' rel='stylesheet' type='text/css'>

تفاصيل مثيرة ..احتجاز شاب فلسطيني داخل غرفة صغيرة بمطار أبوظبي لمدة 5 أشهر..

صوت العرب – كشفت صحيفة عبرية عن احتجاز شاب فلسطيني في مطار أبوظبي بدولة الإمارات، بدون ذنب أو سبب واضح لاحتجازه من قبل السلطات الأمنية الإماراتية.

وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية أن الشاب الفلسطيني علاء الغمري، لا يزال محتجزا منذ 5 أشهر، داخل غرفة صغيرة بمطار أبوظبي دون أن يقترف أي ذنب، وأكدت أنه لا يستطيع دخول الإمارات ولا تسمح له (إسرائيل) ومصر بالعودة إلى غزة.

و”الغمري” (26 عاما) خريج كلية تربية بدنية، وأعزب، ولد وعاش كل حياته في مدينة خانيونس ولم يغادر قطاع غزة أبدا، إلا عندما حصل على تأشيرة دخول للإمارات عبر وكالة سفر محلية ليسافر إلى خاله مهندس طيران، (يعيش في دبي منذ 30 عاما) والذي وعد ابن شقيقته بالعثور على وظيفة له كرجل إطفاء في دبي بعد أن خضع للتدريب.

وغادر الشاب الفلسطيني قطاع غزة، في 6 ديسمبر(كانون الأول) الماضي، بعد العبور إلى مصر عبر رفح، ثم سافر إلى القاهرة، ووصل إلى مطار العاصمة ومنه إلى وصل إلى دبي.

وأمضى “الغمري” شهرين كسائح في دبي، حتى يحين موعد ترتيب تدريبه على مكافحة الحرائق، ثم تفشي وباء “كورونا”، وفي نهاية فبراير(شباط) تم إبلاغه بإلغاء دورة مكافحة الحرائق، وقرر العودة إلى منزله في خانيونس، وما لبث أن تحطم حلمه، إذ كان يعلم أن البوابات على وشك الإغلاق بسبب الوباء.

وفي 19 مارس (آذار) استقل طائرة متوجهة إلى القاهرة، للعودة إلى غزة عبر معبر رفح، وفي مطار القاهرة، نُقل إلى غرفة جانبية، وأبلغه ضابط الجوازات بأنه لن يتمكن من دخول مصر فعاد للإمارات عبر مطار أبوظبي.

وأوضحت “هآرتس” أنه منذ ذلك الحين والشاب الفلسطيني محتجز في الغرفة الصغيرة التي تحدث إلينا منها هذا الأسبوع بنبرة حزينة، عاد معظم الركاب الذين علقوا معه إلى بلدانهم، ولم يبق معه سوى مجموعة صغيرة من السوريين واليمنيين.

واقترض “الغمري” بعض النقود من مواطن سوري ليقتني سجائر، ولاحقا أصبحا صديقين، لكن السوري ما لبث أن تحرر من أزمته وتمكن من المغادرة إلى السودان.

وقال “الغمري”، إن الموظفين الذين يحضرون له وجباته يشترون له السجائر ويعامل بشكل جيد،  وعندما ناشد “الغمري” السلطات الإماراتية، قيل له إنه عندما ينجح في إيجاد دولة توافق على فتح أبوابها له، سيتمكن من المغادرة.

وأشار إلى أنه اتصل بالسفارة الفلسطينية في الإمارات التي أخبرته أنه بسبب وقف التنسيق المدني بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) لن يتمكنوا من مساعدته في تقديم طلب إلى (إسرائيل)، لكنها وعدته بمجرد إعادة فتح معبر رفح، ستساعده على العودة عبر مصر، وحاليا هو أسير داخل الغرفة الصغيرة.

شاهد أيضاً

ترامب يغوص في الوحل .. وأمله بالدولة العميقة..!!

ميشيغان – صالح الراشد – صوت العرب – خاص  كلما تحرك أو تكلم يجد نفسه …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: