' rel='stylesheet' type='text/css'>

تنديد دولي بالحكم “لدوافع سياسية” بسجن الزعيمة المدنية البورمية أونغ سان سو تشي

تنديد دولي بالحكم “لدوافع سياسية” بسجن الزعيمة المدنية البورمية أونغ سان سو تشي

صوت العرب – أ ف ب – بعد حكم قضائي بسجن الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي أربع سنوات بتهمة التحريض ضد الجيش في بورما، توالت ردود الفعل المنددة بالحكم خصوصا من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين اعتبرتا الحكم محاولة “لإسكات المعارضة” و”إهانة للديمقراطية”. فيما اتهمت منظمة العفو الدولية الاثنين المجموعة العسكرية الحاكمة بمحاولة “خنق الحريات”.

نددت بريطانيا ومنظمة العفو الدولية ومفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الاثنين بالحكام العسكريين لبورما بعدما صدر حكم قضائي بسجن الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي أربع سنوات بتهمة التحريض ضد الجيش.

وفي وقت لاحق، خفض قائد المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما حكم السجن الصادر الإثنين بحق الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي من أربع سنوات إلى سنتين، حسبما أعلنت وسائل إعلام رسمية.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إن الحكم يمثل “محاولة مروعة أخرى من النظام العسكري البورمي لإسكات المعارضة وقمع الحرية والديمقراطية”، داعية إلى إطلاق سراح “السجناء السياسيين والانخراط في حوار يسمح بإعادة الديمقراطية”.

وحذرت لندن من أن “الاعتقال التعسفي لسياسيين منتخبين لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاضطرابات”.

من جانبها، استنكرت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الاثنين حكم النظام العسكري البورمي بالسجن على سو تشي.

واعتبرت باشليه أن الحكم على سو تشي “في محاكمة ملفقة مع إجراءات سرية أمام محكمة يسيطر عليها الجيش مدفوع سياسيا” مشيرة إلى أن هذه الإدانة لا تقتصر على حرمان الحائزة جائزة نوبل للسلام من الحرية لكنها “تغلق أيضا باب الحوار السياسي”.

واشنطن تعتبر الحكم “إهانة” للعدالة

من جانبها، نددت الولايات المتحدة بالحكم واعتبرته “إهانة للديمقراطية وللعدالة” في بورما.

وقال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن “نحض النظام على إطلاق سراح أونغ سان سو تشي وجميع المعتقلين ظلما، بمن فيهم مسؤولين آخرين منتخبين ديمقراطيا”، كما جاء في بيان.

“خنق الحريات”

واتهمت منظمة العفو الدولية الاثنين المجموعة العسكرية الحاكمة في بورما بمحاولة “خنق الحريات” عبر الحكم بالسجن على الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي بتهمة معارضة الجيش وخرق قواعد كوفيد-19.

وأفادت في بيان أن “الأحكام القاسية بحق أونغ سان سو تشي إثر هذه التهم الزائفة تعد آخر مثال على عزم الجيش القضاء على المعارضة بأكملها وخنق الحريات في بورما”.

وأضافت أن “قرار المحكمة الهزلية والفاسدة جزء من نمط مدمر لعقوبات تعسفية أدت إلى مقتل أكثر من 1300 شخص وتوقيف الآلاف منذ الانقلاب العسكري في شباط/فبراير”.

واعتُقلت سو تشي (76 عاما) منذ أطاح الجنرالات بحكومتها في الأول من شباط/فبراير، لتنتهي بذلك تجربة بورما الديمقراطية القصيرة.

ووجهت إليها المجموعة العسكرية مذاك سلسلة اتهامات تشمل انتهاك قانون الأسرار الرسمية والفساد وتزوير الانتخابات. وقد تسجن لعقود في حال إدانتها بجميع هذه التهم.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: