' rel='stylesheet' type='text/css'>

تمدّدوا أنّى شِئتُم يا “أشلاء كسرى” ولا تَقربوا القدس فهي حَليفة عُمر !!

تمدّدوا أنّى شِئتُم يا “أشلاء كسرى” ولا تَقربوا القدس فهي حَليفة عُمر !!

هشام زهرانهشام زهران – اونتيريو

بدأ الغزو المجوسي أكثر فجاجةً ومباشرة في طرح نواياه وتوجهاته التوسّعية بلا خجل أو وَجَل في ظل ستار حديدي روسي جبان وصمت خشبيّ عربيّ. فقد جاءت تصريحات اللواء محمد باقري رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة المجوسية، بأن بلاده بحاجة إلى قواعد بحرية عسكرية في اليمن وسوريا بمثابة إعلان حرب على العرب لم ينتبه له أحد!!

تصريحات باقري كانت مسبوقة بتصريحات “ولاية الفقيه” بأن مكة هدف قادم للتوسع المجوسي المستقبلي – ونستخدم هنا مصطلح مجوسي لأن إيران تتشكل من عدة قوميات وهي (الكردية والاذربيجانية وعرب الأهواز وقوميات أخرى) ونقصد بالمجوس نظام ولاية الفقيه كحكم ديني مستتر وراء الله والإسلام.

وقال ” باقري ” في ملتقى قادة المناطق البحرية بمقر قيادة القوة البحرية التابعة للجيش الايراني ” أن الثورة الإسلامية الإيرانية لها حضور فعال في البحار والمحيطات وهي تسعى إلى توسيع نطاق عملها”

التوسّع المجوسي في كل الاتجاهات استهدف في الأساس الأرض العربية عبر البوابة الكبيرة العراق بعد ان كان نفّذ سطوا على جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى في الخليج العربي الذي يسعى المجوس إلى تسميته بالخليج الفارسي منذ عقود!!

الزحف المجوسي بقيادة العمامة المقدّسة اعتمد على ميليشيا أغلبها من دول آسيوية مجاورة تتبنى المذهب الشيعي مثل كوريا وافغاستان والعراق كما لعب بورقة حزب الله وورقة الحوثيين بطريقة ذكية للقتال بالنيابة عن الله!!

الفسيفساء الإجتماعية في إيران ليست بمنأى عن ثورة قادمة لما يعانيه الشعب الإيراني منذ عقود من قمع وظلم واضطهاد على يد زباينة وجلاوزة الفقيه وهناك مؤشرات لحراك لدى النسيج الخفي في المجتمع الإيراني بدأ يتململ وينتظر لحظة الانقضاض على قم ..!!

مريم رجوي رئيسة منظمة “مجاهدي خلق” الايرانية المعارضة قالت في تصريح لها مؤخرا أن ” الشعب الإيراني يشمئز من الحرب القذرة ويقف بجانب الشعب السوري الشجاع وما زال الجوع والفقر يثقل كاهل المواطنين في إيران أكثر من ذي قبل كما برزت تصفية الحسابات بين زمر النظام الداخلية بحيث لم يعد الملالي قادرين مثل العهد الماضي على فرض السيطرة الكاملة على زمرهم الداخلية وعلى الاحتجاجات الاجتماعية.الملالي قد ضاقت بهم السبل، ولكن في المقابل، لقد تعبّد الطريق أمام الشعب والمقاومة الإيرانية لتغيير النظام وتحقيق جمهورية قائمة على التعددية “

الطموح المجوسي يزداد توّغلا وتغوّلا في الأرض العربية ويسعى للإنتشار بحرا وبرا عبر عدة منافذ ولكنّ “تضخّم الغدّة الدرقية ” لآلته العسكرية لن يراهن عليها طويلا حيال رايح قادمة من داخل إيران نفسها ومن حولها …

لقد وصلت عربات المجوس إلى صنعاء ودمشق وبيروت والبحرين معتمدة على الاختلاف المذهبي في تلك البلاد ،لكن القدس منذ الأزل وإلى الأبد بمسيحييها ومسلميها لم تعرف إلا العهدة العمرية ولا مكان لخطى المجوس في باب العامود…فهي حرام عليهم إلى الأبد!!!

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: