' rel='stylesheet' type='text/css'>

“حركة طالبان” تعلن عن عقد أول اجتماع مع وفد فرنسي في العاصمة القطرية “الدوحة”.

“حركة طالبان” تعلن عن عقد أول اجتماع مع وفد فرنسي في العاصمة القطرية “الدوحة”.

صوت العرب:

أعلن المتحدث باسم طالبان سهيل شاهين على تويتر أن وفدًا فرنسيًا التقى الخميس في الدوحة ممثلين عن الحركة للمرة الأولى منذ إحكام سيطرتها على أفغانستان قبل نحو أسبوعين.

وقال المتحدث ان المبعوث الفرنسي فرنسوا ريشييه والوفد المرافق له ”بحثوا بالتفصيل“ الوضع في مطار كابول مع وفد بقيادة نائب مدير المكتب السياسي لطالبان شير عباس ستانيكزاي.

في باريس، أكدت وزارة الخارجية الفرنسية حصول ”اتصالات في الأيام الماضية مع ممثلين من حركة طالبان في كابول كما في الدوحة، بهدف تسهيل عمليات الإجلاء التي نقوم بها“.

وكانت فرنسا أعلنت الخميس استمرار عمليات إجلاء الأفغان المهددين من قبل طالبان رغم الاعتداء المزدوج الذي أوقع أكثر من 85 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا في مطار كابول.

وتطرق وزير الدولة للشؤون الأوروبية كليمان بون الى احتمال مواصلة عمليات الإجلاء ”بعد مساء الجمعة“ الموعد المحدد لانهاء الجسر الجوي الفرنسي، داعيا في الوقت نفسه الى ”الحذر“ حيال هذا الجدول الزمني.

وقال بون لاذاعة ”أوروبا 1“ إن ”الهجوم الإرهابي يجب ألا يمنع هذه العمليات (…) سنستمر حتى آخر ثانية ممكنة“.

وتدعو فرنسا أيضا الى إطلاق ”عمليات انسانية“ مع الدول الحليفة لمساعدة الافغان المهددين، على الرحيل بعد انتهاء الجسر الجوي الذي اتاح إجلاء أكثر من مئة ألف شخص لكنه مرتبط برحيل القوات الاميركية التي لا تزال على الأراضي الأفغانية في 31 آب/اغسطس.

نفذ تنظيم الدولة الإسلامية الخميس هجوما انتحاريا مزدوجا استهدف مطار كابول وأوقع 85 قتيلا بينهم 13 جنديا أميركيا، قبل أيام من نفاد المهلة المحددة لانتهاء عمليات إجلاء الأجانب والأفغان الذين يعتبرون في خطر بعد تعاملهم مع الغربيين.

وتأكيدا على وعد قطعته حركة طالبان لعدة بلدان، قال سهيل شاهين أن ”كل أفغاني يحمل وثائق قانونية سيتمكن من السفر إلى الخارج، وسيتم توفير كل المنشآت المناسبة لجميع الأفغان من أجل تنقلاتهم بعد فتح القسم المدني من المطار“.

وأضاف ”تم إحلال السلام في جميع أنحاء البلد، وعادت البنات والفتيان إلى المدارس، ووسائل الإعلام تعمل“.

تحاول حركة طالبان المدركة للتحديات التي تنتظرها لا سيما وانها ستحكم بلدا تغير كثيرا خلال عقدين، ان تظهر بمظهر الاعتدال أمام الشعب والمجموعة الدولية لكن العديد من الأفغان ولا سيما من المثقفين وسكان المدن، يخشون أن تقيم النظام المتطرف ذاته الذي حكم البلاد بين 1996 و2001 وجرت في ظله فظاعات.

ومنذ إحكام طالبان سيطرتها على البلاد، يحتشد آلاف الأفغان يوميا أمام بوابات مطار كابول سعيا للفرار.

وردا على سؤال من إذاعة ”أوروبا 1“ قبل الاعلان عن اتصالات مع طالبان، اعتبر كليمان بون أن ”الحياة الدبلوماسية والعلاقات الدولية تكون أحيانا الاختيار بين خيارات سيئة للدفاع بشكل أفضل أو الأقل سوءا قدر الإمكان عن مصالح وقيم“.

لكنه ذكر بان فرنسا تستبعد اجراء ”محادثات سياسية“ او الاعتراف لطالبان طالما ان عددا من الشروط لم يتوافر بعد.

وأضاف ”هل ستكون هناك حكومة أفغانية في غضون أسابيع او بضعة أشهر تشمل حساسيات سياسية أخرى وليس فقط طالبان؟ في هذه الحالة، يمكن أن نرى عددا من الاتصالات“.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: