' rel='stylesheet' type='text/css'>

تونس:الدورة الثانية لـ”المهرجان الدولي لأدب الومضة” 

تونس:الدورة الثانية لـ”المهرجان الدولي لأدب الومضة” 

منصف كريمي  –تونس – صوت العرب 

تنظّم الرابطة العربية للفنون والابداع التي ترأسها الشاعرة والروائية فتحية الهاشمي وبدعم من ولاية منوبة والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بمنوبة وبلدية وادي الليل من 16 الى 18 أوت القادم وبفضاء المركّب الرّياضيّ ببرج السدرية بتونس فعاليات الدورة الثانية لـ”المهرجان الدولي لأدب الومضة” والتي ستتخذ من محور”فنّ الاقتصاد في الأدب” محورا رئيسيا لهذا المهرجان الذي سيحتفي بالادب الفلسطيني من خلال تكريم الشاعر الفلسطيني زياد خدّاش كضيف شرف النسخة الثانية من هذا المهرجان 

وفي برنامج هذا المهرجان يكون الافتتاح بعد استقبال عدد من ضيوفه العرب مساء يوم 16 أوت الجاري من خلال رفع العلمين التونسي و الفلسطيني على ايقاع معزوفات موسيقية ليشرف الإعلامي ناجي بن جنات من اذاعة تونس الثقافيّة على تنشيط البرنامج الافتتاحي الذي يتضمن كلمة رئيسة الرابطة المنظّمة وكلمة مديرة المهرجان الشاعرة سليمى السرايري ثم تنطلق الجلسة الاولى لندوة المهرجان برئاسة الأستاذ الدكتور محمد القاضي حيث يقدّم الأستاذ الدكتور محمد حمود البغيلي من الكويت مداخلة أولى بعنوان”آليات نقد أدب الومضة ” واثر نقاش هذه المداخلة تقدّم مجموعة من القراءات القصصية والشعرية لكل من المبدع التونسي نور الدين بالطيب والمبدعين الفلسطينيين فاطمة نزال،عبد الغني سلامة و محمد فروخ والمبدع العراقي أيوب سعد والمبدعة الأردنية ازدهار الطيار والمبدع الجزائري البشير قذيفة  

وإثر ذلك يتم افتتاح معرض الفن التشكيلي الأمازيغيّ ومعرض الفنان التشكيلي المغربي محمد منير ومعرض الكتب الذي يديره الروائي محمد بليغ التركي والقاصة نورا الورتاني ثم يقدّم الأستاذ سعيد بوعيطة من المغرب مداخلة ثانية تحت عنوان “هاجس التجريب في القصة الومضة: قصص مصطفى الغتيري أنموذجا” لتنتظم إثر ذلك أمسية شعرية وقصصية يشرف على رئاسة برنامجها  الشاعر المغربي محمد منير ويقدّم خلالها المبدعين التونسيين أحمد الشايب وماجدة الظاهري والمبدع الليبي أسامة النّاجح والمبدع الفلسطيني وليد أبو الطّير والمبدعين العراقيين عامر الطّيب وايهاب شغيدل مقتطفات من انتاجاتهم الشعرية والقصصية لتكون السهرة مع عرض فيلم ” الهجرة إلى معبد الغرباء” وهو عن نص لمحمد بليغ التركي ومن إخراج رفيعة السعيدي 

في اليوم الثاني من المهرجان يكون الموعد مع  جلسة نقدية أولى برئاسة  الأستاذ ايهاب شغيدل من العراق ويقدّم خلالها الناقد الأدبي الأستاذ رضا بن صالح من تونس مداخلة بعنوان “صورة القدس في قصص زياد خداش” تليها حصة مسائية للقراءات الشعرية والقصصية يؤثثها التونسيين يونس السّلطاني، صفيّة سليمان و سلوى البحري والعراقي عطوف الحسيني والليبي الفيتوري الصادق والجزائري الطّيّب صالح الطّهوري وإثرها تقدّم  الأستاذة  الدكتورة  مسعودة لعريط من الجزائر مداخلة بعنوان”دراسة نظرية لقصيدة الومضة” لتنتظم اثر ذلك وفي تنشيط للفلسطينية فاطمة نزال أمسية للقراءات القصصية والشعرية يؤثثها الروائي التونسي ومدير بيت الرواية لسعد بن حسين ونظيرته التونسية ياسمين خدومة والمبدعة العراقية آية ضياء والمبدع الليبي فوزي المصباحي والمبدعين الجزائريين نصيرة باشا،عبد القادر بن رقية وحبيب صيام ليكون اختتام برنامج اليوم الثاني من المهرجان مع حفل حفل توقيع كتب الأستاذ الناقد البشير الجلجليوهما “هكذا….تكلّمت السّيّدة” ك” لغات العالم” الصادر عن  منشورات سوتيميديا لسنة  2021 و”العجائبي في أعمال إبراهيم الكوني الرّوائية” والصادر عن نفس مؤسسة النشر سالفة الذكر وذلك سنة 2020 الى جانب توقيع المجموعة القصصية”نصوص مهرّبة” للقاصّ يونس السّلطاني ورواية “شقائق الشيطان”للروائي نعمان الحباسي الصادرة سنة 2021 عن دار ميّارة للنشر بتونس والمجموعة الشعرية”حين اشتهانا الغرق “للشاعرة سليمى السّرايري والمجموعة الشعرية” 144 م2″ للشاعر العراقي ايهاب شغيدل وتكون السهرة مع عرض فيلم “عرض مسرحي “للفنانين المغربيين محمد منير و فطيمة بصور 

ويختتم المهرجان مساء يوم  18 أوت القادم حيث يشرف الناقد التونسي البشير الجلجلي على جلسة يقدّم خلالها الأستاذ الدكتور  فتحي بن معمر مداخلة  تحت عنوان ” القص الوجيز عند زياد خداش و لحظات الانعتاق والانفلات” ثم تنتظم أمسية للقراءات الشعرية والقصصية يؤثثها تنتظم أمسية للقراءات الشعرية والقصصية يؤثثها المبدعين التونسيين هندة بن حسين، بسمة البوعبيدي،جليلة بالفالح وضحى بوترعة والمبدع العراقي فلاح الشهبندر والمبدعين الليبيين محمد عبد الله الظفير وعبد المنعم اللموشي ليقدّم إثر ذلك الأستاذ  الدكتور خلف الخالدي من الكويت مداخلة بعنوان”أدب الومضة في الشّعر الشّعبي في شبه الجزيرة العربيّة” تليها قراءات قصصية وشعرية لكل من المبدعين التونسيين طارق البوغديري، الحبيب الحاجي، سماح بني داود و نورا الورتاني والمبدعين محمد منير وفطيمة بصور من المغرب ليتم إثر ذلك تكريم ضيف شرف هذه الدورة الشاعر الفلسطيني زياد خدّاش من خلال تقديمه ككاتب للقصة من مواليد القدس سنة  1964 وهو مقيم في رام الله حيث يعمل معلما للكتابة الإبداعية و له عدد من المجموعات القصصية وتقديم انتاجاته من قبل الناقد البشير الجلجي فكلمة المحتفى به والذي سيقدّم قراءات قصصية من انتاجاته فتقديم الجوائز للفائزين في المسابقة الأدبية الخاصة بقصيدة وقصة الومضة والتي سبق للرابطة العربية للفنون والابداع الاعلان عن تنظيمها لفائدة الشباب المبدع فتكريم عدد من المبدعين منهم الدكتور المولدي فروج والدكتور محمد البدوي والشاعرة سليمى السرايري فالاختتام مع حفل موسيقي تؤمّنه فرقة العودة الملتزمة بقيادة الفنان منصف الهويملي ويتخلله تكريم كل المساهمين في انجاح هذه التظاهرة الأدبية ذات الصيت العربي والتي أشرفت على اعداد مختلف ترتيبات تنظيمها لجنة علمية تكوّنت من الاساتذة محمد القاضي ، رضا بن صالح  فتحي بن معمر و البشير الجلجلي ولجنة تنظيمية تكوّنت من الاساتذة فتحيّة الهاشمي،البشير الجلجلي، عبير علوي،محمد نجيب المسعودي ،حميدة بن عمر، تمارا سيف،محمد منير، الشاعرة لمياء بن قبلي،القاصّة نورا الورتاني، الشّاعرة  سليمى السرايري ، الرّوائيّة رفيعة بوذينة، المخرجة رفيعة السعيدي ونسّق أشغال هذا المهرجان الأستاذ الناقد البشير الجلجلي. 

وجاء في الورقة العلمية لندوة المهرجان ان “التّشاكل و التّباين بين الشّعري و السّردي في قصيدة النّثر أو الومضة و القصّة القصيرة جدّا يتحدد بالكثافة و الخيال و قوّة الأسلوب والاستعمال الايحائي للكلمات ، اذ تجود اللّغة بأقصى طاقاتها التّعبيريّة دون الابتعاد عن الطّابع السّردي فالضّغط النّوعي المتولّد من تماس قصيدة النّثر أو قصيدة الومضة مع القصّة القصيرة جدّا تحاول استلاب هويّة كلّ منهما في بعض الأحيان إلى حدّ يصعب التّفريق بينهما وقد تجلّى هذا الضّغط بشكل خاصّ في القصص التي خلت من ” القصصيّة” بوصفها المهيمن على آليات القصّ و اعتمدت على مركزيّتها الدّاخليّة و زمنها النّفسي و تتابع تفصيلات محدّدة و لذلك قصيدة الومضة النّثريّة التي تخلو من الإيقاع و لأن قصيدة النّثر قد تخلّت عن مسار التّقليد الشّعري و محدّداته التّقليديّة ” الوزن / القافية” و لم يعد انتماؤها إلى النّصّ الشّعري سوى الميثاق المتعارف عليه بين الشعر و المتلقّي لذا فقد تحدد الاقتراب بينهما عبر الشروط الفنّيّة التي تحدد التوافق و التعارف بينهما” 

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: