' rel='stylesheet' type='text/css'>

تجار القدس الشرقية يواجهون أزمة مالية جديدة

تجار القدس الشرقية يواجهون أزمة مالية جديدة

مراد سامي – صوت العرب – يعيش الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة وضعا اقتصاديا واجتماعيا حرجا للغاية في ظل تواصل الاشتباكات اليومية بينهم وبين المستوطنين من جهة وقوات الاحتلال الإسرائيلي من جهة أخرى.

وتجددت المواجهات هذا الأسبوع بين قوات الامن الإسرائيلي والمقدسيين بعد تنفيذ قرار بهدم منزل سكني ومبنى تجاري بزعم عدم الحصول على الرخص المطلوبة.

ورغم الدعم الكبير الذي أبداه الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة لمعركة سيف القدس التي أجبرت بحسب عدد من المحللين الدولة العبرية لمراجعة سياساتها الاستيطانية يبدو اليوم أن سكان القدس الشرقية غير واثقين من موقفهم تجاه حماس في هذه الفترة.

فرغم وعود حماس بالوقوف الى جانبهم تنصب الجهود الحمساوية اليوم في إعادة اعمار قطاع غزة المدمر في ظل استمرار قرارات التهجير وهدم البيوت والايقافات اليومية بحق سكان حي الشيخ جراح وسلوان.

ويجد المقدسيون أنفسهم اليوم منفردين في مواجهات القوات الإسرائيلية المدججة بالسلاح والمستوطنين ويتساءل بعضهم “أين أبو إبراهيم -يحي السنوار- مما يخصل في القدس”.

وتسببت معركة سيف القدس مؤخرا في كساد تجاري غير مسبوق لأصحاب المحلات التجارية بالقدس الشرقية وذلك بسبب عزوف السكان اليهود عن التبضع من المحلات العربية بسبب موجة العنف اليومية في أحياء القدس الشرقية المحتلة الى جانب منع القوات الإسرائيلية للفلسطينيين من الضفة الغربية من المرور عبر بوابات البلدة القديمة.

ومنذ أزمة كورونا الأخيرة أغلقت العديد من المحلات التجارية الفلسطينية أبوابها ومن المتوقع أن يرتفع العدد هذه الأيام بسبب التوتر والاشتباك اليوم بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

هذا وتدعو السلطة الفلسطينية الى ضرورة استئناف مفاوضات السلام المجمدة منذ سنوات وفقا للشرعية الدولية ولحل الدولتين ولإرجاع الحق الفلسطيني وتحقيق السلام في المنطقة للجميع.

 

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
%d مدونون معجبون بهذه: