' rel='stylesheet' type='text/css'>

حكايات باريسية في زمن الكورونا.

عبدالسلام بوطيب:صوت العرب – باريس – فرنسا.

 اليوم 68  من الحجر الصحي الاضطراري بباريس، الموافق لليوم الثامن بعيدا عن اجمل شجرة في العالم، الشجرة التي كنت أخاطبها مباشرة كل صباح أو كلما اشتد حنيني الى وطني، وسادتي. و سأستمر في ذلك متنقلا اليها كل يوم كما وعدتها .

أوقفت سيارة أجرة وسط شارع ريفولي، عائدا من زيارة لساحة “لاباستي” حيث كانت تقطع رؤوس الفرنسيين الراغبين في إيصال فرنسا الى ما وصلت اليه اليوم، و بالصدفة كان السائق جزائريا أوصلني عدة مرات الى أماكن مختلفة، و عندما رأني قال لي :

– الفرنسيون لا يشتغلون في هذه الظروف، نحن فقط من نشتغل، لأن حياتنا أرخص !

ثم بعد صمت، سألني:

– أما زلت هنا ” فريروو”؟، يعني أخي بلغة شباب الهجرة.،

– ما زلت هنا صديقي !

– متى العودة الى “لابلاد”؟

– لا أعرف !

  كنت أريد أن أقول له إن كنت تعرف رئيس حكوماتنا، الفقيه التقي الدكتور سعد الدين،   أن يسأله عن ذلك، فقلت مع نفسي و حتى ان سأله، لا الفقيه  يعرف متى  نعود !و لا وزير حكومته الذي قال أمس في استجواب أنهم كانوا قساة معنا يعرف  متى نعود، و لا السفير الذي يشرف الان في الرباط على مشروع تنموي جديد للبلد، بالرغم من أن الفيروس جاء للجميع بمشروع واحد ولا احد يعرف متى نعود، و لا نائبه اللبق الباقي في باريس يعرف متى نعود، و لا وزير الصحة يعرف متى نعود، و لا وزير الخارجية يعرف متى نعود، ونفض يده من الملف منذ أن أدخل ابنته في آخر طيارة وصلت الى البلد من لندن، و عندما إتصل به أحد رجال الدولة في موضوع بعد اليوم الثاني من حجزنا هنا رد عليه لم يبق في الخارج الا من أراد البقاء هناك، و لا وزير الداخلية يعرف متى نعود، و لا مصطفي حارس عمارتي الذي ينتظرني أن أؤدي له ثلاثة أشهر  من العمل حارسا يعرف متى نعود، و لا خالتي تليماس  التي اشتاقت الي تعرف متى نعود، و لا كريسبي كريستي شوافة أوريليانو بوين دييا في مئة سنة من العزلة تعرف متى نعود بالرغم من أنها كانت تعرف عودة أوريليانو بوين دييا متى يعود باليوم و الدقيقة من كل الحروب التي ذهب اليها، و لا با العربي، ألطف سجان بالسجن الذي كنت فيه ، و الذي كان يحفظ عن ظهر قلب تواريخ خروج أي سجين من السجن يعرف متى نعود، ولا ولد ميميس أشرس سجان هناك يعرف متى نعود بالرغم من أنه كان يعرف تاريخ عودة بعض السجناء الى السجن يوم خروجهم من السجن.  و انا أتذكر هذين السجانين تذكرت الحارس الدمث الطيب النبيل الذي كان يقول لنا  بالدارجة المغربية كلما اقترب أي عيد ديني أو وطني :

– هاد العيد  إكون  خير !

و عندما تأخرت نبوءة باالطيب بمناسبة كل الأعياد الدينية الإسلامية و الأعياد الوطنية المغربية، ظل يردد على مسامعنا هاته الأسطوانة المشروخة – التي رافقتنا الى أخر يوم في سجننا –  حتى عندما تقترب أعياد المسيح و أعياد اليهود، و ذات يوم قالها لنا على مقربة من عيد العمال، و ضحكنا جميعا رحمة بباطيب، الا أن نبوءته تحققت هذه المرة وخرج بعض المعتقلين المنتمين الى حزب اشتراكي بمناسبة اقتراب الانتخابات ، و بحث الدولة عن نوع من السلم السياسي لتمر  الانتخابات في الظروف التي كانت تخطط لها. وحتى  تسفر على خريطة برلمانية وفق رغبتها.

و لما راني م السائق مستغرقا في أسئلتي الداخلية قال لي :

– حكومة العسكر عندنا – بالرغم من أنهم أولاد الق……….، je m’excuse le terme أرجعوا العالقين الذين كانوا في العالم الى البلد،

– نعم تابعت ذلك .

–  و لقد ارجعو   حتى جثث الموتى ، عجيب ‘ الماروك’ ما رجعكومش ! السينغال رجعت أولادها قبل أمس !

كنت أريد أن أقول له اصمت، أعرف كل البلدان التي أرجعت أبناءها الى بلدانهم، و أعرف أن بلدي ، و دولة افريقية شبه معدمة فقط من ضحت بأبنائها . لا أعرف ان كانت حكومة الفقيه التقي تعرف  ما معنى أن تكون بدون مأوى قار في ظل الجائحة، و لا أعرف ان كان يحس بي عندما كنت أخرج من شقة الى أخرى كأنني أقطع الازقة   في  عز “حرب الشوارع” بصدر عار الا من الحب الذي يعتمره، و لعل هذا الحب الذي نجانى مرارا ، و لا أعرف ان كان يحس بي عندما أجر حقيبتي و حقيبة زوجتي من منزل الى أخر  كنت أحس كلقيط موبوء ، بالرغم من تعاطفي و حبي للأطفال الذي ولدوا دون أن تكون لأمهاتهم ورقة تجمعها مع رجل لا يعرف معنى المسؤولية الابوية، عندما أنظر الى الوسادات التي أنام عليها في الشقق التي مررت منها و أجدها لا تشبه وسادتي ينهار الوطن في عيني، عندما أنظر الى سقف الشقق التي أوي إليها و لا يكون سقف أحلامي ، و أنا اقف في مواجهة الموت أكفر بالوطن، عندما أقف في طابور المحلات التجارية لاقتني ماءا لأطفأ به النار التي اشعلها الوطن في صدري كنت أقول ان الناس كلهم ينظرون الى و يستهزؤون مني قائلين :” هذا  هو الذي كان يناشد وطنا متسعا للجميع”  لقد بقي بيننا مشردا في ظل الجائحة بدون وطن. و البعض منهم يقول، لقد عرفته انه من أنبياء المصالحة في بلده، انه لا يستحق هذا المصير الذي انتهى، مسكين !، و مرة اقترب منى مهاجر مغربي – ربما عرفني- و دلف لي بعض النقود في يدى، وصحت بأعلى صوتي في وجهه، نعم أنا الان بدون وطن، لكن كرامتي لا تسمح لي بأن أقبل اهانتك لي. خذ ملاليمك. بعد كل يوم  يمضي أحس أن الوطن يعريني قماشا قماشا، و يكشف ندوب السكاكين التي غرسها في صدري للعالمين.

عندما عرج على شارع دارو ، وقف أمام الشجرة ، و قال لي 

– هيا سيدي، وصلنا، أترك لك رقم هاتفي إن شئت إتصل بي لأوصلك إلى أي مكان تريد، فنحن إخوة ، و لامراركا عزاز علي بزاف، خيرهم في سابق، هيا تبقى على خير.

و عندما نزلت ، وقبل أن أغلق الباب قال لي :

– هل لك  عائلة هنا اااا؟

ماذا سأقول له؟ هل  سأقول له ان الشجرة هي عائلتي؟ أم ماذا ؟ أنا   لا أحب أن    أكذب على أحد ،  و لا أن يكذب علي أحد ، فقلت له مشيرا إلى شجرتي:

– هذه عائلتي!

– ايه أنت مثل السيد لي يونغ البوذي الديانة، و الذي جاء بغضن شجرة تين و غرسه في الحديقة الخلفية لمنزلة الى أن كبرت الشجرة، و بدأ يعبدها  جالسا لساعات و هو يحدثها في صمت ، و قد قال لي يوما أن تلك الشجرة غصن من شجرة توجد خلف معبد  بوذا و هي شجرة تين قديمة  يقدسها البوذيون، و يقال انها مستنبته من الشجرة التي جلس تحتها بوذا طوال ثلاثة أيام وليال في القرن السادس قبل الميلاد، حتى وجد الأجوبة التي كان يبحث عنها مع إكتمال القمر.

– لكنني أنا لست بوذي، أنا إنسان وجد نفسه منفي بشكل اضطراري !

–  و هل هذه ديانة جديدة؟

– لا، النفي ليست لا ديانة ، و لا مهنة ،  النفي بكل انواعه عقوبة قاسية قديمة، و يكون أقسي في ال الفترات  الى تواجه فيها الموت وجها لوجه بعيدا عن وسادتك،  لأن من مات بعيدا عن وسادته، مات ميتة غير إنسانية !  و ستغفر له السماء ما تقدم و ما تأخر من ذنوبه، و البعض األأخر قال أنه يمر الى حيث يشاء دون حساب !

– هل أنت فقيه؟؟؟؟

– لا ، قلت لك أنا إنسان وجد نفسه منفي بشكل اضطراري !

نظر الي السائق نظرة تعاطف  و الاحتقار و قال لي ، هاتفي عندك ، اذا أردت سأقدم لك السيد لي يونغ البوذي، فهو لطيف جدا. و داعا .

– وداعا.

– مرحبا ، كيف حالك، و حال زوجتك. سألتني صديقتي الشجرة.

– حالي جيد، و زوجتي كذلك علة ما يبدو لي ، قضينا هذا الصباح في كتدرائية Sacre cœur   ، انها كتدرائية جميلة جدا .

– هل كان هناك كثير من الناس؟

– نعم ، حتى أن الادراج المؤدية إليها كانت غاصة بالناس الذين افترشوا الأرض و جلسوا على الأدراج، و عندما هبطت منها الى أخر الدرج ، سمعت طفلة صغيرة تسأل أمها ما إذا كان الجالسون على الأدراج سيئوا التربية، فأجابتها أمها بنفس تربوي بيداغوجي، لا ،هم جالسون هناك لان الحدائق، و المقاهي و الحانات و المطاعم ما زالت مغلقة، ثم أضاقت الصغيرة اذا هم ليسووا سيئي التربية؟ لا ، ردت عليها الام الجميلة الممشوقة القد.

– كيف كانت ليلتك أمس مع الحارس السوري؟

– أمسية جميلة، حاول أن يفهمني ما جرى في بلاده، بعد أن حكى لي عن مأسي أسرته.

– و هل فهمت ما فعلوا ببلادهم؟؟؟

– نعم، كنت متابعا للمشكل السوري منذ اندلاعه.

– ما لم استطع أن افهمه هو أنهم في أحايين كثيرة يأتي إليه أربعة أو خمسة من أبناء بلده، و يبدو من خلال  لباسهم، و لحياهم، و شواربهم ، و طريقة كلامهم أن   كل واحد منهم ينتمى الى  أحد الفصائل المتناحرة في سوريا ، يجلسون عند جذعي  يعاقرون النبيذ الأحمر الرديء، و يدخنون كلهم بشراهة، حتى   الملتحين منهم  كانوا يدخنون بشراهة، بل رأيت مرة أحدهم يفتل سيجارة و يخلطها بعشبة و هو يردد عشبة  ” المغرب الحبيب، لولاها لأصبت بالجنون”، كانوا يتحدثون بجهر، و عندما يسكرون اما يغنون جميعهم لسقوط بشار الأسد، أو ينهوا اجتماعهم بالتعارك و سب بعضهم البعض.

– أهل الشرق ظواهر صوتية ليس الا !

ضحكت وقالت:

– انت لا تكره أن تصد كل ما يأتي من الشرق؟

– نعم ، الى أن يحسموا بين أمور الدين و أمور الدنيا ، و يعترفوا أن العالم تجاوزهم بسنين ضوئية. و يقرروا أن يلتحقوا بالإنسانية الإيجابية .

ثم اضفت:

– الزمن سيتكلف بهم، و بكل  من يصرون على البقاء خارج المركبة الجديدة التي ستنطلق بعد نهاية   الجائحة .

– عن أية مركبة تتحدث؟

– أتحدث عن  مركبة الإنسانية الإيجابية التي استخلصت كل الدروس   العميقة من الجائحة، و التي ستعتمد روي جديدة لعالم الغد.

– صحيح ، أتصور أن الخيال بصفة عامة، و الخيال العلمي أساسا سينفعكم كثيرا  لقيادة هذه المركبة ؟

– نعم لقد كفت البشرية  عن الاجتهاد في هذا المجال منذ أن بدا لها من خلال الدراسات الحديثة أن لا حياة مماثلة لحياة الأرض خارج مدارها . و الحال  أن الأمر يحتاج الى بحوث أخرى بإمكانيات أكبر.

وقالت ساخرة:

– كأن يبنوا طابقا ثان للأرض ؟

– طابق ثان للأرض؟؟؟

– نعم لما لا .ما عليهم الا  استثمار في ذلك  الأموال التي تهدر على أولئك الشباب السلبيين من من يتبعون الكرة  كالحمقى في  ملاعب كرة القدم ، أو الكرة الصفراء في ملاعب التنس، او البيضاء في ملاعب الغولف، أو من يصيحون صيحة واحدة و يسمون ذلك غناءا و يتلقون مقابل ذلك ما يوازي ميزانية دولة افريقية صغيرة ،  

– لما لا . انها فكرة جميلة، فقط ان بناء طابق ثان للأرض سيثير إشكالية الموارد الضرورية للعيش فوق هذا الطابق الجديد.

– من سيبنى طابقا جديدا فوق الأرض سيفكر حتى في الموارد الضرورية لذلك، فالموارد الضرورية سيتغير مفهومها و ستتغير طبيعتها كذلك، الأرض لم تعد كافية لكم، و القنبلة البشرية التي تقربتم بها الى   آلِهَتَكُمْ، و  التي ياما هددتم بها  بعضكم البعض،  انفجرت في وجوهكم. صحيح أنكم خيبتم توقعات العالم الاقتصادي البريطاني توماس مالثوس،  و عالم الأحياء   بول إرليش ، فبالرغم من أنكم لم تصلوا اليوم الى العدد الذي تنبأ به هذان العالمان ، الا أن عددكم اليوم ، الذي ضاعفته أنانيتكم، و بشاعتكم يؤثر بشكل رهيب على الأرض و توازنها و الموارد الموجودة . 

– و هل على العالم أن يضحي بعدد ما من البشر؟ و أن على كل دولة ستضحى بعدد ما ؟

و قبل أن أنهي سؤالي هذا كان العرق البارد ينزل على ظهرى ،و قد بلل قميصي من فرط القلق و التوجس ما اذا كانت العملية قد بدأت فعلا : 

– اذا لقد بدأوا بنا ! أضفت أنا !!!!

– لا تكن أحمقا ! عالم ما بعد كورونا لن يختار المخارج السهلة و التقليدية ، علماء المستقبل سيختارون طرقا جديدة ، لان العالم سينتهي الى نوع من الفدرالية تقودها حكومة واحدة ، أي حكومة الإنسانية الإيجابية كما تسميها أنت .

بعد لحظة رن هاتفي، و قلقت الشجرة أشد القلق:

– لقد قلت لك قبلا أن لا تستعمل هاتفك في حضوري، فمن سوء الأخلاق أن تترك هاتفك يقاطعك و أنت تتحدث مع أحد أخر .

– معذرة، كان علي أن أرد، إنه الشاب الجزائري الذي أوصلني، اعتقدت أن له خبر عن عودتنا ؟

– و بما اخبرك؟

– كان قد تحدث لي عن شخص بوذي له شجرة مقدسة في حديقته، و اقترح علي أن أزوره ان شئت !

– لا أعرف بما انصحك، لقد أصبح الأمر فيه كثير من الكلام و اللغط !  هل تابعت فضائح شجرة التين المقدسة لدى البوذيين؟

– – لا .

– لقد تم إتهام كبار مسيري  معبد ماها بودهي  البوذي بعضهم البعض بقطع غصن   كبير من  شجرة   التين المقدسة   وبيعه في تايلاند بثمن خيالي لأحد البوذيين الأغنياء. ووجهت الاتهامات لبوذيين وهندوس ، لأن المعبد مشترك التسيير بينهم،  من بينهم أمين لجنة إدارة المعبد في بود جايا السابق، وهو هندوسي، وكل من مسؤول العلاقات العامة السابق في اللجنة، وكبير الكهنة البوذيين السابق في المعبد. وقد اتهتهم الشرطة   بارتكاب ”أنشطة شائنة“ و طالبت بالتحقيق في ثرواتهم الخاصة. و عند تعميق الشرطة البحث في هذا الملف وجدت ان كبير الرهبان أمر موظفا بقطع ”أجزاء كبيرة“ من الشجرة ونقلها لمنزله. كما كان يبيع الأوراق المتساقطة للزائرين البوذيين والاستيلاء على حصيلة البيع،

– أفهم انك تنصحينني بعدم زيارة السيد لي يونغ   البوذي ، حتى لا اقع فريسة احتيال محتمل .

– نعم، لك شجرتك ، و أغصانها و أوراقها ، استمتع بها، و اعلم انني لست للبيع، لا أنا و لا أوراقي ولا  أغصاني .

– و حتى ان تحولت الى “الشجرة المعجزة التي  تتحدث الى الغرباء ممن ضحت بهم بلدانهم في زمن الكورونا !!!! 

– سكتت، و لم ترد ، فأضفت  أنا مازحا :

– من اليوم سأسميك الشجرة المقدسة مؤنسة الغرباء و المنفيين،  و سأكلف الحارس السوري بتنظيم الزيارات اليك، و الاقتراب منك، و سنؤسس أمامك في ذاك المرأب متجر لبيغ الأوراق المقدسة التي تسقط منك، و نعقد لك موسما سنويا لتقيم فيه الدراسات حولك، و حول عجائبك السبعة ، أو سنختار عددا أخر، لا يهم،  و   سنمرر من تحتك أنبوب   يخرج منه الماء من تحتك، و سنطلق عليه ” ماء المنفيين المقدس”، و سنبيعه  غاليا في قنينات ذهبية لكل من أراد استعادة شبابه و فحولته الضائعة، و أخرى نضيف اليها قطرة من الدواء الأحمر ليصير الكل ورديا لمن أرادت ان تسترد حبيبها الأول ، و ألاعيب تجارية أخرى. هكذا سيكون لباريس مزارا  ينافس المزارات التقليدية المعروفة الى حد الان .

– فكرة جميلة و متفقة معها ،  فقط ان   الموارد يجب ان تذهب الى صندوق لمعالجتكم من  جنونكم و أنانيتكم في تعاملكم مع محيطكم الطبيعي.

– لا مداخيل هذا ستكون من أجل البحوث عن لقاحات لأوبئة قادمة ، حتى لا يجد أي أحد نفسه فيما وجدت أنا و زوجتي  أنفسنا عليه .

– يا أحمق العجيب، انهض و اسرع الى بيتك، فقد حان وقت رجوعك الى المنزل، و تجنب ان تستلقي في تاكسي الشاب الجزائري حتى لا تصبح بوذيا مفترى عليه، و هي تقول ضاحكة كما لم تضحك أبدا.

 

شاهد أيضاً

قضى قرابة خمس سنوات إضافية… قصة سجين لم يخبره أحد بانقضاء محكوميته

صوت العرب – قضى محكوم ما يقارب الخمس سنوات إضافية في السجن لأنه لم يدرك …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: