' rel='stylesheet' type='text/css'>
الأخبار الحقيقية في الوقت الحقيقي

تيسير سبول… الوجع المتجدد فينا

ــــــــــــــــــــــــــarabsvoiceــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

مابين عبور القناة…ولحظة دخول خيمة الهزيمة…كانت “طلقة الاحتجاج

 

ــــــــــــــــــــــــــarabsvoiceــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رسمي محاسنة: صوت العرب

 

في ذكرى صاحب الاحزان الصحراوية “تيسير سبول”، لم اعد اذكر من كم الف سنة غاب ، هذه الذكرى التي تشكل سنواتها المتعاقبة…دهراً من الاحزان…فمنذ تلك الطلقة (الصرخة) احتجاجاً على واقع عربي..والأمة تتقلب على جمر الأوجاع التي استشرفها “سبول” بشفافيته…ورؤيته… المستقبلية….فكان ان وضع حدا لحياته … منذ لحظة تدشين خيمة الكيلو(101). في صحراء سيناء شبه المحررة..الخيمة  التي كانت بمثابة النفق الطويل… الذي دخلنا فيه جميعاً…ومازلنا نتخبط في سراديبها.

 قبل (احتجاج) ” تيسير سبول”… كنا طلابا في المرحلة الثانوية … وكان هو يشرف على برنامج للمسابقات.في الاذاعة الاردنية.. وكنا نجهز انفسنا في مدرسة جرش الثانوية…(يذكر ذلك الصديق وزميل الدراسة الفنان غنام غنام)… لاستقبال “سبول” والمشاركة في برنامجه… وتزامن مع هذه الاستعدادات حرب تشرين … ونشوة النصر….الى ان جاء الغصة .. بثغرة الدفرسوار وحصار الجيش المصري الثالث…وتجميد الفريق محمد فوزي… وخطوات كيسنجر.. وصولاً الى الخيمه “101”المشؤومة.

 وما بين عبور القناة…. وعبور بوابة الخيمة كان “تيسير” يخرج الى الشارع معلناً.. ان قد انتصرنا … ولكن(كربلاء) الممتدة فينا… تأبى لــ (عربي) الا ان يكتوي باحزانها …فكان خروج “سبول” الاخير.. مطلقا النار على رأسه… وان (الهندي الاحمر) ما يزال على حاله.

انا يا صديقي

اسير مع الوهم

ادري

ايمم نحو تخوم النهايه..

مثل نبي…

مات..

ولم يفه بعد…

بآيه..

 

 ” تيسير” الوجع المتجدد… وطلقـــة الاحتجاج… والشاهد على واقع نعيشه كان قد استشرف فيــه مستقبلاً … مثقلاً بالوجع والهموم .والانكسار.. وبعد كل الذي حدث …لا ادري … اذا كان البعض يرى في موت “سبول” انتحاراً؟؟؟ … هذا الموت البهي والنبيل… الذي يصرخ فينا كل صباح…

 طلقة احتجاج…. من فتى جنوبي.. نذر نفسه للحلم العربي، ولم يستطع ان يعمل مثلنا جميعا، بان يسير بشكل موارب مابين الحلم .. والانكسار… حيث تلاشت الحدود من بين الخاص والعام . عند تيسير سبول. وتماهي مع أبطاله.

 فكانت..طلقة فجرت رأسه احتجاجا… ومازالت الرؤوس نيام.

 

الأخبار الحقيقية في الوقت الحقيقي

شاهد أيضاً

روسيا تلقي القبض على السفاح الذي قتل 26 امرأة عجوزا.. فيديو

صوت العرب – ألقت الشرطة الروسية، اليوم الثلاثاء، القبض على رجل قتل 26 امرأة عجوزا، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: