' rel='stylesheet' type='text/css'>

حفل إشهار وتوقيع رواية “كِرْكْ موبا.. رسائل المدينة” للدكتور المدادحة في “شومان”.

حفل إشهار وتوقيع رواية “كِرْكْ موبا.. رسائل المدينة” للدكتور المدادحة في “شومان”.

صوت العرب: عمان.
أقامت مكتبة عبد الحميد شومان العامة، ضمن برنامج قراءات في المكتبة، حفل إشهار وتوقيع رواية “كِرْكْ موبا.. رسائل المدينة” للكاتب الدكتور عبد الهادي المدادحة، وذلك عبر تطبيق (زووم) وصفحة المؤسسة على (الفيسبوك)، قدمه الدكتور جورج الفار.

وتبرز الرواية الصادرة عن دار نشر “الآن/ ناشرون وموزعون عمان”، وتقع في 163 صفحة من القطع المتوسطة، الاهمية التاريخية والجغرافية والدينية والسياسية لمدينة الكرك عبر العصور.

ونوه الدكتور المدادحة، الى أن اختياره لاسم الرواية جاء لشد القارئ، كون الاسم متداول بالكتب القديمة، مشيرا الى أن اسم “كرك” يعني الحصن المرتفع العالي، وهو أحد أسماء مدينة الكرك، أما “موبا ” فهو اسم مملكة مؤاب الشهيرة التي كانت تمتد من سيل الحساء جنوبا الى سيل الزرقاء شمالا.

واستعرض المدادحة أسباب ودوافع كتابة الرواية واختيار الاسم وأحداثها التاريخية، التي تدور حول قصة حب عظيمة بين “قمر ومصباح ” عام 1879 وتأثيرها على العلاقات الاقتصادية والاجتماعية ، وهجرة عائلات من الكرك الى مأدبا، وأن الكرك المدينة هي الحقيقة الباقية لأن لها روحا لا يدركها الا من يسكن هذا المكان.
واوضح الكاتب أن شخصيات الرواية، باستثناء الدينية والتاريخية، هي شخصيات خيالية.

وقال إن “الرواية تنحاز للحياة والحب وترصد روح المكان التي تنبعث في أجساد من سكنوه على مر العصور، إنها رواية بطلها المكان الذي بث روح الإيجابية وما يزال يبثها في أبنائه الذين سكنوه فسكنهم أيضا، المكان الذي تعاقبت عليه أمم وثقافات وشهد حروبا ودماء، مثلما شهد الحب والوفاء والانتماء والبطولات التي لا تنحصر، وبقي المكان شاهدا على حيوات مختلفة لأمم مختلفة الديانات يجمعها الانسانية”.

وأضاف إن روايته تؤكد بأن الحب في “كرك موبا” مختلف عنه في أي مكان آخر في العالم، فالحب هناك كان له ارتدادات تصل في مداها الى السلطان العثماني في القسطنطينية والى البابا في روما وهما أهم رجلين في العالم في ذلك الوقت.

وفي اضاءات حول الرواية، أكد الدكتور جورج الفار أن رواية “كِرْكْ موبا.. رسائل المدينة”، تكاد أن تكون موسوعة تاريخية عن الكرك وحكاياتها وقصصها الجميلة، وقد حاول فيها المؤلف أن يجمع قصص تمتد الى نحو 2500 عام وأكثر، مثلما حاول بشكل واضح وقوي إيضاح روح المكان الذي يسري في عروق أبنائه الى اليوم.

 يشار الى أن عبد الهادي المدادحة ولد في الكرك عام 1955، وحصل على شهادة البكالوريوس في الصيدلة والكيمياء الصيدلانية من جامعة دمشق سنة 1980، وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، وصدر له: “قالت لي العرافة” قصص، “على جمر الغضا.. الحكومات المتعاقبة في الأردن”، دراسة، ورواية “هوامش البساط الأحمر.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: