' rel='stylesheet' type='text/css'>

ترامب لا يستبعد أي خيار للرد على كوريا الشمالية

ترامب لا يستبعد أي خيار للرد على كوريا الشمالية

[tooltip text=”صوت العرب – واشنطن ” gravity=”nw”][/tooltip]

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى التلويح بالخيار العسكري بعد ساعات، من إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً باليستياً متوسط المدى من مطار بيونغ يانغ عبر أجواء اليابان قبل انفجاره في مياه الباسيفيك، في تحد لتهديدات ترامب السابقة برد عسكري أميركي غير مسبوق على أي تهديد للولايات المتحدة وحلفائها في شبه الجزيرة الكورية.

وأكد ترامب، في بيان صادر عن البيت الأبيض، أن العالم “تلقّى رسالة كوريا الشمالية الأخيرة بوضوح شديد. أبدى هذا النظام احتقاره لجيرانه ولكل أعضاء مجلس الأمن وللحد الأدنى من معايير السلوك الدولي المقبول”.

وأوضح أن “أساليب التهديد وزعزعة الاستقرار ستزيد من عزلة النظام الكوري الشمالي في المنطقة وبين كل دول العالم. كل الخيارات مطروحة على الطاولة”.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنّ كوريا الشمالية أطلقت صاروخاً حلّق فوق اليابان، وقال المتحدث باسم البنتاغون، الكولونيل روبرت مانينغ، للصحافيين “يمكننا تأكيد أنّ الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية حلّق فوق اليابان”.

وبُعيد إطلاق بيونغ يانغ للصاروخ فوق اليابان، أعلن مجلس الأمن الدولي أنّه يعقد اجتماعاً عاجلاً حول كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، في نيويورك، بناء على طلب طوكيو وواشنطن، بحسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية لوكالة “فرانس برس”.

وتأتي الدعوة إلى عقد هذا الاجتماع، بعد اتفاق رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، والرئيس الأميركي دونالد ترامب، على “تصعيد الضغوط على كوريا الشمالية”، وفق ما قال آبي.

وجاء إطلاق كوريا الشمالية للصاروخ الأخير بعد مرور ثلاثة أيام من إطلاق ثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى في يوم 26 الشهر الجاري.

وفي الأسابيع الأخيرة تراجعت تدريجيا حدة التهديد في موقف الرئيس الأميركي إزاء الأزمة مع كوريا الشمالية، وأبدى في خطابه الأخير في لويزيانا تفاؤلا بإمكانية التفاهم مع نظام كيم أون.

ويعتقد مراقبون أن الخلافات بشأن الموقف من المسالة الكورية كان وراء قرار الرئيس طرد مستشاره الاستراتيجي ستيف بانون، الذي قال في مقابلة صحافية قبل يومين من إقالته إنه لا يوجد حل عسكري لبرنامج التسلح النووي لكوريا الشمالية وأنه لم يعد بإمكان الولايات المتحدة ردع نظام بيونغ يانغ عسكريا.

وأشار بانون إلى مخاطر وقوع ملايين القتلى في سيول وطوكيو في الدقائق الأولى من اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.

ونقلت محطة سي إن إن عن محللين عسكريين أن اختيار نظام كيم أون إطلاق الصاروخ الجديد من مطار العاصمة، أي من مناطق مأهولة بالسكان، وعبوره فوق مناطق يابانية مأهولة، هدفه إفهام العالم أن ترسانتها من الصواريخ المتوسطة المدى أصبحت قادرة على إلحاق أضرار بشرية كبيرة في صفوف المدنيين في كوريا الجنوبية واليابان.

ويرى الكثير من المسؤولين الأميركيين السابقين، ومنهم دبلوماسيون وعسكريون، أن على واشنطن القبول بحقيقة أن كوريا الشمالية أصبحت دولة نووية، والتفاوض معها على هذا الأساس من أجل إيجاد تسوية سياسية تضمن الأمن في شبه الجزيرة الكورية.

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: