' rel='stylesheet' type='text/css'>

تعازينا الحارّة: انفجار بيروت يوحّد الدم العربي والفُرقاء يتبرأون أو … يتبرّعون!!!!

هشام زهران – سان كاثرين –صوت العرب 

ماهو سر الشحنة الخاصة بتصنيع أسلحة “الغاز  الكيماوي”  التي تسببت بالانفجار الكارثي ودفعت الفرقاء (حزب الله والكيان الصهيوني)  إلى التصريح السريع أو نفي المسؤولية عن الانفجار بعد ساعتين من الحادثة لتجنّب تبعات حرب محتملة أو ردّة فعل عنيفة؟

يتحدثون عن 2700 طن من مادة سامة  ولم يقولوا أنها تدخل في تركيب الأسلحة البيولوجية وقيل أنها كانت  مخزّنة منذ سنوات..ولا نفهم كيف يتم التخزين في مكان حيوي محاط بالتجمعات البشرية ؟؟

أمريكا  كالعادة حشرت أنفها … والبداية كالعادة كانت “خبر عاجل” بمقياس “ريختر” وتحدّث “أحمق البيت الأبيض” عن قنبلة أو تفجير وتوالت الأنباء تاليا عن هجوم إرهابي أو صاروخي …بينما نفى البنتاغون حديث الرئيس الأمريكي ترامب!!

المانيا تحقق.. ودول أوروبية ستحقق وتلميحات عربية خبيثة – تابعة للكيان-  توميء لشيء ما سيحدث بعد الانفجار وهنالك لجان تحقيق بالتاكيد ستتشكل دولية واقليمية ومحلية…ولكن رد الفعل الرسمي لبناني الاوّلي كان مفرقعات!!

مفرقعات شو يا حمار؟؟

على رصيف الميناء امتزج الدم ليشكّل خارطة الوطن العربي : امتزج الدم البريء اللبناني بالفلسطيني والأردني..والمصري والمغربي..وربما وطن آخر..هكذا نحنُ..ضحايا وقرابين مقدّسة في كل الأعياد..!!

لم يعد هناك “داعش” لتتنبى العملية ولن يظهر من جديد” ابو كلمنتص الطرابلسي” ليصدر بيانا وما حدث ليس مجرّد انفجار بريء عابر بل انفجار بمقياس (4 رختر) أو أكثر ويوازي هزّة البنك المصرفي في لبنان وهزّة الحكومة!!!

اذا أردنا ان نذهب بعيدا ونتنبى نظرية المؤامرة يجب ان نبحث عن الجهات المستفيدة من الحدث والتي تصطاد في المياه العكرة ليتفرّق الدم العربي اللبناني بين القبائل..وتحدث الوقيعة!!

نرى أن لبنان تحت التصفية…

ندرك تماما طيبة الشعب اللبناني –ماعدا الكتائب – ونذكر جيدا  الفرق بين من رشّ الأرز والورد على فيالق” الجيش الصهيوني” التي عبرت عام 1982 وبين من أسال الدموع  على آخر الفصائل الفلسطينية المنسحبة من لبنان… ومن هنا فإن عفوية اللبناني ابن الشارع لا يمكن ان تلتقط موجة “الأخوة الأعداء”الذين يعيشون بينهم ويسعون لحرف البوصلة البحرية…

وكما قال زياد رحباني “الولد الضال لفيروز العرب”  قبل عشرين عاما فإن الشعب لبناني موصوف بالعنيد…ولا نريد أن نستكمل عبارته التي فسّر فيها العند بالـــ “تيسنة”  لكن كما قال  هنالك أيادٍ خارجية “تبعبص” بمصير لبنان!!

مجددا نرى ان لبنان “تحت التصفية” والتجّار هم أنفسهم من احتجز الحريري الابن وقتل الحريري الأب  وعلّق “الأمير بن طلال ابن اللبنانية ” من قدميه و يعبث في ليبيا الآن….وفي اليمن ويحاول العبث في غزّة ورام الله …فالتمويل واحد و”المستشار الخفي” يعقد لقاءات دورية في تل أبيب وحيفا وجدّة ودبي ويزور بن شلومو وبن زايدشتاين بعباءة وغطرة عربيتان!!

من هناك على  حدود خيبر ورأس الخيمة والشقق الملحقات بـــ (نجد) يحلمون بـــ ” شرق أوسط جديد” …

و… طلع الغربي الغربي بيصفر..

تحت المينا الغدر بيحفر

ويا بحرية….هيلا هيلا!!

شاهد أيضاً

يختارهنّ الجيش من المدارس ليمتّعن الزعيم ورفاقه! قصّة “فريق المتعة” في كوريا الشمالية

ألفي فتاة يأخذونهنّ من مدارسهنّ، ليمتعن الزعيم وحاشيته.. تعرف على فريق المتعة في كوريا الشمالية. …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: