' rel='stylesheet' type='text/css'>

حريق هائل في مخيم للاجئين الروهينغا ببنغلادش.. فيديو

حريق هائل في مخيم للاجئين الروهينغا ببنغلادش.. فيديو

صوت العرب – وكالات

شبَّ حريق هائل في مخيم للاجئين الروهينغا في جنوب بنغلادش، الأحد 9 يناير/كانون الثاني 2022، مما تسبب في تدمير مئات المنازل، حسب مسؤولين وشهود، رغم عدم ورود تقارير فورية عن حدوث إصابات.

فيما اندلع الحريق في المخيم 16 في كوكس بازار، وهي منطقة حدودية يعيش فيها أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا الذين فرَّ معظمهم من حملة القمع التي قادها الجيش في ميانمار عام 2017.

من جهته، قال محمد شمس الضحى، وهو مسؤول مختص بشؤون اللاجئين في حكومة بنغلادش، إن فرق الطوارئ تحاول السيطرة على الحريق، لافتاً إلى أنه لم يتم تحديد سببه بعد.

كما أكد أبو طاهر، وهو لاجئ من الروهينغا، أن “الحريق ما زال ينتشر.. ادعوا لنا”.

في سياق متصل، شبّ حريق آخر في مركز لعلاج مرضى كوفيد-19 للاجئين بمخيم آخر في المنطقة يوم الأحد 2 يناير/كانون الثاني الجاري، لكنه لم يسفر عن حدوث إصابات.

يشار إلى أن حريقاً مدمراً كان قد نشب خلال شهر مارس/آذار 2021 في مخيم بالوخالي بمنطقة كوكس بازار، أسفر عن مقتل 15 لاجئاً على الأقل وإحراق أكثر من 10000 كوخ.

أكبر مخيم للاجئين في العالم

يُذكر أن بنغلاديش تستضيف أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا في مخيمات مدينة “كوكس بازار”، التي تعتبر أكبر مخيم للاجئين في العالم.

كانت بنغلاديش قد تعرضت لانتقادات كثيرة، بسبب عدم تشاورها مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وهيئات إغاثة أخرى بشأن نقل اللاجئين.

إذ أكد مكتب الأمم المتحدة في بنغلاديش، في بيان سابق، أنه “لا يشارك” في عمليات النقل هذه، التي يتلقَّى “معلومات قليلة” بشأنها، مشدداً على أن اللاجئين “يجب أن يكونوا قادرين على اتخاذ قرار حر ومبني على الوقائع بشأن إعادة توطينهم”.

جدير بالذكر أن المفوضية السامية للأمم المتحدة للاجئين تقدر عدد الروهينغا الذين يعيشون في بنغلاديش بمخيمات قريبة من الحدود مع بورما، بـ860 ألفاً.

في حين لجأ نحو 150 ألفاً أيضاً إلى دول أخرى في المنطقة، بينما ما زال 600 ألف يعيشون في بورما، لكن دون حقوق المواطنة.

مخيمات تعاني من البؤس

كان التدفق الهائل للاجئين قد أدى إلى إنشاء مخيمات تعاني من البؤس الذي تفاقم مع انتشار فيروس كورونا المستجد وسمح بازدهار تهريب المخدرات.

وزدات عملية إعادة مواطني الروهينغا إلى وطنهم ميانمار صعوبةً بعد ما شهدته البلاد من انقلاب عسكري نفذه قادة بالجيش في 1 فبراير/شباط 2021.

تجدر الإشارة إلى أن ميانمار تعتبر الروهينغا “مهاجرين غير نظاميين” جاءوا من بنغلاديش، بينما تصنفهم الأمم المتحدة “الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم”.

ومنذ أغسطس/آب 2017، تسببت حملات القمع الوحشية التي يشنها الجيش وميليشيات بوذية متطرفة ضد الأقلية المسلمة بإقليم أراكان في ميانمار، في تعذيب وقتل آلاف الرجال والنساء والأطفال المسلمين، وفق مصادر محلية ودولية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: