' rel='stylesheet' type='text/css'>

“جامعة النهرين “تعقد ندوة علمية عن حروب المياه في الشرق الاوسط.

“جامعة النهرين “تعقد ندوة علمية عن حروب المياه في الشرق الاوسط.

صوت العرب:

عقدت مجلة قضايا سياسية التي كلية العلوم السياسية بالتعاون مع قسم الاعلام في جامعة النهرين ندوة علمية بعنوان (دومينو الشرق الاوسط وحروب المياه ) استضافت فيها نائب رئيس جامعة اللاعنف في لبنان عبد الحسين شعبان.

واستهلت الندوة بعرض قدمه الاستاذ الدكتور رئيس تحرير المجلة عماد صلاح الشيخ حول أهمية موضوع الأمن المائي العربي بوصفه من الموضوعات الاستراتيجية الحيوية المهمة التي تشغل إهتمام الباحثين بمختلف اختصاصاتهم والمهتمين بالشؤون المائية والبيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية… وذلك نظراً للأهمية الكبيرة التي تحتلها مسألة المياه في الوطن العربي التي تتصف بالمحدودية والندرة وخاصةً مع تزايد الضغط السكاني في البلدان العربية والتوسع الكبير في استخدام المياه سواء في الصناعة والزراعة أو في مجال الاستهلاك المنـزلي وغيره .

وطرحت الندوة مشكلة المياه في الشرق الاوسط كون العالم يشهد ضعف في الامكانيات المائية بسبب الظروف المناخية والاقتصادية وايضاً مايتم استهلاكه في الصرف الصحي والسقي والزراعة والصناعة .

ومع بدايات القرن الجديد اخذت تتصاعد أهمية قضية المياه العذبة لتعبر عن هموم العالم العربي في الحاضر وتطلعاته للمستقبل. ففي الخمسينات من القرن العشرين كانت قائمة الدول التي تعاني من نقص المياه تعد على أصابع اليد الواحدة، أما اليوم فقد زادت هذه القائمة لتصل على مستوى العالم إلى 26 بلدا ، واعتبارا من عام 2000 م أصبحت المياه في الشرق الأوسط سلعة استراتيجية تتجاوز في أهميتها النفط والغذاء.

وتشير الدراسات العلمية العديدة إلى أن مناطق الصراع المائي سوف تتركز في أربعة أحواض للأنهار (النيل، الفرات، الأردن، الليطاني) وأما دول الخليج العربي فسوف يتحتم عليها أن تعيد النظر في التكلفة الباهظة التي تدفعها ثمنا لتوفير الماء العذب بتحلية مياه البحر في ظل معدلات عالية للاستهلاك تصل أحيانا إلى حد الإسراف والهدر وتبديد الموارد.  إن قضية المياه في الوطن العربي ليست مجرد مشكلة نقص كمي في عرض المياه العذبة أمام نمو متزايد في أعداد السكان واحتياجات الناس منها لأغراض الزراعة والصناعة والشرب والاستخدامات المنزلية … وإنما هناك أبعاد سياسية واقتصادية وقانونية خصوصا في الدول التي تمر فيها أنهار لا تسيطر على منابعها ويشاركها بها أطراف غير عربية (مثل سوريا والأردن والعراق ومصر ولبنان ) .

“الزمان”.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: