' rel='stylesheet' type='text/css'>

حماس ودحلان، حلف انتخابيّ صاعد؟

حماس ودحلان، حلف انتخابيّ صاعد؟

مراد سامي – صوت العرب

أشارت مصادر إعلاميّة في الضفّة الغربيّة إلى وجود تقارب بين حركة حماس والتيّار الإصلاح الذي يقوده محمّد دحلان، وحسب المصادر ذاتها، يهدف هذا التقارب إلى تحقيق الفوز في الانتخابات التشريعية المقبلة بغرض “قطع الطرّيق أمام فتح للفوز في هذه الانتخابات”.

رحّب بعض الفلسطينيّين بهذا التقارب باعتباره خطوة إيجابيّة في اتجاه ردع الصّدع الموجود في الساحة الفلسطينية الوطنيّة، في حين اعتبره آخرون تحالفًا مصلحيّا لا مبدئيّا، خاصّة مع الأحكام القضائيّة التي تلاحق دحلان، القياديّ المفصول عن حركة فتح وزعيم التيّار الإصلاحيّ.

وفي هذا السّياق، أفادت أنباء من قطاع غزّة استئناف بعض قيادات التيار الإصلاحيّ لنشاطها في القطاع رغم صدور أحكام قضائيّة في حقها وهو ما كان محلّ استنكار واسع لأعضاء حماس ونشطائها في القطاع، داعين القيادة لعدم الحياد عن المبادئ التأسيسيّة للحركة وعدم وضع يدها في يد فاسدين أو أشخاص مشبوهين تلاحقهم أحكام قضائيّة من العيار الكبير.

كما انتقد آخرون ما وصفوه بمحاولات “النّيل” من حركة التحرير الفلسطيني “فتح” عبر استغلال المنشقّين أو المطرودين منها تاريخيّا على أساس قضايا فساد موثّقة ومثبتة للقضم من القاعدة الانتخابيّة لحركة فتح، واعتبره البعض ضربًا لأهمّ الأسس الأخلاقيّة لمشروع المصالحة بين حركتيْ فتح وحماس.

يُذكر أنّ الساحة الفلسطينية تنتظر إجراء أولى مراحل الانتخابات الفلسطينيّة العامّة وهي الانتخابات التشريعيّة، وتتنافس في هذه الانتخابات الفصائل الفلسطينيّة وعلى رأسها حركتا فتح حماس. هذا وتُشير استطلاعات للرأي نُشرت حديثًا على عديد المواقع الفلسطينيّة الموثوقة تقدّم حركة فتح على حماس بفارق 5 نقاط. ويُعدّ هذا الفارق ضئيلًا ما يسمح لحماس بمواصلة المنافسة للحيازة على المرتبة الأولى في الانتخابات المقبلة، ممّا قد يتسبّب بمشاكل في الضفة الغربيّة نظرًا للرفض الدولي لحماس إلى الحدّ الذي يجعلها مصنّفة كحركة إرهابيّة في مناطق عديدة من العالم

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: