' rel='stylesheet' type='text/css'>

جراحة عاجلة  بالقلب للشاعر الكبير “احمد عبد المعطي حجازي”.

جراحة عاجلة  بالقلب للشاعر الكبير “احمد عبد المعطي حجازي”.

*آمال ناجي : صوت العرب – القاهرة.

يرقد الان الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي بالمستشفى ،بعد إجراء عملية استرا عاجلة له لتوسيع شرايين بالقلب أثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة أمس الخميس قبل الإفطار نقل على إثرها إلى مستشفى كليوباترا التخصصي حيث أجريت له العمليه.

 ومن المتوقع حسب ما قاله الأطباء ان يظل الشاعر تحت الملاحظة عدة ايام بالمستشفى ،للاطمئنان على حالته الصحية .

و طبقا لما صرح به الشاعر الكبير بعد اجراء مكالمة هاتفية للاطمئنان عليه، فان حالته مستقرة ويتماثل للشفاء باذن الله.

ولد أحمد عبد المعطي حجازي في يونيو/حزيران عام 1935 بمدينة تلا (محافظة المنوفية) بمصر لأسرة ريفية، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في التاسعة من عمره.

وهو شاعر وكاتب صحفي وناقد مصري، يعد من رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر، ترجمت مختارات من قصائده إلى عدة لغات من بينها: الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية.

درس حجازي التعليم الابتدائي بمسقط رأسه، ثم التحق بمدرسة المعلمين بشبين الكوم 1948 وتخرج عام 1955، ثم حصل على ليسانس في علم الاجتماع من جامعة السوربون الجديدة عام 1978، ونال شهادة الدراسات المعمقة في الأدب العربي عام 1980

عمل عبد المعطي في الصحافة ابتداء من عام 1956، محررا في مجلة “صباح الخير” ثم سافر إلى دمشق بعد إعلان الوحدة بين مصر وسوريا، وعمل في الصحافة هناك لمدة ستة أشهر عام 1959، وعندما عاد إلى مصر أصبح مديرا للتحرير في مجلة “روز اليوسف” عام 1969.

عُين كاتبا في جريدة “الأهرام” عام 1990، كما تولى في نفس العام رئاسة تحرير مجلة “إبداع” التي تعني بشؤون الأدب وتصدرها الهيئة المصرية للكتاب، وظل يرأس تحريرها حتى أغسطس/آب 2014 حيث عزله وزير الثقافة المصري جابر عصفور.

ومن المسؤوليات التي تولاها حجازي كذلك: عضوية المجلس الأعلى للثقافة بمصر، ورئاسة “لجنة الشعر” التابعة للمجلس، ورئاسة مجلس أمناء “بيت الشعر”. وقد استقال حجازي من هذه المسؤوليات كلها احتجاجا على عزله عن رئاسة تحرير مجلة “إبداع”.

تنوعت تجربة حجازي بين الأدب والكتابة والصحافة، لكنه في كل ذلك اصطبغت بالسياسة والأيديولوجيا في مداركه ومعاركه. مارس حجازي الصحافة محررا ومكاتبا ومديرا حيث عرف بنزعته العروبية الناصرية أيام حكم جمال عبد الناصر، وبعد وفاة “عبدالناصر” اصطدم بخلفه الرئيس أنور السادات الذي فصله من عمله عام 1973 ضمن قائمة من 108 صحفيين.

ثم فـُصل من الوظيفة مرة أخرى أوائل 1974 على إثر توقيعه بيانا يدين اصطدام حكومة السادات مع عمال حلوان مما أدى إلى اعتقال وسجن نحو 800 عامل، فسافر إلى فرنسا واستقر في باريس حيث عمل مدرسا للشعر العربي في جامعتيْ باريس والسوربون.

بدأ حجازي كتابة الشعر في سن مبكرة، وأصدر أول ديوان له عام 1959 بعنوان: “مدينة بلا قلب”، ثم توالت دواوينه فصدر “أوراس” 1959، و”لم يبق إلا الاعتراف” 1965، و”مرثية للعمر الجميل” 1972، و”أشجار الإسمنت” 1989، و”طلل الوقت” 2011

أصدر حجازي عددا من الكتب والمؤلفات منها: “محمد وهؤلاء”، و”إبراهيم ناجي”، و”خليل مطران”، و”حديث الثلاثاء”، و”الشعر رفيقي”، و”مدن الآخرين”، و”عروبة مصر”، و”أحفاد شوقي”، و”سارق النار”.

حصل عبد المعطي حجازي على جائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، وجائزة الشعر الأفريقي 1996، ثم جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة 1997، كما فاز بـ”جائزة النيل” 2013.

امنيات الشفاء العاجل للشاعر الكبير.

*شاعرة من مصر.

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: