاء فيه أنه “في الوقت الذي تتفاعل فيه ملحمة المقاومة الفلسطينية الشعبية المنطلقة من مدينة القدس، ومن أحيائها، وشوارعها، ضد مخططات التطهير العرقي والتهويد، وضد الاعتداءات على المسجد الأقصى والمصلين، وتتوسع في جميع أرجاء فلسطين التاريخية، تقدم إسرائيل على عدوان وحشي جديد على أهلنا في قطاع غزة الصامد، فتقتل الأطفال والنساء وتهدم البيوت، والمرافق الحيوية”.

وأشارت الحملة في بيانها إلى أنه “وقد استشهد في هذا العدوان الهمجي، حتى ساعة نشر هذا البيان، 28 مواطنا فلسطينيا منهم عشرة أطفال. كما سقط شهيد واحدٌ في مدينة اللد الفلسطينية، هو موسى حسونة، على أثر إعتداء مستوطنين، جلبوا في وقت سريع في إطار سياسة تهويد المدينة، للقضاء على المظاهرة”.

وقالت “حملة الدولة الواحدة” في بيانها: “لقد حققت انتفاضة القدس الشعبية المظفرة، المتواصلة بلا كلل منذ أسابيع، انتصارات هامة، إذ أجبرت الحشود المقدسية ومعها فلسطينيو الـ48، المستعمر الصهيوني على التراجع عن الخطوات الاخيرة التي استهدفت تعميق حصار المقدسيين، وزيادة معاناتهم، وكل ذلك عبر النضال الشعبي العارم، الذي يشارك فيه جميع شرائح شعبنا. غير أن نظام الأبارتهايد الاستعماري، وفي ظل عجزه عن مواجهة الحشود الشعبية المدنية، يلجأ كعادته إلى الآلية التي يتفوق فيها، ألا وهي القصف الجوي الهمجي لمدن ومخيمات وقرى قطاع غزة المحاصَر”.

وأوضحت حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين أن “إسرائيل تسعى عبر هذا العدوان الجديد، إلى إجهاض المد الشعبي الكاسح، والذي انطلق من القدس ليعُمّ نابلس والخليل وبيت لحم، وصولا الليلة الماضية، إلى كل مدينة وقرية فلسطينية داخل الخط الأخضر. كما تسعى إسرائيل إلى منع تطور هذا المد إلى ثورة شعبية، على غرار الانتفاضة الأولى، التي أظهرت إِسرائيل الحقيقية، كدولة عدوانية في مواجهة شعب بطل مسلح بالإرادة والحق. وهي في نفس الوقت، تقوم بعمليات قمع همجية للمظاهرات والحراكات الشعبية، في داخل الخط الأخضر، وتعتدي بوحشية على المتظاهرين وتزج العديد منهم في المعتقلات، بهدف قطع التواصل الكفاحي مع أبناء شعبنا”.

ولفت بيان الحملة إلى أن “الحراك الشعبي في فلسطين التاريخية، قطع شوطا مهما في الأسابيع الأخيرة، إذ تستعيد الأجيال الجديدة، وطلائعها المناضلة، الوعي بفلسطين الواحدة، وبوحدة شعبها الصامد في أرضه، والمطرود منها. وعرّى هذا الحراك الأنظمة العربية الخائنة التي تحالفت مع إسرائيل أمنيًا وسياسيا وعسكريا، هذه الأنظمة التي ظنت أن شعب فلسطين بات عاجزا عن إشعال الثورة، مجددا. كما كشف الحراك، مرة أخرى، عن مدى إفلاس طبقة أوسلو، وعدم جدارتها لقيادة الشعب الفلسطيني. وأثبت الحراك الشعبي الفلسطيني أيضا أن شعب فلسطين لا ينتظر أي دعم حقيقي من الأنظمة العربية الفاسدة والعاجزة والمستبدة، ولا ينتظر ثورة من فريق أوسلو، لتذود عن حقه ووجوده، بل أثبت أنه يعتمد على ذاته في الأساس، وعلى الشعوب العربية المناضلة، وعلى أحرار العالم”.

وفي ضوء ذلك كله، ترى حملة الدولة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية، أن “لا خيار أمام الشعب الفلسطيني غير مواصلة تعميق البعد الشعبي للانتفاضة الجبارة، وجعلها نمط حياة، والسعى إلى تنظيمها، وإدارتها بصورة سليمة وناجعة، والعمل على تجنب الوقوع في أخطاء الماضي. ونحن على ثقة أن اللحظة التاريخية الراهنة تستدعي تحشيد الجيل الجديد، من أبنائنا وبناتنا، وبخاصة أولئك الأكثر وعيا ومعرفة والأقوى إرادة، في إدارة وخوض هذه المعركة التحررية الهامة والطويلة، فهم القادرون على الجمع بين تجربتهم وتجربة الأجيال المتعاقبة”.

ووجهت الحملة في بيانها ختاما تحية “لجماهير شعبنا في القدس وغزة الأبية وفي كل فلسطين التاريخية، وفي كل مكان”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: